“تمار” يجمع إسرائيل والإمارات!

Avatar18026/04/2021
أعلنت شركة "مبادلة" للبترول أمس (الإثنين) أنها وقعت اتفاقية أولية غير ملزمة مع شركة "ديليك" الإسرائيلية لشراء حصة غير مشغلة بنسبة 22 في المئة في حقل "تمار" البحري في شرق البحر المتوسط. تبلغ قيمة الصفقة 1.1 مليار دولار، بحسب بيان نشرته الشركة الإسرائيلية.
“أشارت شركة “مبادلة للبترول” في بيان إلى إن “الصفقة المقترحة تتماشى مع إستراتيجيتنا للسعي إلى استثمارات عالية الجودة ومتراكمة القيمة ومتوافقة مع الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، ومن شأنها أن تعزز محفظتنا القائمة على الغاز بما يتماشى مع أهدافنا المتعلقة بتحويل الطاقة”.
وأضافت الشركة الاماراتية “نتطلع إلى متابعة الخطوات التالية في هذه العملية”.
وشهدت إسرائيل اندفاعة في تطوير الغاز بعد أعمال التنقيب في حقلي “تمار” و”لفيتان” للغاز في شرق البحر المتوسط، وكان هناك اهتمام متزايد من الخليج بإمكانيات شرق البحر المتوسط ​​لزيادة عائدات الغاز.
علاوة على ذلك، أدت الاكتشافات الكبيرة مثل حقل “ظهر” للغاز قبالة سواحل مصر إلى تحويل ثروات الدولة المكتظة بالسكان في العالم العربي من كونها مستوردة للوقود إلى دولة مصدرة للوقود.
وتعمل “مبادلة للبترول” بالفعل في شرق البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً في حقل “ظهر” للغاز من خلال امتياز “الشروق”، الذي تمتلك فيه حصة 10 في المئة.
بموجب شروط الاتفاقية الأولية بين “مبادلة” و”ديليك”، ستبيع الشركة الإسرائيلية حصتها البالغة 22 في المئة في امتيازي “تمار” و”داليت”، بالإضافة إلى حقوق الشراكة في اتفاقية التشغيل المشتركة التي تحكم عقود الامتياز.
الشركاء الآخرون في امتياز “تمار” هم “نوبل إنيرجي” الاميركية التي تمتلك 25 في المئة من الأسهم، و”إسرامكو” التي تحتفظ بحصة 28.75 في المئة، و”تمار للبترول” التي تمتلك حصة 16.75 في المئة ، و”دور غاز” و”إيفرست” بنسبة 4 و3.5 في المئة، على التوالى.
في حالة استمرار بيع حصة “ديليك”، ستدفع “مبادلة للبترول” دفعة غير مشروطة قدرها مليار دولار ودفعة طارئة تصل إلى 100 مليون دولار، والتي تخضع للشروط والأحكام الواردة في الاتفاقية النهائية.
وسيتم تضمين موافقات مفوّض البترول والموافقات من مختلف الأطراف في الامتياز في الاتفاقية النهائية، وفقًا لما اعلنته “ديليك”، التي أشارت إلى أنه من المرجح أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي “في موعد لا يتجاوز 31 حزيران/مايو 2021”.
وأصبحت إسرائيل دولة مصدرة للغاز، وتزود الأردن المجاور، الذي يستورد أكثر من 90 في المئة من احتياجاته من الطاقة.
وكان تصدير الغاز من حقل “تمار” هو الأول الذي وافقت عليه الحكومة الإسرائيلية. وفي العام الماضي، أطلقت تل أبيب الصادرات إلى عمان بموجب اتفاقية بقيمة 10 مليارات دولار لتزويد الأردن بالغاز لمدة 15 عاماً.
حقل “تمار”، الذي يقع إلى الغرب من سواحل حيفا، تم اكتشافه من قبل شركة “نوبل إنرجي” في العام 2009. والحقل الذي تقدر احتياطياته بنحو 200 مليار متر مكعب من الغاز هو أكبر اكتشاف من نوعه في شرق البحر الأبيض المتوسط – حوض بلاد الشام
وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية في العام 2010 أن حوض بلاد الشام في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​يمكن أن يحتوي على ما يصل إلى 122 تريليون قدم مكعب من الغاز، وهو ما يعادل إجمالي احتياطيات العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في الشرق الأوسط.
وأطلقت إسرائيل جولة عطاء خارجية ثالثة للتنقيب عن النفط والغاز في حزيران/يونيو 2020. وفي الجولة السابقة، منحت 12 رخصة استكشاف جديدة. وحالياً، تقوم إسرائيل بتقييم أعمال التطوير في حقل “كاريش” المجاور لحقلي “لفيتان” و”تمار””. (المصدر: ذا ناشيونال نيوز)
Print Friendly, PDF & Email
إقرأ على موقع 180  بايدن الفلسطيني.. فيه شيء من ترامب؟
Avatar

Download WordPress Themes Free
Premium WordPress Themes Download
Download Nulled WordPress Themes
Free Download WordPress Themes
free download udemy paid course
إقرأ على موقع 180  لبنان: تعويم الحريري بـ"فاول" عوني.. إلى الإنتخابات النيابية دُرْ!