في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية"، يروي الكاتب رونين بيرغمان في فصل بعنوان "الحرب الشاملة"، ابرز الاحداث التي حصلت في العام 2000 وتركت بصمتها العميقة في تاريخ الصراع العربي "الإسرائيلي".
في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية"، يروي الكاتب رونين بيرغمان في فصل بعنوان "الحرب الشاملة"، ابرز الاحداث التي حصلت في العام 2000 وتركت بصمتها العميقة في تاريخ الصراع العربي "الإسرائيلي".
ميزة الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان أنه صحافي إستقصائي ومقرب من مصادر القرار العسكري والأمني والإستخباراتي في إسرائيل وهو مؤلف كتاب "إنهض واقتل أولاً" الذي يروي سيرة عمليات الإغتيال الإسرائيلية منذ نشأة الكيان العبري حتى عملية إغتيال القيادي في "حماس" محمود المبحوح في دبي في العام 2010. ماذا يقول بيرغمان عن إغتيال القيادي في "حماس" صالح العاروي في ضاحية بيروت الجنوبية؟
كان القيادي في حركة "حماس" صالح العاروري على رأس قائمة الإستهداف الإسرائيلي في الخارج، حتى قبل "طوفان الأقصى" في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، لكن بعد هذه العملية أصبح اغتياله هدفاً مشخَّصاً من جانب العدو بهدف الإنتقام من قيادات المقاومة التي كان لها نصيب في العملية، من وجهة نظره، وللحاجة الضاغطة الى تسجيل إنجازات ملموسة لا تُهضم في الشارع الاسرائيلي إلا عبر أداة تصفية قيادات المقاومة.
صباح السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بتوقيت طهران، يرنّ هاتف أحد كبار الضباط المسؤولين عن الملف الفلسطيني في "قوة القدس" التابعة للحرس الثوري. عشرات التنبيهات في أقل من ساعة. ظنّ أن عطلا ما أصاب تطبيق إنذارات الصواريخ الإسرائيلي "تسوفار" المثبت في هاتفه. اتصال من صديق له يعمل في ذات القوة ببغداد، يمطره على الفور بوابل من الأسئلة حول ما يجري في غلاف غزة وكيف حصل ما حصل، وما هو سقف الهجوم.
يُحذّر المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هرئيل، في مقالة جديدة له من وقوع إسرائيل في مصيدة إستراتيجية صعبة، كما يُحذّر من أن حرب الإستنزاف التي يخوضها الجيش الإسرائيلي على طول الجبهة الشمالية قابلة لأن تصبح حرباً مع حزب الله.
ثمة محاولة إسرائيلية لتبرئة ذمة حكومة بنيامين نتيناهو أمام الجمهور الإسرائيلي الغاضب، ولا سيما أهالي الأسرى الذين تحتجزهم فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، عبر إعطاء إشارات أن تل أبيب وافقت على تسوية ما وأن "حماس" رفضتها، وهو الأمر الذي استدعى رداً من القيادي في "حماس" أسامة حمدان بتأكيده أن الحركة متمسكة بشرط وقف العدوان، نافياً في الوقت نفسه أن تكون إسرائيل قد قدّمت أي طرح لتبادل أسرى مقابل هدنة لمدة شهر، معتبراً أن الهدف من التسريبات محاولة تخفيف الضغط الداخلي الإسرائيلي.
حقّق الجيش الإسرائيلي “صيداً ثميناً” عندما قصف مزرعة كان يسكنها قائد المستشارين الإيرانيين في مدينة السيدة زينب في محافظة ريف دمشق السورية اللواء رضي الموسوي الذي أمضی اكثر من عقدين من الزمن متنقلاً بين لبنان وسوريا في مهمة كانت وثيقة الصلة بعمل قائد "فيلق القدس" السابق الجنرال قاسم سليماني.
كتب المعلق الامني لصحيفة "هآرتس" يوسي ميلمان، أمس (الأربعاء) مقالاً جوهره أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وافق بعد حرب العام ٢٠١٤ على خطة للقضاء على حركة "حماس" مقابل تطبيع وسلام مع دول عربية كثيرة ولكنه سرعان ما تردد في تنفيذها. وأشار إلى أن تلك الخطة وضعت وقتما كانت إسرائيل في نظر الإقليم قوة عظمى وأن ما تحاول فعله الآن يجري وهي أضعف مما كانت في حينه.
في ١٥ كانون الأول/ديسمبر، أعلن الناطق العسكري الإسرائيلي أن ثلاثة أسرى إسرائيليين تمكنوا من مغادرة مكان الأسر ورفعوا قماشة بيضاء أمام جنود إسرائيليين، فبادر هؤلاء إلى إطلاق النار عليهم، فقتل إثنان ونجا الثالث وأضافت الرواية الإسرائيلية أن الثالث صرخ بالعبرية أنه جندي إسرائيلي لكنه ما لبث أن لقي مصير رفيقيه على يد الجنود أنفسهم!
دخلت الحرب الإجراميّة على غزّة والفلسطينيين يومها الثمانين. هذه الحرب، وأمام العجز الدولي عن إيقافها، هبّ اليمن ليُدخِلَ ورقة ضغطٍ حقيقيّة وليعطّل طريقاً أساسيّاً للتجارة الدوليّة وليُذكّر أنّ المشرِق العربي كان، ولا يزال، في وسط العالم وأنّه طريق التجارات التي جلبت معها منذ القدم ثرواتً ونهضةً، كما جلبت المصائب والويلات.