حين شعر سلطان الأطرش بدنوّ أَجَله، كتب وصيّته السياسية والشخصية، وهو الثائر السوري الوحيد الذي ترك خلفه وصية سياسية بامتيار يُحدّد فيها هوية العدو والصديق وأولوية الدولة السورية.
حين شعر سلطان الأطرش بدنوّ أَجَله، كتب وصيّته السياسية والشخصية، وهو الثائر السوري الوحيد الذي ترك خلفه وصية سياسية بامتيار يُحدّد فيها هوية العدو والصديق وأولوية الدولة السورية.
بعد كل ما جرى وما يزال يجري في بلادنا الشامية، لم يعدْ أمامنا سوى التاريخ لنستقي منه العِبَر، علّنا جميعاً نعيد النظر في ما نحن عليه اليوم، وفي ما ننوي تحقيقه في المستقبل!
إنّ الأمم المتحضِّرة، التي تحترم تاريخها، تستعيد، عادةً، أحداثاً مفصلية، بكلّ ما فيها من مباهج ومآسٍ، مسترجعةً صورة أمتها الحيّة وذاكرتها التي حقّقت النصر على الاستعمار، فنالت استقلالها بدماء أبنائها وشجاعتهم وتضحياتهم، إذ قادوا حركات التحرّر، وباتوا مكرَّمين محترمين ورموزاً وطنية تُحتَذى.
بعد كل ما جرى ولا يزال يجري في بلادنا الشامية، لم يعدْ أمامنا سوى التاريخ لنستقي منه العِبَر، علّنا جميعاً نعيد النظر في ما نحن عليه اليوم، وفي ما ننوي تحقيقه في المستقبل!
إهداء إلى أرواح شهداء الثورة السورية الكبرى، الأربعة آلاف، الذين شكّلوا ما نسبته 10% من سكان جبل العرب، آنذاك؛ إهداء إلى أرواح شهداء ثورة الريف في المغرب العربي.
يقول العالم الكيميائي والفيلسوف الفرنسي لافوازييه (1743-1794): "لا شيء يضيع، ولا شيء يُكتَسَب".. بمعنى آخر، لا شيء يذهب هباءً!
إنّها فيروز الرائعة، ذات الصوت الملائكي، الذي تسرّب بنغمه ولحنه ليجريَ مع دمنا في شراييننا، ونحن أطفال، وحتى يومنا هذا. إنّها فيروز التي جسّدت في أرواحنا معنى حُبّ الوطن وسيادته وحرّيته واستقلاله، فنّاً وألحاناً وغناءً، بتمثيل الوطن في ضيعة على التخوم، نسيَها الزمن، لكنّ أهلها لم ينسوها ولم يتخلّوا عنها.
حدّثنا ابنُ الكرامِ، قال: «طلع علينا بعض المعارضة الفكرية السياسية، وأخصّ منها الخارجية، وأفرادها، هم على معظم الصُعُد، بسَكينة شخصية واطمئنان من نوائب الزمان الداخلية: الكهربائية والمائية والطاقيّة والغذائية والتعليمية.. فهم في منأى عن معاناة الشعب اليومية، التي يتحايل الكادحون عليها بزنودهم، بما حضر"!.. وهذا حال الشعب بالمُختَصَر.
يتبادر إلى أذهان الناس، حين يتمّ الحديث عن السياسة والأخلاق، بأنها مفاهيم متناقضة، مستشهدين بالكتاب الفلسفي السياسي، كتاب "الأمير" لمكيافيلّي، وهو يتحدّث عن فن الحُكم والقيادة والأنواع المتعدّدة للحكومات، وعن أفكار وقواعد ونصائح في مجال السياسة، وهي كثيرة جداً، ومن أهمّها:
بين الألم والصمود، وبين فقدان اليقين والبحث عن الأمل، برزت المرأة السورية كعنصر محوري في الحفاظ على تماسك الأسرة واستمرار المجتمع، رغم ما واجهته من خسارات مضاعفة وأعباء قاسية. ومع الدخول في مرحلة تتطلّب مراجعة شاملة للمسار المجتمعي، يصبح من الضروري التوقّف عند قضايا المرأة والأسرة بوصفها مدخلاً أساسياً لأي تعافٍ اجتماعي أو وطني حقيقي.