الانتخابات الاميركية Archives - 180Post
(From L to R) Singapore's Prime Minister Lee Hsien Loong, Myanmar's State Counsellor Aung San Suu Kyi, Laos' Prime Minister Thongloun Sisoulith, Cambodia's Prime Minister Hun Sen, New Zealand's Prime Minister Jacinda Ardern, India's Prime Minister Narendra Modi, China's Premier Li Keqiang, Thailand's Prime Minister Prayut Chan-O-Cha, Vietnam's Prime Minister Nguyen Xuan Phuc, Australia's Prime Minister Scott Morrison and Japan's Prime Minister Shinzo Abe pose for a group photo during the 3rd Regional Comprehensive Economic Partnership (RCEP) Summit in Bangkok on November 4, 2019, on the sidelines of the 35th Association of Southeast Asian Nations (ASEAN) Summit. (Photo by Manan VATSYAYANA / AFP) (Photo by MANAN VATSYAYANA/AFP via Getty Images)

Screenshot_2020-11-02-trumpism-jpg-JPEG-Image-745-×-500-pixels.jpg

الانتخابات الأميركية تحبس أنفاس البشر في أربع رياح المعمورة، بفعل البحث المضني عن جواب لسؤال ملح حول مستقبل دور أميركا في قيادة العالم مع دونالد ترامب أو من دونه، بعدما شكلت ولايته الأولى منعطفاً تاريخياً اشتبكت فيه أولويات السياسة الداخلية بأجندات السياسة الخارجية.

58790b67ddef7.image_.jpg

منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، اعتبرت الولايات المتحدة نفسها المدافع الرئيسي عن طريقة الحياة الرأسمالية، وقائدة النظام الدولي المبني على قواعد القيم الليبرالية، فوفّرت لعشرات الدول الحماية العسكرية وطرق الشحن الآمنة، وسهولة الوصول إلى الدولار والأسواق الأميركية. في المقابل، أبدت تلك الدول ولاءها لها، وفي كثير من الحالات، حررت اقتصاداتها وحكوماتها. في العقود المقبلة ستؤدي شيخوخة السكان السريعة وظهور الأتمتة إلى إضعاف الإيمان بالرأسمالية الديموقراطية وتفكيك ما يسمى بالعالم الحر في جوهره.

6da68e899522073053da174b80b90941.jpg

قبل أيام على الانتخابات الرئاسية الأميركية، تبدو روسيا حائرة في المفاضلة بين دونالد ترامب وجو بايدن. تنطلق هذه الحيرة في أن ترامب خيّب التوقعات الروسية بامكانية تحسين العلاقات الثنائية. في المقابل، يدرك الروس جيداً أن سياسات الديموقراطيين غالباً ما اتسمت تاريخياً بنزعة عدائية تجاه بلادهم. لذلك، يبدو واضحاً أن روسيا تنظر إلى الاستحقاق الرئاسي الأميركي باعتباره خياراً بين السيء والأسوأ.

trump-fake-news-ford-mexico-1280x720.jpg

تستخدم وسائل الإعلام الليبرالي (يمينًا ويسارًا) التقنيات الحديثة للتأثير بدلاً من نقل الخبر؛ للهجوم بدلاً من التثقيف؛ للترويج لأحداث معينة مع التظاهر بعدم وجود أخرى. إنهم دائمًا ما يضخمون المزاعم المُدمرة التي تغذي الروايات أحادية الجانب التي يتبنوها، ثم يتجاهلون الحقائق تمامًا عندما يخرجون لاحقًا إذا ثبت أن معتقداتهم خاطئة. إنهم يستمرون كما لو لم يحدث شيء ويستمرون في تكرار نفس النمط مثل آلية عمل الساعة - تضخيم الإدعاء، ثم تجاهل النتيجة.

