ملاك عبدالله, Author at 180Post

750-1.png

في الخامس عشر من كانون الثاني/يناير الجاري، صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن بلاده تجري محادثات بشأن احتمال إبرام إتفاقية دفاعية مع باكستان والسعودية، وأنها تتطلّع إلى إنشاء منصات أمنية مشتركة بين الدول الثلاث. تقاطع كلامه مع تصريح وزير الإنتاج العسكري الباكستاني رضا حياة حراج في اليوم ذاته، والذي قال بأنّ الترتيبات بخصوص إنشاء اتفاق دفاعي بين هذه الدول موجودة وجدية: "تم الانتهاء بالفعل من مسودة الاتفاق الثلاثي بين باكستان والسعودية وتركيا، وتُجري الدول الثلاث مداولات داخلية بشأنها".

801-1.jpg

تتّسم لغة المتخاصمين في السياسة اللبنانية الداخلية راهناً/سابقاً بالحدّية. طرفان هما على النقيض تماماً، وكلّ حدثٍ يحصل يتمّ إسقاطه على سرديةٍ مكتملة هنا أو هناك تُفسَّر الوقائع من خلالها، وتحاك تباعاً عندها التحليلات. ولأنَّ طرفاً شهد هزيمةً في مشروعه وآخر العكس، فإن هذه الحدية تغدو من بنات الربح والخسارة نفسها، القديمة ـ الجديدة على المشهد اللبناني، والحائلة دون خلق - أو الناتجة من انعدام - هوية مشتركة يشعر فيها الجميع بالهم الوطنيّ الجامع.

800-22.jpg

منذ اندلاع الصراع العربي–الإسرائيلي، شكّلت المقاومة إطارًا سياسيًا وعسكريًا يرتبط بهدف واحد واضح: تحرير الأرض. لقد رسم التحرير عملياً، ومنذ ستينيات القرن الماضي، المعنى التقليدي لمصطلح المقاومة (تحرير فلسطين، تحرير الجنوب، تحرير القدس). كان الإطار الفكري لها حينها مرتكزاً على يقين واضح: ثمّة أرض محتلة، وهناك شعب يسعى إلى استعادتها، وعدوّ يمكن ردعه أو إرغامه على الانسحاب.

750-3.jpg

يُكتب هذا المقال على وقع الزيارة التي قام بها قداسة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان على مدى ثلاثة أيام. أقولُ على وقعه اعترافاً بأنّه المُلهِم، وانسحاباً من اعتباره رداً مباشراً أو تعليقاً على خطابٍ بعينه صادرٍ منه وعنه، ذلك أنَّ فضاء الشّيء، أحياناً، يكون أهمّ في التّداول من الشيء بحدّ ذاته، ويكون أدعى إلى الفحص والإثارة.

Anas-Shareef1.jpeg

كنت قد حلمتُ به قبل يومين في حلمٍ غامض، دار بيننا سلامٌ وأسئلة، وقد أوصيته بنفسه. وجدتني لهذا السبب أيضاً، ولرهبة وبرجفة الغموض المُحرّك، معنيةً أكثر بالكتابة. أنس الشريف، لم يُغتل في زمن الإبادة وحسب، بل قُتل- ومن معه- عمداً في زمن انكشاف الإبادة، وهنا كلّ المعضلة.

750-4.jpg

هذه مقالة أو بالأحرى صرخة قاسية ومليئة بجلد الذات الإعلامية المقاومة. فإن كنت كقارئ إعلامي أو محلّل صاحب نخوة مقاومة شديد الرومانسية والحساسية، لا تقرأ الأسطر ولا تكملها، لأنّ أخطر ما ستواجهه المقاومة، هو أن تستكمل الخُطى بالرومانسيات وحفلات دقّ الطبول وترجيع الصوت. 

6-1.jpg

"لدينا فرصة عظيمة، ليس فقط لهزيمة أعدائنا، بل أيضاً لضمان مستقبلنا، إقتصاديا وقومياً ودوليا وفي مجال الطاقة. نحن نعتزم تعزيز قدرات إسرائيل في مجال الطاقة. لدينا قدرة هائلة. التقديرات تشير إلى أن مداخيل الغاز وحده في العقد المقبل ستبلغ نحو ٣٠٠ مليار شيكل، إلى جانب مصادر الطاقة الأخرى والمنشآت التي نقيمها". 

Trump-Netanyahu-Iranc.jpg

حربُ الإثني عشر يوماً.. هكذا سيسجّلها التّاريخ ربّما، ثمّ يُلحِقُها بما سيتبعها من أحداث. لكنّها، لمن تابعها وعايشها، فيصلٌ لا يشبه الحروب التّقليدية وإن قاربها، وواقعٌ معقّد لم تُكتب نهايتُه بعد، وإن رُسِمت له شبه خاتمة، على شكل إخراجٍ دراميٍّ سينمائي بعض الشيء.

1111-1.jpg

قبل ١٤ عاماً، حذّر رئيس "الموساد" الأسبق مائير داغان، في إفادةٍ قدّمها يوم مغادرته منصبه، من ألّا يؤدّي أي هجوم إسرائيلي على إيران إلى إنهاء مشروعها النّووي، بل يكون ذريعة لإيران لاستئنافه بكلّ قوّة. وذكر يومها أنّ تدميره بالكامل بواسطة عمليّة عسكريّة إسرائيلية منفردة ليس ممكناً.

34271fb5913dcda416349be2ae5a75cd.jpg

في أيار/مايو من العام الجاري، تسرّبت وثائق من مكتب بنيامين نتنياهو تكشف النقاب عن تصوّر هذا الأخير لمستقبل غزة: "خطة غزة 2035.. من الأزمة إلى الإزدهار". بعد حوالي ثلاثة أشهر، أي في آب/أغسطس، صادق نتنياهو على مضمون ما تمّ تسريبه في مقابلة أجرتها معه مجلة "التايم" الأميركية.