ثمة مراجعة في قصر الرئاسة الفرنسية تشمل العديد من الملفات وتتمحور بالدرجة الأولى حول "الخلية الديبلوماسية" في الأليزيه.
ثمة مراجعة في قصر الرئاسة الفرنسية تشمل العديد من الملفات وتتمحور بالدرجة الأولى حول "الخلية الديبلوماسية" في الأليزيه.
مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، يطرح الكثير من المحللين افكارهم حول جدوى التواجد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط. في مقالٍ نشره معهد "بروكينغز" يتناول بروس رايدل ومايكل أوهالون هذه القضية انطلاقاً من قاسم مشترك بين دونالد ترامب وباراك اوباما وجو بايدن يمكن أن يقود إلى استراتيجية خروج. من هنا يقدم الباحثان افكاراً لتقليص التواجد الأميركي في المنطقة، بدلاً من الانسحاب الكامل.
الشائعات بشأن المرتزقة الذين استقدمتهم تركيا من سوريا وليبيا للقتال على جبهة ناغورنو قره باخ باتت شبه يقين. ولكن ثمة مرتزقة آخرين يتم تحضيرهم من قبل رجب طيب أردوغان في باكستان وأفغانستان للذهاب إلى الجبهة نفسها. هم ليسوا بغرباء عن "الجهاد" العابر للحدود، لا بل أن أسلافهم، أو ربما بعضاً منهم، قاتل بالفعل في الإقليم المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان. فمن هؤلاء؟ وما المخاطر المترتبة على عودتهم إلى القوقاز؟ في تقرير نشرته في عددها الأخير، تتساءل مجلة "اغونيوك" الروسية: من أين تهب الرياح "الجهادية" في القوقاز؟
"طوال حياته المهنية الطويلة، التزم الأمير السعودي بندر بن سلطان مبدأً وحيداً: خدمة سيده سواء ملك السعودية أم رئيس الولايات المتحدة، أو كليهما". الكاتب البريطاني المخضرم ديفيد هيرست يضيء مجدداً على شخصية بندر بن سلطان، في مقالة له نشرها موقع "ميدل إيست آي".
في مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز"، يقدم فيليب هـ. غوردون مقاربة خاصة للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط، انطلاقاً من التجارب الكثيرة التي حاولت من خلالها الولايات المتحدة تغيير الأنظمة في المنطقة، ابتداءاً من نظام محمد مصدق (إيران) في خمسينيات القرن الماضي، وصولاً إلى النظام السوري اليوم. الخلل الجوهري في السياسة الأميركية، وفقاً لغوردون، يتمثل في "الوعد الكاذب بتغيير النظام".
"مشكلة ناغورنو قره باخ هي نتيجة مباشرة لإعادة تقاسم الحدود في القوقاز بعد معاهدة قارص". هذا ما خلص إليه ألكسندر فاسيلييف، الباحث البارز في مركز دراسات آسيا الوسطى والقوقاز ومنطقة أورال والفولغا التابع لمعهد الدراسات الشرقية في أكاديمية العلوم الروسية. في مقابلة أجرتها معه مجلة "أوغونيوك" الروسية، يستعرض فاسيلييف بعضاً من فصول "الشراكة الثورية" السوفياتية-التركية، وكيف قام البلاشفة والأتراك بتقسيم منطقة ما وراء القوقاز بعد الحرب العالمية الأولى، وكيف تركت هذه الخطوة أثرها على العلاقات المعقدة في تلك الرقعة من العالم، على النحو الذي نشهد اليوم أحدث فصوله.
في تقرير لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني كتبه مراسله أليكس ماكدونالد في الأول من تشرين/أكتوبر الحالي أنه بعد عام من خروج العراقيين إلى الشوارع بأعداد كبيرة احتجاجًا على البطالة والفساد والتدخل الأجنبي والنظام السياسي المتعثر، شهدتْ البلاد اضطراباتٍ كبرى وتغييرًا مجتمعيًّا، ولكن هذا التغيير ليس بالضرورة من ذلك النوع الذي ينشده المتظاهرون المناهضون للحكومة.
اتخذت أرمينيا خطوة دبلوماسية حادة ضد إسرائيل. تم استدعاء السفير الأرميني في تل أبيب إلى يريفان للتشاور. السبب هو إمدادات بالأسلحة الإسرائيلية لأذربيجان، بينها طائرات من دون طيار دمّرت بكفاءة عدداً من الدبابات الأرمينية في جولة القتال الحالية في ناغورنو قره باخ. لماذا تتعاون إسرائيل مع دولة تقف وراءها "ألد أعدائها" - تركيا؟ هذا السؤال يحاول كيفورك ميرزايان الإجابة عليه في مقال نشرته صيحفة "فزغلياد" الروسية، انطلاقاً من إشكالية المنطق الإسرائيلي العالق عند معادلة "نحن ندعم الأذربيجانيين ضد إيران"، والذي يتجاهل المخاطر الاستراتيجية التي تمثلها الطموحات التوسعية لرجب طيب أردوغان.
يقارب الكاتب البريطاني ديفيد هيرست (رئيس تحرير موقع ميدل إيست أي) المشهد الإقليمي من زاوية مختلفة. الحضور الفرنسي المستجد والتطبيع الخليجي ـ الإسرائيلي ليسا موجهين ضد إيران، بل ضد تركيا. ماذا تضمن المقال الذي نشره موقع "ميدل إيست أي"؟
يقول الصحافي والكاتب الأميركي توماس فريدمان، في مقالة له نشرتها "نيويورك تايمز" إنه سبق له أن غطى إنتخابات في جمهوريات موز يحاول حكامها التلاعب بنتائجها، لكن الولايات المتحدة قد تكون في تشرين الثاني/نوفمبر على موعد مع إنتخابات رئاسية ستزرع بذور فتنة وطنية وحرب أهلية أخرى. ماذا قال فريدمان في مقالته؟