منذ بداية الحرب فى أوكرانيا، وضعت إدارة جو بايدن خطا أحمر واضحا جدا تؤكد على أنها لن تعبره. وهذا الخط هو أن القوات الأمريكية لن تتدخل فى القتال ضد القوات الروسية الغازية فى أوكرانيا؛ حيث إنها دولة لا تتمتع بعضوية حلف شمال الأطلنطى «الناتو».
منذ بداية الحرب فى أوكرانيا، وضعت إدارة جو بايدن خطا أحمر واضحا جدا تؤكد على أنها لن تعبره. وهذا الخط هو أن القوات الأمريكية لن تتدخل فى القتال ضد القوات الروسية الغازية فى أوكرانيا؛ حيث إنها دولة لا تتمتع بعضوية حلف شمال الأطلنطى «الناتو».
الحرب الروسية - الأوكرانية باتت خارج التوقعات وتمضي في ديناميكية متدحرجة نحو أوسع مواجهة جيوسياسية بين روسيا والغرب منذ سقوط الإتحاد السوفياتي. الولايات المتحدة تقترب خطوة خطوة من إحتمال التورط المباشر، والكرملين يعد العدة لحربٍ طويلة لا يكون فيها الإستنزاف من طرف واحد.
لمن يغيب عنها ردحًا، تبدو طهران وكأنها دخلت آلة الزمن، مدينة تضج بمشاريع جديدة، مبادرات فردية أو تتبع لشركات، تحاكي لغة العصر، ومجمعات تجارية ضخمة يصعب تمييزها عن مثيلاتها في الدول المجاورة. لكنّه تغيير تدريجي وليس بسحر ساحر، ويمكن لمن يتردّد عليها ملاحظته كمن يلاحظ شفاء الوجه من ندباته مع الوقت.
تكثر السيناريوات الغربية التي تتحدث عن الظروف التي قد تقود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الضغط على الزر النووي، في سياق الحرب الدائرة في أوكرانيا، تطبيقاً لإستراتيجية "التصعيد لخفض التصعيد" بعد الخسائر الفادحة التي لحقت بالجيش الروسي على الجبهات، بينما حُزم العقوبات الغربية تتكشف كل يوم عن شيء جديد.
نشرت مجلة "فورين بوليسى" مقالة بتاريخ 18 أبريل/نيسان للكاتبين جاسون بوردوف وميجان سوليفان تناولا فيها التحديات التى كشفتها الأزمة الأوكرانية فى مجال الانتقال إلى الطاقة النظيفة، وحقيقة أن هذا الانتقال لا يمكن أن يتم بدون استخدام الطاقة الهيدروكربونية.
يطرح السؤال الأوكراني أسئلة جيوسياسية أكثر مما يُقدم أجوبة، ذلك أننا أمام حدث دولي يُعيد إحياء مناخات الحرب الباردة للمرة الأولى منذ حوالي الثلاثين سنة. عن أي نوع من الأسئلة والأفكار نتحدث؟
يأتي تزايد الخسائر العسكرية الروسية في أوكرانيا، ربطاً بتعزيز الغرب ولا سيما الولايات المتحدة المساعدات العسكرية لكييف. وهذه مسألة لا يستهان بها وقد تدفع إلى صدام مباشر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، عند أدنى خطأ في الحسابات، مما ينقل المواجهة إلى حرب عالمية فعلية وليس بالواسطة.
أخيرا انضم الرئيس السابق دونالد ترامب إلى الرئيس جو بايدن فى إدانة الغزو الروسى لأوكرانيا، ووصف حرب روسيا فى أوكرانيا بأنها «إبادة جماعية». وجاءت كلمات ترامب خلال مقابلة تليفزيونية مع شبكة فوكس الإخبارية مساء الأربعاء الماضى، ومثلت هذه الكلمات تطورا كبيرا فى موقف ترامب من الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ومن روسيا. وكرر ترامب قوله إن «الرئيس بوتين لم يكن ليغزو أوكرانيا لو كان ترامب فى منصبه كرئيس أمريكى».
تقول النظرية إن الحرب نتيجة حتمية للسباق على القمة إن انطلق بين قوة صاعدة وقوة عظمى مقيمة. غير مهم من أشعل الحرب وشكل الحرب وأنواع الأسلحة المستخدمة. المهم أن القوة العظمى المقيمة كانت قد رتّبت أمور مستقبلها على أساس غياب قوة عظمى أخرى مشاركة في القمة أو صاعدة في الأجل المنظور.
يأخذ المحلل العسكري في "هآرتس" يوسي ميلمان على القيادة الإسرائيلية أنها "وعلى الرغم من العلاقات الاستراتيجية الوطيدة مع أميركا، لا تزال تجد صعوبة في فهم الولايات المتحدة، وتفشل مرة تلو أُخرى في قراءة الخريطة". ما هي مناسبة كلام ميلمان؟