أقل من أسبوع يفصلنا عن موعد الجلسة التي حدّدها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وذلك على مسافة سنتين وشهرين من انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون. ما هي المهام الرئيسية التي تنتظر رئيس الجمهورية الذي تستمر ولايته لست سنوات؟
أقل من أسبوع يفصلنا عن موعد الجلسة التي حدّدها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وذلك على مسافة سنتين وشهرين من انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون. ما هي المهام الرئيسية التي تنتظر رئيس الجمهورية الذي تستمر ولايته لست سنوات؟
شهدت تمرحلات "الحزب العلوي" محطات ومفترقات تاريخية عدة على وقع الحمولات التي فرضها طموح الرسالة إلى العالمية، والذي ظهر جلياً في "غزوة خيبر" (3 هـ)، لكن الأبرز منها كان في صفين (35 هـ) التي انتهت بانتصار معاوية بن أبي سفيان على علي بن أبي طالب، ومن ثم نظيرتها "معركة الطف/ عاشوراء" (61 هـ)، التي شهدت تكراراً للأولى ما بين جيل الأبناء.
أستعد الليلة لقضاء أمسية مع أصدقاء أعزاء. اثنان منهما عائدان لتوهما من دمشق عاصمة عواصم بلاد الشام. أحمل معي إلى الأمسية صوراً انطبعت في مخيلتي على امتداد الأيام الأخيرة عن حال العالم وبخاصة أحوال الشرق الأوسط برمته وبضمنه العرب على اختلاف مللهم وضمائرهم وعن دول الغرب وعميدتها الولايات المتحدة المقبلة بشغف على عهد يمتزج فيه دونالد ترامب الأسطورة بإيلون ماسك الأسطورة الأخرى. أذهب الى الأمسية ومعي ما اجتمع عندي من صور آملاً أن أعود بخلاصات حوار صريح ومثمر.
خلص. مائة عام من الخيبات والخسائر. هذه البلاد مصابة بوباء الاستبداد. حاضرة دائماً للفتك. أهداها الغرب وباءً صهيونياً. نصحنا مراراً بالاستسلام: "من حق إسرائيل المطلق أن تكون بديلاً عن فلسطين".
تستبطن فرحة اللبنانيين الناقصة باتفاق وقف الأعمال العسكرية بين لبنان واسرائيل في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وأفراح السوريين بسقوط نظام حزب البعث في الثامن من كانون الأول/ديسمبر الحالي هدفاً مُعلنا، حيناً، وكامناً، حيناً آخر هو الاستبشار بإعادة بناء الدولة في البلدين.
في سنة 1154، سقطت مدينة دمشق بيد نور الدين زنكي من دون قتال يذكر، بعد أن سبقتها محاولات فاشلة لاحتلالها بالقوّة. ساعد هذا الإنجاز نور الدين ليُصبح سلطاناً بلا منازع وأعطاه من القوة ما مكّنه، تدريجيّاً، من توحيد الحكم الإسلامي في بلاد الشام والجزيرة. هل يُعيد التاريخ نفسه في سوريا اليوم مع أحمد الشرع، وهل نحن أمام نور الدين جديد؟
إنه الصراع الضارى على سوريا مجددا. فى ثمانينيات القرن الماضى، أصدر الكاتب البريطانى الراحل «باتريك سيل» كتابا مرجعيا عنوانه: «الصراع على سوريا» عن الفترة ما بين عامى (1945) عند نهاية الحرب العالمية الثانية و(1958) مع بداية الوحدة المصرية السورية. يوحى العنوان الفرعى لذلك الكتاب بمنهجيته واتساع نظرته: «دراسة فى السياسة العربية بعد الحرب».
ليست رئاسة الجمهورية هي المشكلة في لبنان، ولا انتخاب رئيس الجمهورية هو الحل. هذه الحقيقة جارحة وحارقة. يعرفها كثيرون. ويتجاهلها الأكثرون.
مع تكاثر المصائب وانتشار البلاء، ومع تزايد الظّلم والاثم والعدوان، ومع سيطرة الجَور والفَساد.. ومع سكوت أغلب النّخب في العالم عن القتل والنّهب والاستضعاف والتّلاعب بالوعي الفرديّ والجماعيّ.. ومع اباحة الابادات الجماعيّة وسرقة الأرض من أهلها.. ومع محاولات اذلال الانسان واذلال الحضارات "الأخرى".. ومع استباحة حقوق الشّعوب، واستباحة حقوق بيئتنا الطّبيعيّة وحقوق أمّنا الأرض.. ومع سقوط الكثير من قيم عصر الأنوار الأوروبيّ والحضارة الغربيّة عمليّاً، لا سيّما من الزّاوية الأخلاقيّة؛
يبدو الحديث عن انفراجات سياسية في القضية الفلسطينية خلال العام 2025 مستبعداً في ظل الوضع السياسي المعقد الذي تعاني منه الساحة الفلسطينية، فيما ستنسحب الامور نحو تكرار مشهدية العام 2024 مع تغييرات طفيفة.