جيش لبنان الجنوبي Archives - 180Post

770.jpg
18018001/04/2026

تستعرض مقالة الزميل وليد حبّاس من أسرة المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) البروفايل السياسي لـ"جيش لبنان الجنوبي" أو ما يسمى بـ"جيش لحد" الذي انتهى مع انسحاب آخر جندي إسرائيلي من جنوب لبنان في 25 أيار/مايو 2000. يأتي هذا الإستعراض لمناسبة تجدد الحديث عن توسيع إسرائيل احتلالها حتى منطقة جنوب نهر الليطاني في جنوب لبنان.

496.jpg

يتهيب الإعلام العبري الخطوات التي تقدم عليها حكومة بنيامين نتنياهو في الجنوب السوري، لجهة المجاهرة بدعمها ومساندتها لدروز سوريا، وثمة من يعتبر ذلك بمثابة تأسيس لعداوة مع النظام السوري الجديد، فيما يباركها آخرون ويضعونها في خانة الأعمال الاستراتيجية الإسرائيلية الإقليمية المهمة، أما وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فيقول إنّ "واجبنا هو حماية الدروز في سوريا لأجل إخواننا الدروز في إسرائيل ومساهمتهم الكبيرة في أمنها"!  

صورة-قديمة-ونادرة-لنصرالله-في-شبابه-هكذا-كان-720x470-1.jpg

يصوّر الكاتب رونين بيرغمان في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية" اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيد عباس الموسوي بوصفه نقطة تحول في الصراع بين الجانبين. ويروي في فصل بعنوان "انتقام (عماد) مغنية" كيف تمت بسرعة قياسية عملية تنصيب السيد حسن نصرالله خلفاً للموسوي.

من-داخل-معتقل-الخيام.jpg
18018024/03/2022

نشرت صحيفة "هآرتس" تقريراً للصحافي عوفر أديريت أشار فيه إلى أن جهاز "الشاباك"، وهو جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، كشف للمرة الأولى منذ أربعة عقود من الزمن عن وثائق بشأن التعذيب الذي مارسته إسرائيل في معتقل الخيام في لبنان. ماذا تضمن تقرير "هآرتس"؟

w460.jpg
18018026/05/2020

في أول حديث له يتناول فيه محطات سياسية وعسكرية في سيرته السياسية والعسكرية، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك في مقابلة مع صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أجراها أوري ميلشتاين ظروف وحيثيات قرار الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان من جانب واحد في العام 2000. جاء الحوار مع باراك تحت عنوان "هكذا أخرجتُ الجيش الاسرائيلي من لبنان".

Wo-08-JUL-Lebanon-MAIN-1280x844.jpg

ليس هذا عنوان التقرير الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أبناء اللحديين الذين هربوا إلى الكيان الإسرائيلي قبل عشرين عاماً وصاروا حالياً جنوداً في الجيش الصهيوني، وإنما كان السؤال الأخير في التقرير، والذي أجيب عليه: "يبدو هكذا".