سليمان مراد, Author at 180Post - Page 4 of 14

netinyahu-mov-.jpg

هل يقود بنيامين نتنياهو إسرائيل إلى الدمار؟ في التاريخ اليهودي القديم، هناك شخصيّات يمكن تشبيهها برئيس وزراء إسرائيل الحالي، أي أنها أقدمت مثله على أعمال كانت نتائجها كارثيّة على اليهود.. والتاريخ غالباً ما يعيد نفسه، ولكن ساخراً. فهل هذا ما نشهده الآن؟

land.jpg

يتقبّل الفكر اليهودي التقليدي أنّ جرائم ومعاصي بني إسرائيل في غابر الأزمان كانت الأساس الذي أغضب الله منهم، فسلّط عليهم من أخرجهم من أرض الميعاد عقاباً لهم (السبي البابلي، تدمير الرومان للقدس، إلخ..)، والذي سمّاه بعض العلماء بـ"لعنة" أرض الميعاد. هل نحن أمام تكرار لعنة أرض الميعاد مع إسرائيل الحاليّة؟

sketch1657838853233.png

فقدت الحضارة الغربيّة بريقها بكلّ ما مثّلته وتُمثّله من مبادئ وأكاذيب، حسنات وقبائح، إنجازات وفظائع، وبالتالي، علينا أن نعترف بكلّ هذا الإرث المعقّد والمتداخل، ليس فقط كي نفهم الأمور على حقيقتها ونفهم الغرب وحضارته على حقيقتها، بل الأهم هو الإقرار بحجم الخداع الذي أدخلنا الغرب فيه أو أدخلنا أنفسنا فيه.

70f5c2d0-651f-11ee-bf62-3360c46602f9.jpg

هل يُمكن أن نتعايش مع إسرائيل؟ سؤال يَطرَحهُ المواطن العربي أو يُطرَح عليه منذ العام 1948. برأيي، في السؤال خطأ جوهري، لأن مضمونه يُحمّل الضحيّة تبعات جريمة المغتصب. ما يجب أن نُفكّر به بإلحاح وتشدّد هو: هل أن إسرائيل مستعدّة فعليّاً للتعايش معنا؟ الجواب: ما يمنع إسرائيل من التعايش معنا (مع الفلسطينيّين تحديداً) هو إسرائيل نفسها. كيف؟

dog-story-3-e1564646871252.jpg

ولع أمريكا بالكلاب لا مثيل له. ثمة حالة من الهوس المجتمعي باقتناء الكلاب ومعاملتهم كبشر. أنا لا أتكلّم عن شريحة من السياسيّين الأمريكيّين الذين هم أشبه ما يكونوا بالكلاب، بل أقبح (قلباً وقالباً)، ولا يمكن إحصاءهم على كثرتهم. ما أعنيه هو النوع الحيواني الذي نُسمّيه الكلاب.

bposts20210713101027.jpg

يحقّ للشاعر ما لا يحقّ لغيره. قولٌ ذهب مثلاً، وكأنّ الشاعر مخلوق فوق الطبيعة. ميزة تُجيزُ له قول ما يشاء. ولأنّ الشعر من بين أجمل إبداعات الفكر البشري، شكّك الأقدمون بقدرة الإنسان على الإبداع من تلقاء نفسه، فولدت لديهم قناعة أنّ لكلّ شاعر جنّي يلقّنه الشعر (في التراث الإغريقي، يسمّونه "ميوز" (muse)، أي مصدر الإلهام).

فتح-عينك.jpg

الفرص تأتي وتذهب. العبرة في من يتلقّفها أو يضيّعها. المجزرة التي ترتكبها الصهيونيّة الفاشيّة في غزّة بمشاركة وشراكة مع الغرب تُقدّم لنا كعرب فرصة نادرة لوضع استراتيجيّة عربيّة للوحدة من دون التوحّد، من شأنها أن تُساعدنا جميعاً على مغادرة حالة الضعف السياسي واستغلال القدرات الهائلة لبلداننا وشعوبنا والتي لم نعرف كيفية إستخدامها معاً.

بورتريه.jpg

في كانون الأوّل/ديسمبر من سنة 2000، أمرت المحكمة العليا للولايات المتحّدة بإيقاف عمليّة إعادة فرز الأصوات في ولاية فلوريدا. مع هذا القرار الذي لم يكن له أي أساس قانوني ـ كما أقرّ في ما بعد عضو المحكمة العليا أنطونين سكاليا ـ أصبح جورج بوش الابن رئيساً. هل ما نشهده الآن من جهود لمنع إدراج دونالد ترامب على لوائح الشطب في بعض الولايات سيُعطي المحكمة العليا دوراً جديداً في تحديد هوية الرئيس الأمريكي المقبل؟

سلايدر-9.jpg

كيف لنا أن نساعد أهل فلسطين ونحن في حالة من العجز والغضب والحيرة إزاء جرائم ترتكبها إسرائيل وأمريكا وأوروبا و.. في غزّة والضفّة على مرأى ومسمع من العالم؟ وهل سيكون مصيرها كغيرها من الجرائم التي ارتكبها الكيان الغاصب منذ ولادته حتى يومنا هذا؟