التاريخ هو رواية لما حصل في الماضي وفيه كثير من التناقضات التي تصعّب بحث المؤرّخ الساعي للتوصّل إلى سردية للأحداث تسمح له باقتراح رواية لها.
التاريخ هو رواية لما حصل في الماضي وفيه كثير من التناقضات التي تصعّب بحث المؤرّخ الساعي للتوصّل إلى سردية للأحداث تسمح له باقتراح رواية لها.
تذكيراً للقارئ الكريم، ما دفعني إلى كتابة هذه السلسلة من المقالات عن الإسلام هو كتاب قرأته مؤخراً لمفكر عربي (طُبعَ الكتاب أولاً بالفرنسية وتُرجم لاحقاً للانكليزية) ووجدت نفسي في مواجهة أخطاء تاريخية ومفاهيمية، معظمها ناتج عن مقاربة خاطئة للتاريخ الإسلامي. في هذه المقالة، سأعالج موضوع الشعر.
في قصيدته الشهيرة التي تبدأ بـ(دع عنك لومي فإن اللوم إغراء.. وداوني بالتي كانت هي الداء)، وهي ردّ على المتكلّم إبراهيم النظّام (ت. 835) الذي هدّده بعقاب الله لمجونه، يقول أبو نواس (ت. 814): (وقل لمن يدعي في العلم فلسفة.. حفظت شيئا وغابت عنك اشياء). سخرية أبي نواس من النظّام هدفت لتذكيره أنّه مهما كثر استحواذ العالم للعلم وكبر شأنه فيه، يبقى جاهلاً للكثير من جوانبه.
يبدو الحلم مستحيل التحقق، لكن إصرار الوعي والروح على الحلم يشي بأن الصعوبة يمكن اجتيازها. لم يكن العرب في القرن السابع الميلادي أقل شرذمة مما هم عليه اليوم.
الجهاد في الاسلام هو مفهوم ديناميكي ديالكتيكي يعبّر عن رغبة المسلمين في إعطاء الحرب بُعداً دينياً، من جهة، وعن إستخدامه أداة يتسلحون بها عند الحاجة إليها ويرمونها بعيداً عندما يصبح ضررها أكبر من نفعها، من جهة ثانية.
ما دفعني إلى كتابة هذه السلسلة من المقالات عن الإسلام هو كتاب قرأته مؤخراً لمفكر عربي ووجدت نفسي في مواجهة أخطاء تاريخية ومفاهيمية، معظمها ناتج عن مقاربة خاطئة للتاريخ الاسلامي وعدم إلمام بالفكر الديني الذي انتجه المسلمون عبر العصور.