العلاقة بين ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد الإمارات محمد بن زايد ليست على ما يرام، فهل الأزمة التي تمر بها العلاقات السعودية ـ الإماراتية عابرة أم بنيوية، وما هي إرتداداتها على لبنان تحديداً؟
العلاقة بين ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد الإمارات محمد بن زايد ليست على ما يرام، فهل الأزمة التي تمر بها العلاقات السعودية ـ الإماراتية عابرة أم بنيوية، وما هي إرتداداتها على لبنان تحديداً؟
لا تذهب القراءات المرتبطة بالإحتجاجات العاصفة التي تجري في مدينة طرابلس اللبنانية، بين حين وآخر، إلى أبعد من ضيق الرؤية الأمنية، فلا حراك يتحرك من دون فاعل مجهول او معلوم، ولا صرخة تخرج من حنجرة أيبسها الجوع أو الفقر، إلا وخروجها مدفوع الثمن، فطرابلس بحسب هذه الرؤية، مرة حاضنة لـ“دولة المطلوبين“، ومرة هي "قندهار”، وفي كل المرات هي ميدان لصراعات أمراء الأحياء والسياسة، أو خنادق ملتهبة تعكس تضارب المشاريع الإقليمية وتناقضاتها.
لقد رحل السيد.. رحل السيد ففاضت العيون بالعبرات، وتزاحمت في الرؤوس التساؤلات، وبعد مرور احد عشر عاما على غيابك بالجسد عنا، نحاول لملمة أشلاءنا المبعثرة، وأفكارنا المشتتة، ونتساءل ماذا بعد؟
لبنان الى أين ومن أين؟ من قال إن الخطأ لا يغتفر. التاريخ مكتظ بالأخطاء. لا أحد يستطيع كنس الماضي أو نفيه. هو كان في الماضي. وسيكون في المستقبل.
على خلفية كميات انتاج النفط، انفجر الخلاف السعودي الاماراتي، وأدى الى الغاء الإجتماع الذي كان مقرراً أمس (الإثنين) لتحالف "أوبك بلاس" الذي يضم روسيا أيضاً.
"أيام حاسمة يمكن أن ترسم صورة المشهد الحكومي اللبناني بشكل واضح". عبارة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تأتي غداة عودة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى بيروت.
بالنظر الى النصف الممتلئ من الكوب، قد نرى أن شبح الديكتاتورية لم يطل لبنان. ولكن بالنظر الى النصف الفارغ من الكوب، نرى أن لعنة لبنان هي الطائفية.
ما حصيلة "يوم التأمل والصلاة من أجل لبنان" الذي استضافه الفاتيكان في الأول من تموز/يوليو الحالي، وما هي أبعاد هذه المبادرة البابوية ولا سيما مفاعيلها المقبلة؟
يُمعن ساسة لبنان وزعماء طوائفه في محاولات شراء الوقت قبل الارتطام الكبير. كانوا يشترون السنوات هروباً من الاصلاحات المقرة نسبياً منذ مؤتمرات باريس لدعم لبنان قبل 20 سنة، والآن يشترون الأشهر انتظاراً للانتخابات النيابية بعد أقل من سنة على أمل تجديد الثقة بهم.. ومن بعدهم الطوفان.