وسام متى, Author at 180Post
BQAIQ, SAUDI ARABIA - SEPTEMBER 14, 2019: Smoke billows from Saudi Aramco's oil processing plants in Abqaiq and Khurais, Saudi Arabia. (Photo by Orbital Horizon/Copernicus Sentinel Data 2019/Gallo Images via Getty Images)

201128-iran-protest-2x1-al-0932_7d43f9dfbc623bc063acec5ab385e83b-1280x640.jpg

لم يفاجئ اغتيال محسن فخري زاده، والد البرنامج النووي الإيراني، الخبراء الأميركيين المختصين بشؤون إيران، فهو يأتي ضمن سياق أميركي-إسرائيلي يمكن فيه توقع خطوات تصعيدية متعددة، قبل مغادرة دونالد ترامب البيت الأبيض بعد أسابيع، سواء من جانب تل أبيب، التي تواصل حربها السرية ضد الجمهورية الإسلامية، أو من جانب واشنطن، التي ستستمر في فرض عقوباتها على طهران، لاستنفاد كافة أدوات سياسة "الضغوط القصوى".

549773Image1-1280x806.jpg

على بُعد يومين من الذكرى العاشرة لاغتيال العالم النووي الإيراني مجيد شهرياري، ومحاولة اغتيال زميله فريدون عباسي دوائي، وعلى بعد 37 يوماً من حلول الذكرى السنوية الأولى لإغتيال الجنرال قاسم سليماني، يتكرّر المشهد اليوم باغتيال محسن فخري زاده، في توقيت بالغ الخطورة والدلالات.

9641008_0-1.jpg

من قلب الخطر في بيروت الثمانينيات، يجول فاسيلي كولوتوشا في رحلة ذكرياته اللبنانية، متعرّجاً بين السواتر الترابية الفاصلة بين شطري العاصمة الشرقي والغربي، وسالكاً حقول الألغام السياسية في واحدة من أكثر حقبات الحرب الأهلية خطورةً ودقّةً وعبثيةً، ليرصد، بعين الدبلوماسي الشاب، ولكنّ "الحرّيف"، الكثير من المحطّات الحساسة المتّصلة بالوضع الداخلي اللبناني، والتي انعكست بشكل مباشر على الاتحاد السوفياتي الذي كان قد حدّد توجهاته اللبنانية بهدفين: حماية المواطنين السوفيات بعد "أزمة الرهائن"... ومساعدة اللبنانيين على المصالحة الداخلية.

6da68e899522073053da174b80b90941.jpg

قبل أيام على الانتخابات الرئاسية الأميركية، تبدو روسيا حائرة في المفاضلة بين دونالد ترامب وجو بايدن. تنطلق هذه الحيرة في أن ترامب خيّب التوقعات الروسية بامكانية تحسين العلاقات الثنائية. في المقابل، يدرك الروس جيداً أن سياسات الديموقراطيين غالباً ما اتسمت تاريخياً بنزعة عدائية تجاه بلادهم. لذلك، يبدو واضحاً أن روسيا تنظر إلى الاستحقاق الرئاسي الأميركي باعتباره خياراً بين السيء والأسوأ.

ezgif-1-e8346a637e1b.jpg

الشائعات بشأن المرتزقة الذين استقدمتهم تركيا من سوريا وليبيا للقتال على جبهة ناغورنو قره باخ باتت شبه يقين. ولكن ثمة مرتزقة آخرين يتم تحضيرهم من قبل رجب طيب أردوغان في باكستان وأفغانستان للذهاب إلى الجبهة نفسها. هم  ليسوا بغرباء عن "الجهاد" العابر للحدود، لا بل أن أسلافهم، أو ربما بعضاً منهم، قاتل بالفعل في الإقليم المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان. فمن هؤلاء؟ وما المخاطر المترتبة على عودتهم إلى القوقاز؟ في تقرير نشرته في عددها الأخير، تتساءل مجلة "اغونيوك" الروسية: من أين تهب الرياح "الجهادية" في القوقاز؟

bc82743163.jpg

تركيا خططت للحرب في ناغورنو قره باخ وحرّضت أذربيجان على البدء في الهجوم. هذا ما خلصت إليه صحيفة "كومرسانت" الروسية في أحدث تقرير لها عن التدخل التركي في النزاع الأرمني-الأذري، نقلاً عن مصادر دبلوماسية وعسكرية كشفت لها تفاصيل الاستعدادات التركية التي سبقت اطلاق الرصاصة الأولى في الإقليم المتنازع عليه، والتي يفترض أنها بدأت من لحظة انتهاء المناورات العسكرية المشتركة بين أنقرة وباكو في تموز/يوليو وآب/أغسطس الماضيين.

64162-1280x897.jpg

ما كادت جبال ناغورنو قره باخ تشتعل بنيران الماضي والحاضر، حتى فوجئ العالم بـ"ثورة" في قرغيزستان. ثمة أسباب كثيرة للقول إن ثمة ترابطاً ما بين حدثين تفصل بينهما مسافة تقدّر بنحو 3500 كيلومتر، أقله من ناحية التوقيت، أو ربما من ناحية التوترات العابرة لحدود الاتحاد السوفياتي السابق، ابتداءً من الأزمة السياسية في بيلاروسيا، بعد انتخابات التاسع من آب/أغسطس الماضي، وليس انتهاءً بالمحاولات المتجددة لضم جورجيا إلى الحلف الأطلسي.

2016-04-08T120000Z_241486956_GF10000375879_RTRMADP_3_NAGORNO-KARABAKH-FIGHTING-scaled-1-1280x866.jpg

تجدد القتال بين الأرمن والأذريين في ناغورنو قره باخ. في تموز/الماضي، وصفت الأعمال العدائية بين الطرفين بأنها الأخطر منذ العام 1994. لكنّ ما يحدث منذ يوم أمس، يتجاوز جولة القتال السابقة. هذا على الأقل ما تعكسه المعطيات الميدانية غير المسبوقة طوال العقود الثلاثة الماضية، وخطاب الحرب الذي بات السمة الأبرز لكل المواقف السياسية والبلاغات العسكرية الصادرة من باكو ويريفان وستيبانكرت.