لا يكاد يمر يوم واحد من دون ان يتلقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون صفعة، ولا يكاد يطلق تصريحا واحدا حتى تنهال عليه الانتقادات من كل حدب وصوب بما في ذلك من داخل حزبه، الامر الذي جعل فاتحة عهده واحدة من أسوأ البدايات في تاريخ حكومات بريطانيا.
لا يكاد يمر يوم واحد من دون ان يتلقى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون صفعة، ولا يكاد يطلق تصريحا واحدا حتى تنهال عليه الانتقادات من كل حدب وصوب بما في ذلك من داخل حزبه، الامر الذي جعل فاتحة عهده واحدة من أسوأ البدايات في تاريخ حكومات بريطانيا.
كانت السنة الأخيرة من فترة عمل فاسيلي كولوتوشا صعبة للغاية. ترافقت مع متغيّرين أحدهما غيّر وجه لبنان، والآخر غيّر وجه العالم. في لبنان، أذّن سقوط الجنرال ميشال عون لبداية مرحلة جديدة بعدما طويت صفحة الحرب الأهلية. أما في الاتحاد السوفياتي فإنّ الزلزال كان أكثر دماراً.
لم تكن صورة المصافحة بين بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، والتي فرضتها التقاليد البروتوكولية في الرئاسة الإسرائيلية، لتعني شيئاً في أزمة التشكيل الحكومي التي أفرزتها انتخابات الكنيست الأخيرة، والتي ما زالت سيناريوهاتها متباينة، برغم الإجماع الظاهري على ضرورة تشكيل "حكومة وحدة وطنية"، ليبقى الخلاف مختزلاً بسؤال جوهري: أيّة حكومة وحدة؟
تتجاوز قضية توقيف الصحافي اللبناني محمد صالح، الشخص المستهدف نفسه، برغم تشابه الأسماء الذي يجعل أجهزة إستخباراتية غربية، تقع في أخطاء من هذا النوع. إنها قضية محاصرة شريحة لبنانية ومحاولة تدفيعها ثمن خيارات سياسية معينة.
في هذا الجزء من مذكراته، يتطرق السفير السوفياتي السابق في لبنان فاسيلي كولوتوشا إلى معضلة الأزمة اللبنانية في السنوات الأخيرة من الحرب الأهلية، ولا سيما موقف المسيحيين من الحل، وبشكل أكثر خصوصية، موقفهم من العلاقة مع سوريا.
في هذا الجزء من مذكراته اللبنانية، يتحدث السفير السوفياتي السابق في لبنان فاسيلي كولوشا عن "رائحة بيروت" خلال السنوات الأخيرة من الحرب اللبنانية، ويبني "نصباً تذكارياً" لأصدقاء ومعارف قضوا بمجرّد أن قرر أحد ما إنهاء حياتهم بمادة "تي أن تي" المشؤومة، متطرقاً، على وجه الخصوص، إلى اغتيال كمال جنبلاط ورشيد كرامي والمفتي حسن خالد واختفاء الإمام موسى الصدر.
في هذا الجزء من مذكراته اللبنانية، يروي السفير السوفياتي السابق في بيروت فاسيلي كولوتوشا المتاعب التي واجهته في العلاقات داخل السفارة السوفياتية، وبشكل أعمّ داخل ما يسمّيه "المستعمرة" السوفياتية التي تضم كافة الأجهزة التجارية والإعلامية التي العاملة في لبنان. ويتطرق بشكل خاص إلى "الوشوشات" و"النميمة" التي وصلت أصداءها إلى موسكو، على خلفية اتهامات كيدية من قبل الممثل التجاري بسبب إجراء اتخذته السفارة لمواجهة الآثار السلبية لانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية.
احتجاجات صغيرة، ولكنها باتت نادرة منذ سنوات، شهدتها القاهرة وعدد من المدن المصرية استجابة لدعوات أطلقت عبر الانترنت للتظاهر ضد الفساد، طارحة تساؤلات حول خلفيات الحدث الذي يتداخل فيه الغضب الشعبي تجاه سياسات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما يدور خلف كواليس الحكم من صراعات.
يأخذ الفرنسيون على رئيس حكومة لبنان سعد الحريري أن حكومته الحالية لم تكن بحجم الآمال المعقودة عليها وأنه شخصيا لم يقدّر ما قام به الفرنسيون لإطلاق سراحه عندما إحتجز في السعودية قبل حوالي السنتين