الرسوم الجمركية Archives - 180Post

800-35.jpg

من غرينلاند في القطب الشمالي إلى فنزويلا وأوكرانيا وغزة وإيران، عثر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضالته. إنها "مجلس السلام" برئاسته لإدارة دفة النزاعات الدولية وإعادة صوغ النظام العالمي بعيداً عن كل الهياكل الأمنية والسياسية التي انبثقت من رماد الحرب العالمية الثانية.

trump.jpg

نشرت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية مقالًا للكتّاب ليو ساندز، وكيت برادي، وإلين فرانسيس، وتوبي راجي، يوضحون فيه أن العلاقات بين واشنطن وأوروبا تواجه أزمة دبلوماسية حادة، إثر تهديد الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية عقابية لإجبار الدنمارك على بيع إقليم غرينلاند، وهو ما قوبل برفض أوروبي موحّد وتحذيرات من «انحدار خطير» يهدد وحدة حلف الناتو. وبينما تدرس بروكسل خيارات الرد الاقتصادي، يبقى التوتر سيد الموقف وسط انقسام داخلي في واشنطن حول قانونية وجدوى هذا الاستحواذ القسري.

800-4.jpg

وقّع كلٌ من تايلاند وكمبوديا مؤخرًا اتفاقية سلام في العاصمة الماليزية كوالالمبور، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وترافق ذلك مع توقيع اتفاقيات تجارية بين الولايات المتحدة من جهة وكلا الدولتين المتحاربتين من جهة ثانية.

cartoon-1111.jpg

مسارٌ هائلٌ من التحولات. هذا ما يشهده العالم حالياً. الأرجحيّة قويَّةٌ بأنْ لا تمضي السنوات الخمسُ المقبلة من دون أن تظهرَ تداعياتُها النوعيّة. حركةُ التاريخ تنتقلُ من الغرب الأقصى إلى الشرق الأقصى. البوصلة تتجهُ نحو الصين في قيادة العالم. لن تبقى الولايات المتحدة في عرش التفرُّد متحكِّمةً بالعلاقات الدولية.

TRAGIC-DONALD.jpg

"عندما تستأجر مُهرجاً فعليك أن تتهيأ لإدارة سيرك!".. هكذا علَّق الكاتب في صحيفة "نيويورك تايمز"، توماس فريدمان على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على جميع دول العالم تقريباً، ووصفها بـ"الكارثة" التي خسَّرت الولايات المتحدة كل حلفائها، حتى لم يعد لديها "صديق" تلجأ إليه في وقت الأزمات. وفي ما يلي نصّ المقال:

1000855578.jpg

مع الرسوم الجُمركية التي فرضها دونالد ترامب، على العالم، فإن عصر التجارة الحرَّة ذهب مع الريح، وما يلوح في الأفق هو نظام يتميز بالحمائية والتوترات، سيدفع الاقتصاد الأميركي، المتراجع أصلاً، إلى الركود، ويجرُّ معه بقية اقتصادات العالم إلى الأسفل. وإذا ظلَّت الرسوم قائمة، ستُحدّد إرث ترامب، ليس باعتباره رجل أعمال ذكياً، بل باعتباره عائقاً مدمراً، بحسب إسوار براساد في "فورين أفيرز"(*)

PRECIOS.jpg

الدولار الأميركي هو العملة المرجعية في العالم، وأكثر العملات استخداماً في التعاملات التجارية. ارتفاع قيمته أو انخفاضها يترك تأثيراً مباشراً على العملات الأخرى الرئيسية، وأيّ تغييرات في هذه القيمة ستكون لها انعكاسات وآثار على الاقتصاد العالمي بأكمله.