pal.jpg

من يستمع إلى كلمة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يستشعر لوهلة أن قطر أضحت عاصمة الممانعة العربية، التي تضع فلسطين وقضيتها كبوصلة وحيدة لسياساتها وتحالفاتها الخارجية، وليس أن الدوحة وفي موازاة موجة التطبيع الخليجي الإسرائيلي الأخيرة قد اسدت لتل أبيب خدمات مهمة ترقى إلى مستوى الخدمات الاستراتيجية، سواء في ما يخص قطاع غزة أو العلاقات الثنائية، وتتفوق في بعض أوجهها على نظيرتيها الإماراتية والبحرينية، والتي أتت في المقام الأول، وفي التوقيت الراهن، كخدمة دعائية وانتخابية لكل من دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، أكثر من كونها ضرورة حيوية وأمنية لإسرائيل، كما فعلت وتفعل قطر.

trump-tca-2015-apprentice-1-1-1280x730.jpg

أظهرت آخر إستطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تقدم المرشح الديموقراطي جو بايدن على الرئيس دونالد ترامب.. الأخير، وكما كان متوقعاً، شن حملة على ما أسماها "الأخبار الزائفة". لا أحد يملك حتى الآن تقديراً حاسماً، سواء بفوز ترامب بولاية ثانية أو بمفاجأة ديموقراطية توصل بايدن إلى البيت الأبيض. هذه عينة من النقاشات الأميركية حول ترامب والإنتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

Screenshot_2020-06-04-47bac2ed-f9f9-4a59-a446-fcce01e1d4b3-VPC_TRUMP_WALKS_TO_CHURCH_AFTER_PROTEST_DESK_THUMB-jpg-WEBP-Ima...-1280x700.jpg

  مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية  الأميركية، تزداد تصريحات وقرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصدامية، التي لا تهدف إلا تعميق الاستقطاب الداخلي في البلاد إلى درجة غير مسبوقة منذ الحرب الأهلية الأميركية، والتي وصلت حدتها إلى التهديد باستخدام الجيش الأميركي في قمع المتظاهرين داخل الولايات التي تشهد احتجاجات واحداث عنف على خلفية مقتل جورج فلويد على يد قوات الشرطة، التي يزداد دعم ترامب لعنفها المنهجي ضد الأقليات ضمن حزمة قرارات وتصريحات الهدف منها تجييش مؤيديه لتحقيق فوز صعب يقوم بالأساس على تعميق مناخ الاستقطاب وتحويل أوهام التيارات اليمينية المتطرفة والعنصرية إلى واقع مقنن ويستند إلى تفسير ساكن البيت الأبيض للدستور والقوانين الأميركية.

bolton.jpg

لا يسع المرء بعد قراءته كتاب جون بولتون الجديد إلا أن يتفق، ولو لمرة واحدة، مع توصيف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمستشار الأمن القومي السابق في إدارته: ممل، حاقد، ومهووس بالذهاب الى الحرب. هذا ما يمكن تلمّسه في كل ما أخرجه جون بولتون من "الغرفة التي حدث فيها ذلك" إلى أضواء ثرثرة السياسة الأميركية في الكتاب الذي تم تسريب نسخة الكترونية منه إلى الفضاء الإلكتروني قبل موعد نشره الرسمي.

Screenshot_2020-06-09-Trump6-5-jpg-WEBP-Image-2000-×-1436-pixels-Scaled-67-1280x805.jpg

يطرح استمرار غليان الشارع الأميركي، على خلفية مقتل المواطن الاميركي الاسود جورج فلويد في مينيابوليس في ولاية مينيسوتا، العديد من التساؤلات حول إمكانية إعادة إنتخاب دونالد ترامب في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ap-20159071116344-1280x854.jpg

لم تكن حادثة مقتل جورج فلويد في 25 أيار/ مايو 2020  في مدينة مينيابوليس في ولاية مينسوتا في وسط غرب الولايات المتحدة، معزولةً عمّا سبقَ من حوادث مشابهة، أو منفصلةً عمّا سيأتي من وقائع مماثلة، ذلك أنّ فلويد الذي لقي حتفه خنقاً بعدما جثا على رقبته شرطيٌ أبيض لثماني دقائق وستِ وأربعين ثانية كانت كافية لأنْ يلفظ أنفاسه الأخيرة، جاء قتلهُ على هذا النحو البشع والمُغرق في الساديّة، محطة مأسويّة إضافيّة من سياق مطوّل فرضه بشرٌ ظالمون في تمييزهم الأخلاقي بين بعضهم البعض من خلال لون البشرة أو مسقط الرأس.