بعد عمر مديد، وإثر مرض عضال عانى منه في السنوات الأخيرة، رحل المناضل الكبير محسن ابراهيم عن عمر يناهز الخامسة والثمانين.
بعد عمر مديد، وإثر مرض عضال عانى منه في السنوات الأخيرة، رحل المناضل الكبير محسن ابراهيم عن عمر يناهز الخامسة والثمانين.
منذ انطلاقة انتفاضة "17 تشرين 2019"، يدور سجال في "أروقة" الانتفاضة حول كيفية التعامل مع سلاح حزب الله. ارتفعت أصوات داعيةً للربط بين التحركات الشعبية ومطلب "نزع" السلاح، وقوبلت بأصوات تدعو إلى فصل الحركة الاحتجاجية بمضمونها الاقتصادي والاجتماعي عن هذه المسألة. بمعنى آخر، الاكتفاء بانتقاد دور وموقع حزب االله في المنظومة السياسية، من دون استهداف سلاحه.
لم تعد ليبيا التي كنا نعرفها. صارت ليبيا خط تماس دولي وإقليمي بين الأمم البعيدة والقريبة. هذه كلها تتقاتل، بجيوشها ومصالحها وشركاتها الأمنية وأسلحتها، على أرض بلد عربي، فيما جامعة الدول العربية، قررت أن تدخل في سبات عميق.
تحية للمقاومة في لبنان. فعلت ما لم يستطيع فعله نظام عربي. لقد أثبتت الجيوش العربية في ما بعد أنها تجيد محاربة شعوبها وقمعها. لكنها لا تجيد قتال العدو الاسرائيلي. حتى في عام 1973، كاد النصر يتحوّل الى هزيمة.
بينما كنتُ أوضِّب مكتبتي، وقع نظري على كتابٍ كان قد أهداني إيّاه رفيقٌ مغربي في الجامعة. "صديقنا الملك" هو عنوان الكتاب الذي يؤرِّخ لأربعة عقودٍ من حُكم الملك المغربي الراحل الحسن الثاني. فيه، فَضَح الصحافي الفرنسي Gilles Perrault (عام 1990) زيفَ الواجهة الديمقراطيّة الحديثة للمغرب، والتي كانت تخفي وراءها ديكتاتوريّةً وحشيّة لطاغيةٍ مصابٍ بجنون العظمة.
إلى تراب أنصار البلدة الجنوبية اللبنانية الوادعة، وعلى مسافة كيلومترات قليلة من فلسطين، عاد محسن إبراهيم. رحلة بدأت فيها وإنتهت هناك.
ولقد اخترت أن تغادرنا، يا ابا خالد، مع آخر لحظة ضوء في دنيانا.. عشية 5 حزيران/يونيو التي غدت بداية لتاريخنا- الضد!
العالم قرية كونية. سرعة الانتقال، وكثرة الاختلاط، واختصار المسافات، كل ذلك جعله وحدة مترابطة. يستطيع الواحد منا أن يقول يا سكان العالم اتحدوا. في القرن التاسع عشر كانت صرخة ماركس وانجلز: يا عمال العالم اتحدوا. اختلفت الظروف، لكن البشرية الآن تواجه أخطارا ثلاثة، كما عبر عنها نعوم تشومسكي: الخطر النووي، الخطر البيئي، خطر الوباء. ما عادت الإبادة تهدد طبقة بعينها، بل تهدد البشرية بأكملها. تهدد نمط العيش كما تهدد، وهذا هو الأهم، بقاء البشرية. نداء الطبقة العاملة يدفع الى تشكيل أممية أخرى تشمل طبقات ما كانت تخطر على البال في القرن التاسع عشر.
مرة جديدة، شوهد ط.ح. يرتكب بحق وطنه، من خلال هذا النص النقدي، على مسافة أقل من سنة من 17 تشرين/أكتوبر.
أسمع هذه الأيام عتاباً لأمريكا من أصدقاء لها وحلفاء لم أسمع مثله منذ أيام الحرب الباردة، وأسمع انتقادات أعنف من كل ما سمعت من قادة وصناع رأي قابلتهم على امتداد فترات عملي وتنقلاتي في الشرق والغرب.