تسفي برئيل Archives - 180Post

1608298171864614400.jpg
Avatar18024/11/2022

رأى المحلل السياسي في "هآرتس" تسفي برئيل أن خطوات إيران الأخيرة وبينها الإعلان الأخير عن تخصيب يورانيوم في منشأة فوردو على درجة 60% هدفها التوصل إلى إنجاز اتفاق نووي، وفي الوقت نفسه "الرد الحاد" على قرار مجلس الحكام في الوكالة الدولية للطاقة النووية. ماذا جاء في نص برئيل؟

نتنياهو-ولابيد.jpg
Avatar18022/09/2022

صارت قضية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في صلب المعركة الإنتخابية في إسرائيل. فقد أشهر زعيم المعارضة اليمينية بنيامين نتنياهو هذا السلاح بوجه خصومه وعلى رأسهم رئيس الحكومة الحالية يائير لابيد، برغم كل النصائح الأميركية بعدم إقحام هذا الملف الحيوي في المعركة الإنتخابية التي ستجري في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

بن-سلمان.jpg
Avatar18022/06/2022

للمرة الأولى منذ 4 سنوات، حطّت طائرة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تركيا. بالنسبة إليه وإلى رجب طيب أردوغان، هذه الزيارة "تغلق دائرة العداء والنفور والقطيعة العميقة التي نشأت بعد القتل الوحشي للصحافي السعودي جمال الخاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول"، يقول المحلل السياسي "الإسرائيلي" تسفي برئيل في مقالة له في "هآرتس"، ترجمتها مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

01C09BCC-00FA-4DB5-A871-D8EB28A3C33B.jpeg
Avatar18012/05/2022

يقول المحلل السياسي "الإسرائيلي" في صحيفة "هآرتس" تسفي برئيل إن جريمة إغتيال شيرين أبو عاقلة لن تمر كغيرها من الجرائم بل ستولد "موجة جديدة من العنف" وسيكون لتداعياتها "أهمية سياسية أكبر بكثير من الكارثة التي حلت بأبو عاقلة وعائلتها".

هل-3-780x450-1.jpg
Avatar18013/10/2021

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية يوم الأحد الماضي تقريراً للكاتب تسفي برئيل يتحدث فيه عن أزمة الكهرباء في لبنان والبدائل المطروحة ومنها تزويد لبنان بالغاز المصري الذي يختلط بالغاز الإسرائيلي وبالكهرباء الأردنية المنتجة بالغاز الإسرائيلي!

210512-Palestine-Israel.jpg
Avatar18016/05/2021

كتب المحلل السياسي في "هآرتس" تسفي برئيل مقالة عرض فيها لجهود الوساطات لإنقاذ اسرائيل من ورطة غزة، حيث باتت تريد صورة انتصار امام حركة حماس، والأهم أنها ستضطر الى اظهار مرونة في موضوع القدس. ماذا تضمنت مقالة برئيل؟

gettyimages-488176690-2048x2048-1-1280x877.jpg

بالتوازي مع إندفاعتها الإنفتاحية بإتجاه طهران ومساعيها لاستعادة علاقاتها مع دمشق، لم تتخل حركة “حماس” عن المحور التركي-القطري “الإخواني”، إذ نجحت، حتى الآن، بالتموضع بين محورين يتوافقان ويختلفان في آن، ودخلت بقوة في “لعبة” الفصل بين الملفات أو تحييد الخلافات، آخذة ممن تريد ما يريد وتريد!