معتقل الخيام Archives - 180Post

1401081927_0.jpg

عامر الفاخوري يلقننا جميعاً دروساً في الوطنية. عندما يحتل عدوك بلدك، لا تقاومه. ضع يدك بيده. تآمر على أبناء شعبك. إقتلهم. هجرهم. إسجنهم. عذبهم. لا ترحمهم يا عامر أبداً، وعندما ينطوي ليل الإحتلال، انت لبناني وشاطر. دبر جنسية ثانية. سفرة وعائلة ثم عد إلى بلدك ودشّن لنفسك سيرة جديدة، طالما أن بلدك لا يحاسب عميلاً ولا فاسداً ولا مرتكباً ولا خائناً. إضحك أنت في لبنان!

2222.jpg
Avatar18025/02/2020

نشر موقع "أوريان 21" تقريراً للكاتبة والصحافية اللبنانية ضحى شمس، تضمن متابعة لمجريات قضية "العميل" عامر الفاخوري (لبناني يحمل الجنسية الأميركية) الذي كان مسؤولا عن معتقل الخيام السري في جنوب لبنان في زمن الاحتلال الإسرائيلي، وتم توقيفه بمجرد عودته من الولايات المتحدة إلى بيروت في 11 سبتمبر/أيلول 2019. وقد سقط الحكم الذي أصدر ضده سنة 1996 بتهمة التعامل مع العدو بفعل مرور الزمن، كما يبدو أنه تمتع بحماية سياسية ما. لكن عددا من الأسرى المحررين الذين تعرضوا للتعذيب من قبل الفاخوري في معتقل الخيام تقدموا بشكوى شخصية ضده، ما جعل إمكانية محاكمة هذا المجرم واردة.

IMG-20191006-WA0043.jpg

هنا معتقل الخيام سابقاً. سيدة في منتصف الثلاثينيات ترتدي الأسود وتحتضن صورة ملونة لشاب أربعيني. تضج عيناها بالدموع والأسئلة. لا تتوقف عن الذهاب والإياب. تدقق في المكان. تحاول أن تشتم رائحة ما بين ثنايا التراب والبحص وما تبقى من معالم للمعسكر القديم. يقترب منها الأسير اللبناني المحرر نبيه عواضة عارضا مساعدتها، فتسارع للإجابة "أحاول أن أتذكر رائحة أبي، لعل جثته مدفونة في هذا المكان". سألها "ومن تكونين"؟ أجابته "إبنة الأسير علي عبدالله حمزة". كان عمرها ثلاث سنوات، عندما وقع والدها في الأسر.