أعدت مجلة "الشهرية" التي تصدرها "الدولية للمعلومات" تقريراً مفصلاً يُقارن بين أسعار مؤسسة كهرباء لبنان ومولدات الكهرباء التي يديرها القطاع الخاص في ظل أزمة إنقطاع التيار الكهربائي المتفاقمة.
أعدت مجلة "الشهرية" التي تصدرها "الدولية للمعلومات" تقريراً مفصلاً يُقارن بين أسعار مؤسسة كهرباء لبنان ومولدات الكهرباء التي يديرها القطاع الخاص في ظل أزمة إنقطاع التيار الكهربائي المتفاقمة.
جاءت الذكرى الأولى لمأساة انفجار مرفأ بيروت والجريمة التى ارتكبت بحق الوطن لتؤكد لزوم العمل على كشف الحقيقة الكاملة ومحاسبة المسئولين عن هذه الجريمة.
أحاول كتابة هذه المادة الإخبارية اليوم بأسرع وقت ممكن كي أتمكّن من شرح ما يجري على مستوى شريحة صامتة يكاد لا يُسمعُ صوتها، ولكنّها في الوقت نفسه أكثر من يتكلّم في القاعات المغلقة وأكثر من يحاول بثّ الإيمان والأمل في أغلى ما على هذه البقعة من الأرض، أي التلامذة والطلاب.
قديماً قال أرسطو: «إن السياسة مثل الطبيعة تخشى الفراغ». ولطالما تردد فى الأقوال المأثورة والأمثال الدارجة أن «الفراغ يبحث دوما عمن يملؤه».
جهنم، قعر الهاوية، إرتطام، انهيار، اندثار، زوال، نهاية؛ مفردات لا تحصى ولا تعد تواكبنا يومياً مع توقعات تشي بمفردات جديدة تنتظرنا في المقبل من أيامنا اللبنانية الصعبة.
توفّر العديد من حالات التعاون الدولى فى مجال تنظيم الأنهار العابرة للدول نماذج يمكن من خلال دراستها والاطلاع عليها استفادة دول حوض نهر النيل من تجارب دول وأقاليم أخرى.
من دون مقدمات، وبلا تدبيج، ورغم منزلق نظرية المؤامرة، هل كانت شحنة النترات أمونيوم التي فجرت بيروت وأحدثت أكبر نكبة في تاريخها منذ زلزال القرن السادس، معدة منذ البداية، لتظل في لبنان؟ هذا ما على تحقيق مستقل شفاف أن يوضح اسبابه ويجلو أسراره والألغاز.
سفينة بُنيت في اليابان، تحمل علم مولدوفا، مملوكة لشركة يملكها روسي يعيش في قبرص ومسجلة في جزر مارشال، طاقمها روسي - أوكراني، نقلت مواداً خطيرة من جورجيا إلى موزمبيق، ورست بشكل (ظاهرُه) مفاجئ في مرفأ بيروت... نتيجة كل ما سبق باتت معروفة: انفجار "هيروشيمي" دمّر العاصمة اللبنانية.
في حديقة مقهى “شي بول” عند مدخل شارع الجميزة، الذي غالبًا ما يوصف بقلب بيروت النابض، حتى في أحلك ظروف لبنان، اختلس البعض بعضًا من الوقت المتاح لهم في استراحة يومين من فترة الإقفال التام الذي فرض مجددًا على اللبنانيين، بعد تزايد الإصابات بفيروس كورونا.. صفو المكان عكره خرطوم صهريج طالت مياهه عددًا من الجالسين، كما لو كان فأل شؤم لكارثة ستحل بعد دقائق معدودة.
بإنتظار الكلمة الفصل للتحقيقات التي تتولاها اللجنة الادارية التي شكلتها الحكومة اللبنانية، فان المتداول أن ما حدث في مرفأ بيروت في 4 آب 2020 سببه انفجار 2750 طناً من نترات الأمونيوم تم تفريغها من سفينة "روزوس" في أيلول/سبتمبر 2014.