ثمة حراك ديبلوماسي مكثف بين عدد من عواصم المنطقة وفي بعض عواصم القرار. العنوان هو قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في الرياض في العاشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، فهل تشهد بعض المفاجآت في جدول أعمالها أو المشاركين فيها؟
ثمة حراك ديبلوماسي مكثف بين عدد من عواصم المنطقة وفي بعض عواصم القرار. العنوان هو قمة مجلس التعاون الخليجي المقرر عقدها في الرياض في العاشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، فهل تشهد بعض المفاجآت في جدول أعمالها أو المشاركين فيها؟
تشارف حرب اليمن المستمرة منذ أكثر من اربعة اعوام على الانتهاء. هذا ما تشي به معلومات متعددة المصادر عن تسويةٌ سعوديّةٌ - إيرانية قيد الإنجاز، تطال مختلف ساحات الصراع بين المعكسرين. فالرياض تسعى إلى وضع حدٍّ لإستنزافٍ أرهقها، وطهران تسعى إلى تحصين ما تعتبرها "حديقة أمنها القومي الخلفية"، والممتدة من بغداد إلى بيروت مروراً بدمشق.
لا أحد من الدول الكبرى، بما فيها روسيا، له مصلحة بانهاء تورط السعودية في حرب اليمن.. فالكل مستفيد من استمرار حرب تستنزف الرياض ماليا وسياسيا، غير أن ذلك لا يمنع من محاولة الإستعانة بدولة مثل سلطنة عُمان للبحث عن مخرج.