إسلام أبو العز, Author at 180Post

117753823_mediaitem117753819.jpeg

أتت حادثة تعطل الملاحة في قناة السويس لتزيح جانباً كافة الأخبار والعناوين المتصلة بالصراعات الإقليمية والدولية، لتصبح الحدث الأهم، ضمن مستويات تتجاوز السرديات التقليدية الخاصة بإدارة الصراعات على مختلف المقاييس.

gettyimages-1231611542-2048x2048-1-1280x721.jpg

نالت "حكومة الوحدة الوطنية" الليبية برئاسة رجل الأعمال عبد الحميد دبيبة، اليوم (الأربعاء) ثقة البرلمان الليبي، لتبدأ مرحلة جديدة من مراحل خارطة الطريق وأبرزها الإنتخابات الرئاسية والتشريعية في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2021.

eeuu-arabia-saudita-cuba-derechos-humanos.jpg

لم تحدد الإدارة الأميركية الجديدة خياراتها النهائية في الملف النووي، وهي تعتبر نفسها غير ملزمة بالمهل التي ألزمت إيران نفسها بها. في هذا السياق، يترقب السعوديون كيف ستتصرف إدارة جو بايدن وهل ستلحظ مصالحهم في حال العودة إلى الإتفاق النووي، وصولاً إلى جلوس المملكة حول الطاولة التفاوضية نفسها.

Screenshot_2020-12-15-photos-2-1-png-WEBP-Image-1000-×-600-pixels-1280x765.jpg

بين الترقب والتحوط، تتابع مصر اجواء استعادة العلاقات الثنائية بين السعودية وقطر والمعنونة بـ"المصالحة الخليجية"، والتي تبدو الرياض عازمة على تحقيقها ولو من باب التدرج، ومن ثم تعميمها على باقي "التحالف الرباعي"، وذلك استناداً لتعجُل أميركي يمثله كل من وزير الخارجية، مايك بومبيو، ومستشار دونالد ترامب و صهره، جاريد كوشنر في إطار إجراءات العد التنازلي لإنتهاء الولاية الرئاسية الحالية.

20201128_MAP003_0.jpg

لا تكمن أهمية متابعة اللمسات الأخيرة لدخول بايدن البيت الأبيض في كشف سياساته المعلنة، وإنما لاستشراف قدرته على تطبيق سياسات طموحة جداً مقارنة بالتحديات والعقبات المتصدرة لها، والتي بات الفصل فيها بين ما يتعلق بالداخل والخارج بمثابة قصور عن فهم مُعمق لمسارات المستقبل القريب للتوجهات الأميركية في الشرق الأوسط، والتي يعدّ الرئيس المنتخب، بشخصه وخبرته، شاهد عيان، لا بل صانعاً لكثير من محطاتها، والمسؤول عن تسوية كثير من التناقضات التي نتجت عنها إبان شغله منصب نائب الرئيس في فترة أوباما.

200430-joe-biden-al-1211_a766285e91ce3335249d4a4f537044bf-1280x854.jpg

يُعد استشراف تأثير نتائج الانتخابات الأميركية ومآلات الاستقطاب الداخلي الأميركي على المنطقة بمثابة السؤال الأهم في العام 2020، والذي يتفوق في الأهمية على أسئلة ما بعد كورونا والأزمة الاقتصادية العالمية، إلى درجة جعلت من هذه المخاطر والتهديدات العالمية مجرد ملحقات وهوامش في مسار ما بعد فوز جو بايدن بالسباق الانتخابي الأميركي.

aramco-1280x720.jpg

نشر موقع 180 مقالة للزميل إسلام أبو العز بتاريخ السابع من كانون الأول/ديسمبر 2019، تمحور حول ركيزة النفط الإستراتيجية في ميزان العلاقات السعودية الأميركية، نعيد نشره لأهميته ربطاً بنتائج الإنتخابات الأميركية الأخيرة وفوز الديموقراطي جو بايدن.. وكيف سيكون موضوع الإكتتاب بشركة "أرامكو" حجر الزاوية في مستقبل العلاقة بين واشنطن والرياض.

AP_20299576038612-1-1280x853.jpg

يشي التموضع الأخير لأطراف صراع شرق المتوسط بأن صلاحية الاستدارة الإيجابية التي انتهجتها تركيا في الربع الأخير من العام الحالي قد نفدت صلاحياتها. ما أفضت إليه الإنتخابات الأميركية من نتائج، لن يهلل لها رجب طيب أردوغان كثيرا، وفي المقابل، تبدو أوروبا سعيدة بفوز جو بايدن.

pal.jpg

من يستمع إلى كلمة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يستشعر لوهلة أن قطر أضحت عاصمة الممانعة العربية، التي تضع فلسطين وقضيتها كبوصلة وحيدة لسياساتها وتحالفاتها الخارجية، وليس أن الدوحة وفي موازاة موجة التطبيع الخليجي الإسرائيلي الأخيرة قد اسدت لتل أبيب خدمات مهمة ترقى إلى مستوى الخدمات الاستراتيجية، سواء في ما يخص قطاع غزة أو العلاقات الثنائية، وتتفوق في بعض أوجهها على نظيرتيها الإماراتية والبحرينية، والتي أتت في المقام الأول، وفي التوقيت الراهن، كخدمة دعائية وانتخابية لكل من دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، أكثر من كونها ضرورة حيوية وأمنية لإسرائيل، كما فعلت وتفعل قطر.

1080449046_0-0-2734-1537_1200x0_80_0_1_4628a0c4a44dc1070c444cf07b02acff.jpg

"إذا عض كلب رجلًا، فهذا ليس خبراً، أمّا إذا عض رجل كلباً، فهذا هو الخبر"... النظر إلى مجريات الأحداث في المنطقة العربية مؤخراً، وفي دول الخليج تحديداً طبقاً لهذه البديهية الإعلامية، يجعل من فورة التطبيع الأخيرة بالنسبة إلى الناخب الأميركي تحديداً، الخبر الهامشي، بينما الاتفاق بين واشنطن وطالبان باستضافة قطرية هو الخبر الرئيسي، فهذا التطور يتفوق دعائياً وانتخابياً على اتفاقيات التطبيع التي تصدّرها الإدارة الأميركية على أنها من مثلث المنجزات الكبرى للسياسة الخارجية في عهد ترامب.