كأننا أمام مشاهد مقتطعة من مسرح اللا معقول. مصالح وتحالفات واستراتيجيات تتقاطع باسم التطبيع والسلام وأعمال عنف واغتيال وتصعيد على الحافة كحرب محتملة.
كأننا أمام مشاهد مقتطعة من مسرح اللا معقول. مصالح وتحالفات واستراتيجيات تتقاطع باسم التطبيع والسلام وأعمال عنف واغتيال وتصعيد على الحافة كحرب محتملة.
في مقالته الأسبوعية في صحيفة "نيويورك تايمز"، وجّه الصحافي الأميركي المخضرم توماس فريدمان نصيحة للذين يستعدون للإحتفال بعودة جو بايدن إلى الإتفاق النووي، وقال لهم "احتفظوا بالشمبانيا في الثلاجة. المسألة معقدة"، ووجه ما يشبه الرسالة إلى الرئيس الأميركي المنتخب تضمنت الآتي:
في الفترة الانتقالية بين انتخاب جو بايدن وتسلمه مهامه الرئاسية في العشرين من كانون الثاني/يناير/ تكثر الأسئلة والتساؤلات، والمخاوف أو التمنيات عند البعض في المنطقة، حول حجم التغيير الذي سيحصل بين إدارة ترامب وإدارة بايدن في ما يتعلّق بالسياسة الخارجية.
كتب الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (آمان) الجنرال عاموس يادلين، بصفته "مدير معهد دراسات الأمن القومي" في تل أبيب، مقالة في موقع "N12" العبري طرح فيه أربعة أسئلة تتعلق بإغتيال أب البرنامج النووي الإيراني محسن فخري زاده. ماذا تضمنت المقالة التي تختصر العديد من التعليقات الإسرائيلية؟
ضجت الصحافة الإسرائيلية بالتحليلات التي قاربت إغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده وما يمكن أن يكون الرد الإيراني، لا سيما على مسافة أسابيع من وصول إدارة أميركية جديدة تعرض التفاوض مع إيران.
كثيراً ما كان الكاتب والصحافي المصري الكبير محمد حسنين هيكل ما يصف في مقالاته ومؤلفاته إيران بـ"البركان" قبل ثورة محمد مصدق عام 1951 وبعدها، وقبل ثورة 1979 وبعدها. ولا يزال الوصف صالحاً حتى اليوم.
قبيل أربعة أيام من إغتيال محسن فخري زاده الذي تطلق الاستخبارات الأميركية عليه لقب "عبد القدير خان الإيراني"، نسبة إلى عبد القدير خان مصمم المشروع النووي الباكستاني، كتب المحلل العسكري في "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي مقالة تحدث فيها عن الأهداف الخمسة التي تنوي إدارة ترامب تحقيقها في المنطقة قبل مغادرتها البيت الأبيض. فماذا تضمنت مقالة بن يشاي؟
مجدداً، إنها لعبة كسب الوقت. يلجأ إليها معظم أهل السياسة في لبنان. ما هي مناسبة هذا الكلام في يوم الإستقلال تحديداً؟
تميّز الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بأنه كان بين قلّة قليلة من المسؤولين الاميركيين الذين عارضوا اجتياح العراق عام 2003 مذ كان على مقاعد مجلس الشيوخ، وهو ما ألبّ ضده لوبيات سياسية وعسكرية وصناعية ونفطية.
لماذا لا يزال الشرق الأوسط مهما لأميركا. سؤال يطرحه ستيفن أ. كوك، أحد باحثي دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية، في مقالة له نشرتها "فورين أفيرز". سؤال يحمل في طياته أسئلة تتصل بمستقبل الوجود الأميركي في المنطقة وكيف تدافع واشنطن عن مصالحها ومستقبل علاقتها بإسرائيل وأنظمة المنطقة في ضوء تجربة العقدين الأخيرين. هنا الجزء الأول من هذه الدراسة القيمة.