
عنون الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية" كالآتي: "آتونا برأس (يحي) عياش"، وهذا الجزء يروي كيفية إغتيال القيادي في حزب الله رضا ياسين الملقب بـ"أبو علي رضا".
عنون الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية" كالآتي: "آتونا برأس (يحي) عياش"، وهذا الجزء يروي كيفية إغتيال القيادي في حزب الله رضا ياسين الملقب بـ"أبو علي رضا".
في كتابه "انهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية"، يواصل الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان تقديم روايته عن نشوء حركة "حماس" في الاراضي الفلسطينية المحتلة على مرأى من الاستخبارات "الإسرائيلية" وصولاً الى تشكيل جناح عسكري سري.
في كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، يروي الكاتب رونين بيرغمان في فصل بعنوان "انتقام مغنية" ما يزعم انها عمليات نفذها رجال عماد مغنية في انحاء مختلفة من العالم ردا على اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي.
في هذا الفصل الذي يأتي تحت عنوان "عصر المُسيرات" (كتاب "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، يروي الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان قصة ادخال المُسيرات الى سلاح الجو "الاسرائيلي".
يُقدّم الكاتب رونين بيرغمان في هذا الجزء من كتابه "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الإغتيال الإسرائيلية" رواية المؤسسة الأمنية العبرية لعملية الإستشهادي أحمد قصير ودور عماد مغنية في عملية تفجير السفارة الأميركية عام 1982 ومقري المارينز والمظليين الفرنسيين في بيروت عام 1983.
يكشف الكاتب رونين بيرغمان في هذا الفصل (نهوض العاصفة الخضراء) من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الإسرائيلية" ان شاهبور بختيار اخر رئيس وزراء إيراني في عهد الشاه محمد رضا بهلوي طلب رسميا من جهاز "الموساد" اغتيال الامام اية الله الخميني في مقر إقامته في باريس قبيل عودته الى طهران، ولكن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية اساءت التقدير. لماذا وكيف؟
في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، يروي الكاتب "الإسرائيلي" رونين بيرغمان كيف إتخذت القيادة السياسية والأمنية في تل أبيب قرار إغتيال الرئيس العراقي صدام حسين، غداة تدمير المفاعل النووي العراقي وعدد من العلماء العاملين فيه.
في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل أولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، يروي الكاتب رونين بيرغمان كيف ضرب صقور اليمين "الاسرائيلي" بعرض الحائط بكل نصائح العلماء النوويين في "اسرائيل" ومضوا قدماً في شن غارة جوية أدت إلى تدمير المفاعل النووي العراقي.
أطلق "الموساد" العنان لعملائه في كل مكان في العالم للبدء بحملة واسعة لقتل العلماء العراقيين والأجانب العاملين في البرنامج النووي العراقي. ويروي رونين بيرغمان في هذا الفصل من كتابه "انهض واقتل اولاً، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، تفاصيل ثلاث عمليات اغتيال.
في الحلقة السابقة من كتابه "انهض واقتل اولا، التاريخ السري لعمليات الاغتيال الاسرائيلية"، أضاء الكاتب رونين بيرغمان على كيفية قيام عملاء الاستخبارات "الاسرائيلية" بتفجير اجهزة الطرد المركزي التي كانت قد صُنعت لمصلحة مفاعل "اوزيراك" النووي العراقي في معمل ضخم في الريفييرا الفرنسية.