ضيف حمزة ضيف, Author at 180Post

thumbs_b_c_4e1a1e0949e71901c9d96ec3f7a92cfc.jpg

يُشكّل السيد قيس سعيّد رئيس الجمهوريّة التونسيّة ظاهرة فريدة من نوعها. لم يعد إستثنائياً عند التونسيين فحسب، وإنّما باتَ الرجل الذي صار قوياً بحكم الفُجأة والبغتة والاستدارة إلى الزاوية المنفرجة، كأنّهُ مسنودٌ في ذلك بقوّة حزبيّة وازنة، حالةً غير تقليديّة لكل العرب.

-سلايدر.jpg

بعيداً عن زخم العواطف إثر رحيل شخصٍ مؤثّر في تاريخ بلده، سواءً بالسلب أو الإيجاب، هنالك ما يستدعي الوقوف من غير الدارج والمعروف في تاريخ الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة، على أنّ نُبقي ما هو شائع ومتداول للكثير من نقاط التزوّد بالمعلومات في الشبكات العنكبوتيّة والفضائيّة.

-1280x684.jpg

قال جورج باكر معلقاً على شعور الأميركيين إزاء تعامل دولتهم مع جائحة كورونا: "في كل صباحٍ يستيقظ الأميركيون ليجدوا أنفسهم مواطنين في دولة فاشلة". الشعور ذاته يساور التونسيين (والعرب) حيال برلمانهم وحكومتهم ودولتهم.. بلّ لقد رُفّع اليأس أكثر فباتوا رعايا في مستوطنة كبرى يسمونها وطن!

C1C4AE8A-EAF0-48C3-9CBC-B84FFE0C195F.jpeg

شهدت الجزائر إنتخابات برلمانيّة إستأثرت باهتمام الخارج أكثر من الداخل. تعدّدت القراءات واختلفت التنبؤات وتباينت التكهنات، لكن الثابت الوحيد فيها، فشل الجميع في تحديد جنس الملائكة وإحصاء الأرانب التي قفزت من قبّعة الساحر/ الصندوق.

gettyimages-1231510097-2048x2048-1-1280x854.jpg

"القاعدة التي لا تتّسم بالمنطق، لا يمكن اعتبارها قاعدة قانونيّة على الإطلاق". هكذا قال القاضي الإنجليزي وليام بلاكستون في كتابه "تعاليق على القوانين الإنجليزيّة"، شارحاً في مؤلفه الشهير هذا، كيف أنّ المنطق هو الذي ينبغي أن يقود القانون وليس القانون هو من يقود المنطق.

Court-of-Justice..jpg

تطرح القضية الفلسطينيّة أكثر من موقف وسؤال، لا يني كل واحد على حدة في أن يكون مشروطاً بالكثير من الحدود والردود، سواءً ذلك الشرط الإنساني الذي لا يكفي وحده، أو الشرط القانوني الذي لا يقرّر بمفرده حجم التأييد لها أو التضامن معها، أو الشرط السياسي الذي لا يكتمل ما لم يكن مدعوماً بكافة الشروط الآنفة.

FB_IMG_1607785079609.jpg

يدّعي المغرب الحياد أو النأي بالنفس إزاء الصراعات، ويُفاخر بذلك علناً، كما عبّر عن ذلك صراحةً وزير خارجيّته ناصر بوريطة لنظيره الأميركي مايك بومبيو أثناء زيارة الأخير للمغرب في تشرين الثاني/نوفمير2019. هل كان المغرب محايداً حقاً حيال ما يراهُ دون اهتمامه ولا يدخل ضمن انشغاله أمّ أنّه يوسّع دائرة الإدّعاء من أجل صنع مناوراتٍ مع جيرانه وحلفائه في الخليج؟