إذا ما صدّقنا المُنشدَ الدّمشقيَّ الصّوفيّ، فإنّ على أمّةِ محمّدٍ بشكل خاصّ، في هذه الأيّام بالتّحديد: أن تشعر حقّاً، وأن تَعرف أنّ.. بُشرى كُبرى، بل بُشرى عظيمة وحقيقيّة وواقعيّة وعميقة، تقترب من جماعتها ومن أفرادها. فما هي هذه البُشرى العظيمة المقترِبة، وما هو سرّها؟ أيّ "بُشرى" تقترب اليوم، وماذا يقصد هذا المُنشد الدّمشقيّ العجيب؟