علي دربج, Author at 180Post

Buying-votes.jpg

في الحروب التقليدية، يكون النصر هو الغاية التي تُقاس بها الكلفة. أمّا في الحرب الأميركية على إيران، فثمة اقتصاد كامل يعمل خلف المدافع: كل صاروخ يُطلَق يحتاج إلى بديل، وكل مخزون ينخفض يفتح بابًا لتوسيع خطوط الإنتاج، وكل يوم يتعطل فيه مضيق هرمز يعيد تسعير النفط والشحن والتأمين والأسواق.

820-3.jpg

تشتري الصين الحصة الأكبر من صادرات النفط الإيرانية، فيما يمر عبر مضيق هرمز نحو نصف وارداتها من الخام؛ وبين هذين الرقمين تتجاوز معركة واشنطن لخنق الاقتصاد الإيراني حدود المواجهة مع طهران، لتلامس مصالح بكين وموسكو. غير أن ذلك لا يعني أن الصين وروسيا مستعدتان لإنقاذ إيران مهما بلغت الكلفة؛ فبكين تريد نفطها، لكنها تحاذر مواجهة مالية مفتوحة مع واشنطن، فيما ترى موسكو في بقاء إيران دولة مستقلة عن الفلك الأميركي مصلحة استراتيجية، من دون أن ترتبط معها بالتزام دفاعي متبادل. لذلك، ليس السؤال ما إذا كانت الصين وروسيا ستقفان مع إيران، بل أين تقع النقطة التي تصبح عندها كلفة خنق طهران على مصالحهما أكبر من كلفة مساعدتها على الصمود؟

IMG_0260_1.jpeg

لعقود، كان السيناريو الأسوأ معروفًا ومحفوظًا عن ظهر قلب: تُغلق إيران مضيق هرمز، فيختنق نفط الخليج وتهتز أسواق العالم. لذلك أنفقت دول المنطقة مليارات الدولارات على خطوط وموانئ بديلة، باعتبارها «مخارج طوارئ» تحسبًا لأزمة أو حرب قد تندلع. لكن في لحظة الاختبار، ظهرت مفاجأة لم تكن في الحسبان: البدائل موجودة من ينبع إلى الفجيرة، ومن البحر الأحمر إلى البحر المتوسط. وهنا تحديدًا تبدأ القصة الجديدة: تجاوز المضيق شيء، والقفز فوق الجغرافيا شيء آخر تمامًا.

801-2.jpg

ليست المفاجأة أن السعودية وتركيا وباكستان وقّعت اتفاقاً للدفاع المشترك، بل فيما قد يحدث بعد أول صاروخ يسقط على أي من هذه الدول ولا سيما المملكة العربية السعودية، خصوصاً أن «حلف مكة»، الذي تم توقيعه في 7 آب/أغسطس 2026، ينص على أن «الاعتداء المسلح على أي دولة من الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعاً".

800-4.jpg

وقّع كلٌ من تايلاند وكمبوديا مؤخرًا اتفاقية سلام في العاصمة الماليزية كوالالمبور، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وترافق ذلك مع توقيع اتفاقيات تجارية بين الولايات المتحدة من جهة وكلا الدولتين المتحاربتين من جهة ثانية.

charge20230507B.jpg

باشر الأوروبيون، أمس (الأربعاء) بمناقشة مشروع إقامة جدار لصد المُسيّرات الروسية على طول الحدود الشرقية لدول الإتحاد الأوروبي بكلفة تتراوح بين 7 و10 مليارات يورو من دون أن يكون هناك اتفاق مكتمل حول جدوى هذا المشروع وفاعليته.

cdb7d757-ac72-4be5-92cf-918581cf4e42_cea5d10c-0e9d-4ea6-b206-99ace4575db6.png

العلاقات الأميركية-الروسية، مرشحة للتأزم برغم القمة الأميركية الروسية التي ستعقد هذا الشهر. ثمة إتهامات أميركية لروسيا، بأنها تقف وراء هجمات مزعومة تسبب مشاكل صحية غامضة بين موظفي الحكومة الأميركية في جميع أنحاء العالم، وفقاً لما أشارت إليه صحيفة "بوليتيكو" الأميركية في مقال لها في 10 أيار/ مايو الماضي نقلاً عن مسؤولين حاليين وسابقين على دراية بالأمر.

gettyimages-94674067-2048x2048-1-1280x944.jpg

لم يبدأ تاريخ العلاقات اللبنانية ـ الإسرائيلية من "الجدار الطيب". كان هذا الجدار تتويجاً لعقود من العلاقات السرية وأحياناً العلنية بين عائلات وأحزاب وشخصيات لبنانية من جهة وإسرائيل ممثلة بالوكالة اليهودية وحكومتها وعناوين مختلفة من جهة ثانية.

gettyimages-1232873479-2048x2048-1-1280x699.jpg

لن تغيب عن مخيلة كل من تابع حرب غزة الأخيرة صورة صواريخ القبة الحديدية تعترض صواريخ المقاومة الفلسطينية، لترتسم صورة في الفضاء الفلسطيني، تشبه إلى حد كبير اللوحة التشكيلية التي يطغى عليها الأسود والبرتقالي. هل نجحت هذه "القبة" في إعتراض صواريخ غزة؟