دخلنا مرحلة العجز السياسي شبه الكلي، بعد العجزين المالي والنقدي، حيث تنكشف كل يوم قلة حيلة أهل السلطة في إستنباط الحلول لأزمة لبنان الإقتصادية والمالية والإجتماعية.
دخلنا مرحلة العجز السياسي شبه الكلي، بعد العجزين المالي والنقدي، حيث تنكشف كل يوم قلة حيلة أهل السلطة في إستنباط الحلول لأزمة لبنان الإقتصادية والمالية والإجتماعية.
فعلها الرئيس اللبناني ميشال عون بعد طول إنتظار، مقتنصاً الفرصة، ولو متأخرة بعض الشيء، بعدما إستشعر حاجة الجميع إلى طاولة حوار يلتقون من حولها بعدما وجدوا أنفسهم متروكين لأقدارهم وأزماتهم، وكما يقول المثل الشعبي "القلة بتجيب النقار"، وهذا ما جعل الكل يشكو وتضيع المسافة بين من في الحكم ومن في المعارضة، بينما يجب أن يكون الكل مسؤولاً في هذه اللحظة الوطنية الإستثنائية.
برغم ان خطة التصحيح المالي للحكومة اللبنانية لا تحتاج الى موافقة مجلس النواب لانها لا تتضمن أية مشاريع قوانين، كان التوجه الى دعوة قادة أحزاب ورؤساء كتل نيابية الى "لقاء وطني" في قصر بعبدا يوم الاربعاء المقبل لعرض البرنامج الاصلاحي المالي لحكومة حسان دياب.