يصل البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، اليوم (الأحد) من مسافة جغرافية بعيدة، لكن من قرب لاهوتي يكاد يجعل هذه الزيارة أقرب إلى استعادة ذاكرة متجذّرة منه إلى انتقال بالجسد. الرجل الذي تعلّم منذ بداياته أنّ المسافات لا تُقاس بالخرائط، بل بالمعاني، يدخل لبنان لا كزائر، بل كمن يعود إلى مكان كان جزءاً من تكوينه الروحي والفكري قبل أن يصير جزءاً من برنامجه الرسولي.