طهران ـ علي منتظري, Author at 180Post

163223794893200800.jpg

تنطلق اليوم في قصر كوبورغ بالعاصمة النمساوية الجولة السابعة من مفاوضات فيينا غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بهدف التوصل إلى قواسم مشتركة تضمن رفع العقوبات الأميركية وإلتزام الإيرانيين بالمندرجات التي نص عليها الإتفاق النووي في العام 2015.

aasjd84jfu474hrj-1280x770.jpg

تتجه الأنظار إلى الجولة السابعة من المفاوضات النووية غير المباشرة التي ستشهدها العاصمة النمساوية يوم الإثنين المقبل، في ظل تراجع إقتراح إعادة إحياء الإتفاق النووي أو إبرام إتفاق جديد لمصلحة "الإتفاق المؤقت".

.png

على جاري عادته، إستقل العالم النووي الايراني البارز مجيد شهرياري، سيارته في الصباح الباكر متوجهاً برفقة زوجته بهجت قاسمي (أستاذة جامعية) إلى جامعة الشهيد بهشتي التي يُدرّسان فيها، وقد إختار سائقه الشخصي، في ذلك الصباح أن يسلك أوتوستراد أرتش (الجيش) شمال شرقي العاصمة طهران.

14000805000648_Test_PhotoI.jpg

مع إنتهاء الإجتماع الذي عقد في بروكسل بين نائب وزير الخارجية الإيراني علي باقري ونظيره الأوروبي إنريكي مورا، أعلنت طهران أن الجولة السابعة من محادثات فيينا ستبدأ في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.

1111111111199999999999.jpg

هل بدأ الإتحاد الأوروبي بترجمة التحذيرات الأميركية الموجهة إلى إيران، وإذا كان ذلك صحيحاً لماذا يجلس الإيرانيون مع الوكيل بينما الأصيل أي الولايات المتحدة هو السبب الرئيسي للعقوبات ويجب حل المشكلة معه؟

1400062419304786523600434.jpg

بين الشكوى الأميركية والأوروبية من عدم إعطاء الإيرانيين إشارات واضحة لإستئناف المفاوضات النووية في فيينا، وبين إعلان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان عن إستئناف المفاوضات النووية "قريبًا" تمضي طهران في خيار البحث عن بدائل تُحررها من قبضة العقوبات الأميركية والغربية. كيف؟

-21.jpg

يُنتظر من الجولة السّابعة من محادثات فيينا - وهي أوّل جولة بعد وصول إبراهيم رئيسي إلى رئاسة الجمهورية الإيرانية في يونيو/حزيرن 2021- أن تكون اختبارا للحكومة الإيرانية الجديدة المحافظة، ولا سيما لوزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، فهل ستنتهج إيران سياسة جديدة تجاه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أم ستواصل الطريق نفسه؟

13578900.jpg

صحيح أنه لم يُحدّد حتى الآن موعد الجولة السابعة للمفاوضات الأميركية الإيرانية غير المباشرة في فيينا، إلا أن زيارتي كل من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي ووزير خارجية قطر إلى طهران تندرجان في سياق تمهيدي ولو أن الدوحة تحاول التقريب أيضاً بين العاصمتين الإيرانية والأفغانية.

767676766766767.jpg

غداة تأديته اليمين الدستوري أمام البرلمان، عيّن الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي نائبه الأول محمد مخبر دزفولي ومدير مكتبه غلام حسين إسماعيلي وهما شخصيتان محسوبتان على فريق المحافظين ومن المدرجة أسماؤهم على لوائح العقوبات الأميركية.