إيران Archives - 180Post

800-40.jpg

تتجاوز عودة علي شمخاني إلى صدارة المشهد الإيراني كونها مجرد إعادة تموضع لشخصية سياسية مٌخضرمة، لتُقرأ باعتبارها مؤشراً على إعادة تشكيل موازين القوة داخل النظام قبيل مرحلة ما بعد المرشد الأعلى آية الله السيّد علي خامنئي. فتموضعه على رأس "مجلس الدفاع"؛ المُستحدث؛ وتقاطعه مع نفوذ محمد باقر قاليباف، وشبكاته الأمنية والمالية العابرة للمؤسسات، وعلاقاته الإقليمية، كلُّها تعكس سعياً لتأطير انتقال سياسي مُدار تُعاد فيه هيكلة السلطة ضمن صيغة تعزّز الطابع الأمني للنظام وتشدّد مركزية القرار، بما يضمن استمرارية النُخبة في ظلّ تصاعد الضغوط والتحديات- الداخلية والخارجية، بحسب حميد رضا عزيزي (*).

800-30.jpg
18018018/02/2026

تستعرض مقالة مترجمة نشرتها "مؤسسة الدراسات الفلسطينية"، مُذيلة بتوقيع الكاتب الإسرائيلي يوني بن مناحيم، من "معهد القدس للاستراتيجيا والأمن"، كيف تعمل تركيا على استغلال تراجع النفوذ الإيراني من أجل ترسيخ نفسها كقوة إقليمية تمتلك قدرة نووية، وفي الوقت نفسه تسعى لتوحيد العالم السنّي وإنشاء منظومة إقليمية جديدة تشمل أيضاً السعودية ومصر وقطر وباكستان بهدف تطويق إسرائيل دبلوماسياً وسياسياً.. وحتى عسكرياً. وفي ما يلي نص المقالة:

792.jpg
18018031/01/2026

تستعرض مقالة نشرها المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) مُذيلة بتوقيع الكاتب الفلسطيني عبد القادر بدوي، نتائج استطلاع للرأي صادر عن "معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي" لشهر كانون الثاني/يناير 2026، ويتناول محاور عديدة أبرزها التهديدات والتحديات الأمنية والسياسية في الساحات المختلفة، فضلاً عن استعراض منسوب الثقة بالمستوى السياسي في إسرائيل. وهذا أبرز ما تضمنه:

801-4.jpg

مضى شهر على وقوع احتجاجات إيران التي بدأت سلمية مطلبية وأضحت مسلحة في بعض المدن، لكن تداعياتها لمّا تنتهي بعد، وفصولها لم تكتمل، سواء بفعل شبح الحرب أو استمرار الأزمة الإقتصادية والمالية والنقدية نتيجة الحصار الذي تتعرض له إيران منذ عقود من الزمن.. وإذا كان النظام نجح في احتواء ما بدأ كاحتجاجات أولاً، وإجهاض مخطط نشر الفوضى لإسقاطه ثانياً، فإن ما يتكشف ينبئ بأن ما حدث قد لا يكون إلا رأس جبل الجليد، ولذلك سرديته المستقاة من مصادرها- و"لايؤخذ الشيء إلا من مصادره" على قول الأخطل الصغير- من خلال سرديات ثلاث: الاحتجاجات؛ الاستباحات؛ والاحتواءات. 

Iran-regime-change.jpg

تغيير النظام في إيران أصبح حتمياً، والسيناريو الأكثر ترجيحاً لذلك هو انقلاب داخلي يقوده الحرس الثوري، تعتمد نتائجه وملامح المرحلة المقبلة على الجهة التي تتولى القيادة: إذا كان الحرس القديم، فمن المحتمل أن يظلَّ النظام إسلامياً في الداخل وأقل طموحاً في السياسة الخارجية. أما إذا تولى السلطة الجيل الجديد في الحرس، فقد تصبح إيران أقل تديناً لكن أكثر حزماً- إقليمياً ودولياً. والدافع الأساسي وراء الانقلاب، في كلتا الحالتين، هو الحفاظ على النفوذ القائم وليس تغييره، وفقاً لتحليل أفشون أوستوفار في "فورين أفيرز".

800-31.jpg

برغم تراجع القوة العسكرية لـ"محور المقاومة" بفعل الضربات الإسرائيلية والأميركية في غزة ولبنان وسوريا، تظلُّ الهوية الشيعية عاملاً محورياً في مستقبل الشرق الأوسط. فالاستقرار الإقليمي لن يتحقق إلا بإدماج المجتمعات الشيعية سياسياً واجتماعياً، وتوفير فرص اقتصادية لها، إلى جانب دعم جهود التطبيع بين إيران والدول العربية، بحسب ولي نصر وماريا فانتابي في "فورين أفيرز" (*).

Israel_US_Middle-East.jpg

ترى دول الشرق الأوسط، وبشكلٍ متزايد، أن إسرائيل هي التهديد الرئيسي المُشترك لها، لأنها- بحربها على غزة وغير غزة، وسياساتها العسكرية التوسعية- تحاول إعادة صناعة شرق أوسط جديد على مقاس طموحاتها الإستراتيجية وبطرق لم يتوقعها كثيرون ولن تُرضي كثيرين. ويزداد أيضاً اليقين بأن الولايات المتحدة، إذا ما استمرت في دفع تكاليف هذه "الصناعة" و"العدوانية"، ستخسر كل حلفائها في المنطقة وربما خارج المنطقة أيضاً.. وستندم، بحسب "فورين أفيرز".

isis___yaser_abo_hamed.jpg

بعد تسعة أشهر من سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، لا تزال سوريا تواجه سلسلةً اضطرابات متصاعدة. فالبلاد، التي تقودها الآن هيئة تحرير الشام، تشهد صراعات طائفية عنيفة متكررة، واعتداءات إسرائيلية متتالية، ونزاعات معقَّدة داخل الحكومة الجديدة. ومما يزيد من حدَّة هذه الاضطرابات عودة ظهور أحد أكثر التحديات السورية ديمومة: تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

IMG_5274.jpeg

تعدّدت الاجتهادات عن أهداف العدوان الإسرائيلي على قطر، الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام. لكن، ربما بات واضحاً، الآن، أن تل أبيب أرادت توجيه "رسالة بالدم"، مُباركة أميركياً، مُلخصها أنه يتوجب على دول الخليج-وباقي الدول التي تُقيم علاقات معها-القبول بكل شروط ومندرجات الحرب الإسرائيلية على إيران وحلفائها من غزة إلى اليمن مروراً بلبنان وسوريا والعراق، وأن إمساك العصا من الوسط، لم يعد مقبولاً، وأنه ممنوع إقامة نظام إقليمي غير إسرائيلي.

Israel-Attacks-Hamas-in-Qatar.jpg

"لا مُحرمات في الحب والحرب". مقولةٌ أثبتَ صحتها العدوانُ "الإسرائيلي" على دولة قطر، أمس (الثلاثاء)، الذي استهدف قيادة حركة حماس خارج فلسطين المحتلة. قطر تُعتبر من أقرب حلفاء الولايات المتحدة الموثوقين، وعلى أراضيها تقعُ أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، كما أنها تلعب دوراً رئيسياً في المفاوضات غير المباشرة بين حماس و"إسرائيل". أضف إلى ذلك، أنها من الدول المُطَبّعَة (وإن بصورة غير مباشرة). ومع ذلك لم يشفع لها التطبيع بشيء!