علي هاشم, Author at 180Post

WhatsApp-Image-2021-09-11-at-4.45.45-PM-1290x580-c-1-1280x576.jpeg

وصل مصطفى الكاظمي إلى طهران في وقت تبدو فيه المنطقة بأسرها في حال تحوّل لا يقل صخبا عن ذلك الذي شهدته في أعقاب احداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001. لكن رئيس الوزراء العراقي يرغب في أن يكون جزءاً أصيلاً من التغيير، لا مجرد ورقة من الأوراق التي تتداول على الطاولة، ولذا فهو يسعى لموضعة العراق على الخريطة الجديدة، نقطة وصل لا ميدان قتال.

rohani-1280x716.jpg

فاز إبراهيم رئيسي بالرئاسة. كان ذلك متوقعاً. المفاجأة الوحيدة كانت نسبة التصويت التي قاربت %50. من وجهة نظر نظام الجمهورية الاسلامية ككل، ما حصل هو فوزٌ بشق الأنفس، لم يكن ليحدث لولا تعبئة ملايين المترددين، في الوقت الذي كانت فيه المؤشرات تتحدث عن نسبة اقتراع أقل بكثير من %50، بل في بعضها دون %40.

gettyimages-1232829250-2048x2048-1-1280x811.jpg

بينما تستأنف مفاوضات فيينا، يجلس المرشحون السبعة للانتخابات الرئاسية لمناظرتهم الأخيرة. حتى اللحظة لم يناقشوا الملف النووي خصوصا، أو السياسة الخارجية عموما، ربما لأن السياسة الخارجية، كما سبق وقال القائد الأعلى آية الله علي خامنئي، هي عملية تنفيذية بالنسبة للوزارة والحكومة عندما يعملوا منفردين، لأن وضع العناوين الرئيسية هو عمل مؤسسات الدولة المختصة مجتمعة.

2637221-973521676.jpg

لم يكن مفاجئا عدم تدخل القائد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي لتعديل لائحة المرشحين المقبولين للانتخابات الرئاسية. آية الله خامنئي، ومن دون الخوض في النوايا، مطلع تفصيليًا على سير عمل مجلس صيانة الدستور. هو يعين نصف أعضائه، ولو كانت لديه نيّة التدخل لفعل ذلك، قبل أن تُعلن اللائحة رسميًا، وقبل أن تتحول إلى قضية رأي عام في إيران، حيث تعيش البلاد في ظلّ نقاشاتٍ حادة، بالتوازي مع ترقّب خارجي لمعرفة الوجه الذي سيخلف حسن روحاني.

gettyimages-625751352-2048x2048-1-1280x790.jpg

التسجيل الصوتي المُسرب لوزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، تجاوزت تداعياته الميدان السياسي الإيراني. حظي التسريب بإهتمام عالمي نظرا لأهمية المواضيع المثارة والمتصلة بالعلاقات الدولية. لا من يتحدث هو شخص عادي ولا من يجري الحديث عنه هو شخص عادي ولا المواضيع المثارة عادية، بل إنها كلها إستثنائية بكل معنى الكلمة.

gettyimages-458668002-2048x2048-1-1280x941.jpg

فيما تخرج إيران تدريجيا من إجازة عيد رأس السنة الهجرية الشمسية، نوروز، طفت إلى العلن تطورات على صعيد الملف النووي الإيراني أعادته مجددا إلى الصدارة بعد لقاء أولي بين الدول المشاركة في التسوية النووية المتداعية عبر تقنية الفيديو.

GettyImages-1231336520-1600-1280x720.jpg

عندما توجه رافايل غروسي إلى طهران يوم ٢٠ شباط/ فبراير، لم يكن التفاؤل كبيرا بعودة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشيء وازن من طهران. فموعد تطبيق قرار مجلس الشورى الإيراني تعليق العمل الطوعي ببنود البروتوكول الإضافي من اتفاقية منع الانتشار النووي NPT كان قد اقترب، بما يعنيه ذلك من الحد من وصول المفتشين إلى المواقع والمنشآت النووية دون إذن مسبق ومنع المفتشين من الحصول على لقطات من الكاميرات الأمنية التي تبقي بعض المواقع تحت المراقبة المستمرة.

151292449_1734075363441662_54163527.jpg

يتكئ الرئيس الأميركي جو بايدن على توافق دولي يجعله مرتاحا للخطوات البسيطة التي يخطوها باتجاه إيران. الهدف الرئيسي إعادة الفعالية للاتفاق النووي بما يضع البرنامج النووي لطهران تحت نظر المجتمع الدولي بشكل عام، ويسمح بفتح الباب تدريجيا أمام الخطوة التالية على ورقة أولوياته.