تتعدى الخلافات الحدودية بين جميع دول شرق البحر الأبيض المتوسط حدود حقوق التنقيب او المعاهدات القانونية للبحار أو خرائط مد الأنابيب. ثمة خريطة سياسية إقليمية جديدة قيد النشوء من باب غاز شرق المتوسط.
تتعدى الخلافات الحدودية بين جميع دول شرق البحر الأبيض المتوسط حدود حقوق التنقيب او المعاهدات القانونية للبحار أو خرائط مد الأنابيب. ثمة خريطة سياسية إقليمية جديدة قيد النشوء من باب غاز شرق المتوسط.
الصحافي ديفيد هيرست، هو مدير تحرير "ميدل إيست آي"، وكتب سابقاً في صحف ومجلات ومواقع عديدة، أبرزها "الغارديان" البريطانية، ومن أبرز المتابعين الغربيين للملف السعودي الداخلي بتشعباته العائلية والقبلية والدينية. في آخر مقالاته، قارب ديفيد هيرست أسباب سعي واشنطن لمنع أي تقارب سعودي ـ إيراني. ماذا تضمنت مقالته؟
تزامن خبر إقالة مندوب تونس الدائم لدى الأمم المتحدة السيد المنصف البعتي على خلفيّة ما عُرف بـ"خروجه عن النص" و"ذهابه أبعد ممّا كان يريده رئيس الجمهوريّة السيد قيس سعيّد"، بعد أنْ "بالغ" المندوب الدائم في إظهار كافة أشكال الدعم للفلسطينيين بشكلٍ يرقى إلى أنْ "يُفسد" العلاقات التونسيّة الأميركيّة؛ مع واقعة مماثلة لناحية تحرّي العناوين المقبلة، تزيد من ترجيح كفة أخرى، لا يرغب لا التونسيون ولا غيرهم في تصوّرها في المدى المنظور، نتطرّق إليها لاحقاً هنا.
قارب المحلل في صحيفة "هآرتس" تسفي برئيل العلاقات السعودية الإسرائيلية في مقالة بعنوان "الشخصية اليهودية التي كسرت التابو في السعودية"، خلص فيها إلى أنه "برغم خطوات التطبيع مع اسرائيل، العلنية والسرية، لحكام السعودية وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن سلمان، وبرغم المصالح المشتركة للدولتين لصد نفوذ ايران، إلا أن الجمهور السعودي، لا سيما في الشبكات الاجتماعية، غير مستعد لاعتبار اسرائيل دولة صديقة، بل كيانا صهيونيا معاديا ". ماذا تضمنت مقالة برئيل؟
تواصل الصحافة الإسرائيلية تسليط الضوء على ما تسميه "اللقاء التاريخي" بين الرجل الأول في السودان حاليا عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أوغندا، الأحد الماضي، وتضعه في خانة تشريع تل أبيب الأبواب الدولية أمام السودان تمهيدا لرفع العقوبات الأميركية عنه.
ها هو عام يُدبر وآخر يُقبل. بيد أن الوقائع السياسية لا تعترف بالمحطات الزمنية، ولا تقف عند التواريخ والمحطات الزمنية، بل تستمر جارية كأن لا سنة رحلت ولا عاماً أطل.
تعتبر تل أبيب أن إغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بصواريخ أميركية، قدّم "خدمة" لا تُقدر بثمن للكيان العبري. كيف يمكن التسلل من هذه "الفرصة" ـ الإغتيال، لتقويض النفوذ الإيراني في سوريا، لمصلحة جهات دولية أبرزها روسيا؟ في الدراسة المترجمة أدناه، يقدم الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي أودي ديكل مجموعة من الإقتراحات (موقع مباط عال)، وخلاصة تصب في الإتجاه نفسه.
إستعرض الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إفرايم كام في تقرير نشرته "هآرتس"، ما اسماها "نقاط ضعف إيران" في المواجهة المستمرة بينها وبين الولايات المتحدة في أعقاب إغتيال رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني. يبيّن التقرير مدى قلق تل أبيب من الترسانة الصاروخية الإيرانية في المنطقة وإمكانية توجيهها ضد الكيان العبري. في ما يلي نص التقرير المذكور:
منذ إغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس، يركز الإعلام العبري، على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بوصفه "الهدف المقبل للإغتيال"، نظرا إلى دوره المحوري ليس في "الجبهة الشمالية" بل في مجمل المحور الذي ينتمي إليه من بيروت إلى طهران. في هذا السياق، كتب المحلل السياسي في "مركز القدس للشؤون العامة والسياسة" العبري يوني بن مناحيم تقريراً بعنوان "هل نصرالله هو الهدف المقبل للإغتيال"؟
ما بين 12-17 كانون الأول/ديسمبر 2019، عُقد في شرم الشيخ "منتدى الشباب العالمي" بمشاركة نحو 7000 شاب من شتى أنحاء العالم. الموضوع الذي احتل مركز نقاشات المنتدى الذي تعقده مصر للمرة الثالثة على التوالي، كان توثيق التعاون بين دول البحر المتوسط في مختلف المجالات، وفي طليعتها، الطاقة، ومحاربة الإرهاب. في هذا المنتدى جرى التركيز على إسرائيل بصفتها "شريكة ضرورية في صفقات الغاز مع مصر، وكشريكة كاملة لها في "منتدى الغاز" الذي أُنشىء في القاهرة في كانون الثاني/يناير 2019. هذا الملف سلط عليه الضوء "مركز دراسات الأمن القومي" في تل أبيب، بمقالة كتبها أوفير فاينتر، في "إمباط عال" وترجمتها "مؤسسة الدراسات الفلسطينية".