من يقرأ هذا التقرير سيقول إن السياسيين في وادٍ والناس في وادٍ آخر. هذا الأمر صحيح. الدليل هو إنشداد الطبقة السياسية إلى جداول أعمال لا تأخذ في الحسبان صرخة الناس ووجعهم وإنهيار قيمة رواتبهم وسرقة ودائعهم ومدخراتهم.
من يقرأ هذا التقرير سيقول إن السياسيين في وادٍ والناس في وادٍ آخر. هذا الأمر صحيح. الدليل هو إنشداد الطبقة السياسية إلى جداول أعمال لا تأخذ في الحسبان صرخة الناس ووجعهم وإنهيار قيمة رواتبهم وسرقة ودائعهم ومدخراتهم.
إذا إعتلى سدة الرئاسة الايرانية مرشح يرتدي الزي العسكري، فهذا هو السيناريو الذي يتبناه المحافظون من أجل الفوز بقصر "باستور" الرئاسي في الإنتخابات الرئاسية المقررة في 18 حزيران/ يونيو المقبل، فتكتمل بذلك سيطرة المحافظين على مراكز القوى الثلاثة في ايران: السلطة التنفيذية، السلطة التشريعية، والسلطة القضائية.
تزدحم منطقتنا بالإنتخابات: إسرائيلية، فلسطينية، سورية، إيرانية. قد يبدو أن لا صلة وصل بين هذه وتلك، لكن الحاصل السياسي سيترك أثره على مجمل الإقليم. هذه محاولة لتسليط الضوء على الإنتخابات الفلسطينية.
تواترت في الأيام الأخيرة سلسلة من الأخبار، التي إذا ما رُبطت إلى بعضها البعض تعطي فكرة عامة عن تشكل شرق أوسط جديد وعن توازن جديد للقوى الإقليمية فيه.
تتزايد الدعوات الصادرة من إسرائيل وعدة عواصم خليجية بضرورة التنسيق العسكرى وربما التحالف فى وجه تزايد المخاطر الإيرانية والتى يعتقدون أن عودة إدارة الرئيس الأمريكى الجديد، جو بايدن، إلى الاتفاق النووى معها، يمثل خطرا كبيرا ومشتركا على الجانبين.
(أ.) هو نائب رئيس "الموساد". إستقال الشهر الفائت بعد أن تم اختيار (د.) رئيساً مقبلاً للجهاز محل (أ.)، "الأمر الذي فاجأ كبار المسؤولين في الموساد نظراً إلى التجربة الكبيرة التي يتمتع بها (أ.)"، كما يقول المحلل نداف إيال في مقابلة أجراها مع (أ.) ونشرت مقتطفات منها "يديعوت أحرونوت". لماذا التركيز على (أ.)، بحسب "يديعوت"؟
البطريرك بشارة الراعي لم يراع الحقائق البينة والمؤلمة. أخذ لبنان إلى المستحيل الدولي. نفخ الأزمة من حيث يحلم، لا من حيث يجب. معه، بدا لبنان الواقعي ماض إلى مستقبل خرافي.
لم يكن مفاجئاً، لا بل كان متوقعاً، أن سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة فى الشرق الأوسط وبالأخص فى «الملف» الأمريكى الأهم، لانعكاساته الإقليمية المتعددة، وهو الملف الإيرانى، لن تأتى كاستمرار لسياسة إدارة ترامب التي قامت على المواجهة والتصعيد خاصة على مستوى الخطاب، دون أن تأتى بالنتائج التى تمناها أو انتظرها المؤيدون لتلك السياسة، «سياسة الضغوطات القصوى».
مضى حوالي الشهر على دخول الرئيس جو بايدن إلى البيت الأبيض. فما هو تقويم باريس الأولي لمسار العلاقات الفرنسية – الأميركية بعد تسلم الإدارة الديمقراطية الجديدة مهامها الرسمية؟ وما هي مقاربات الجانبين لملفات إيران وسوريا ولبنان؟
دخل الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن البيت الأبيض، وارثاً واقعاً سياسياً بالغ التعقيد في الشرق الأوسط. خريطة سياسية تبدّلت فيها الأدوار والمواقع. في صورة أشبه برجل ورث ملكية عقار من دون أن يملك مفتاحه.