تستعد طهران لإستقبال سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، في زيارة رسمية يختلط فيها ملف العلاقات الثنائية بملفي الأمن الإقليمي والمفاوضات النووية.
تستعد طهران لإستقبال سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، في زيارة رسمية يختلط فيها ملف العلاقات الثنائية بملفي الأمن الإقليمي والمفاوضات النووية.
برغم قسوة الزلزال التركي السوري في السادس من شباط/فبراير الماضي وما خلّف من ضحايا ودمار ومآسٍ، إلا أنه هزّ أركان المقاطعة السياسية لسوريا التي سعى العديد من عواصم العرب إلى محاولة كسرها منذ سنوات من دون طائل، فهل تفضي "دبلوماسية الزلازل" إلى إعادة لم الشمل العربي؟
يعكس وقف إطلاق النار في اليمن، موازين القوى على الأرض، فالحوثيون يسيطرون على صنعاء ومعظم شمال اليمن؛ بينما تنقسم بقية البلاد إلى محافظات صغيرة. "لقد ضمنت إيران موطئ قدم لها في شبه الجزيرة العربية"، يقول بروس ريدل، المحلل السابق في وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية والمحلل المتخصص حالياً بالشأن الخليجي في "معهد بروكينغز".
فاجأ سلطان عمان الراحل قابوس بن سعيد قادة الدول الخليجية باختياره هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد وريثاً له على رأس السلطنة. معظم الترشيحات الخليجية والدولية كانت ترى في أسعد بن طارق وريثاً لعرش السلطنة بعد قابوس، ان لم يكن باتفاق مجلس العائلة، فبوصية السلطان الراحل.