يكاد يكون من المستحيل أن يُكتب عن الربع الأخير من القرن العشرين والعقدين الأولين من القرن الواحد والعشرين من دون أن تكون صحيفة "السفير" مرجعاً في طليعة المراجع التي رافقت بمهنية رفيعة وقائع وأحداث أربعة عقود من تاريخ لبنان والعرب والعالم.
يكاد يكون من المستحيل أن يُكتب عن الربع الأخير من القرن العشرين والعقدين الأولين من القرن الواحد والعشرين من دون أن تكون صحيفة "السفير" مرجعاً في طليعة المراجع التي رافقت بمهنية رفيعة وقائع وأحداث أربعة عقود من تاريخ لبنان والعرب والعالم.
منذ الإنقلاب العسكري الذي شهدته النيجر في السادس والعشرين من تموز/يوليو الماضي، تزاحمت التقديرات حول هوية الإنقلابيين السياسية، وذهب بعضها إلى الحسم والجزم بأن ما جرى يندرج في سياق انبعاث الروح الوطنية الهادفة إلى الإنعتاق من هيمنة الرجل الأبيض، فإلى أي حد يصح ذلك؟
استعرض الجزء الأول من سلسلة المقالات التي تستحضر التاريخ الخلاّق للدبلوماسية اللبنانية المشروع المعروف بـ"بالحجز الإحتياطي لمدينة القدس"، والذي أطلقه لبنان عام 1971 لمنع تهويد المدينة المحتلة، وفي هذا الجزء الثاني عودة إلى فصل دبلوماسي لبناني ريادي تمثل بالمساعي اللبنانية لمصالحة الأردن والفصائل الفلسطينية.
في مقالة سابقة، تم التطرق إلى مشروع لبناني برز في بداية سبعينيات القرن الماضي وقضى بإرسال حوالي ألف ضابط وجندي لبناني إلى مدينة القدس المحتلة، بحيث تتحول القوة اللبنانية إلى حامية إقليمية ودولية تمنع تهويد المدينة المقدسة، وفي هذه المقالة استعراض للمشروع اللبناني المعروف بـ"الحجز الإحتياطي لمدينة القدس".
خرجت الصين من عزلتها الطويلة عام 1895 بعدما هزمتها اليابان في الحرب الشهيرة بينهما، ومنذ ذلك التاريخ انشدّت عيون العالم نحوها راصدة مسارها ومصيرها، واللافت للإنتباه في كتابات ثلاثة مفكرين لبنانيين على مدى نصف قرن من الحرب الصينية ـ اليابانية وحتى انتصار الثورة الشيوعية عام 1949 أنها تنبأت بمصيرين للصين: أن تُقرّر مصير العالم وألا تعيش طويلاً تحت ظلال الراية الحمراء.
بين العاشر من تموز/يوليو الحالي والخامس عشر منه، انعقد في العاصمة الإيرانية مؤتمر حول مفهوم العائلة بين الشرق والغرب، وهذه الأيام الستة، شكلت مناسبة للإطلاع على الأوضاع الإيرانية المختلفة عن كثب، فما هي الصورة التي يخرج بها زائر طائر بعد غياب عنها لسنوات، بينها سنوات وكوابيس "كورونا"؟
مرّت الإنتخابات الرئاسية في لبنان بعصر ذهبي في مرحلة ما قبل الحرب الأهلية عام 1975 حيث كان القرار الوطني يشكل الأرضية الصلبة لإنتخاب رئيس الجمهورية مع مراعاة الظروف الخارجية، وفي هذه المقالة عودة إلى ذلك العصر حيث كان اللبنانيون ينتخبون رئيسهم وينتهجون "سياسة الإجماع" أو "سياسة التفاهم" المفقودة بلغة اليوم.
ما تزال جمهرة من أهل السياسة وجماعة من أصحاب وجهات النظر، يأخذها الإصرار إلى القول بأن الإنتخابات الرئاسية اللبنانية كانت وما زالت "صناعة خارجية"، هذا التبسيط تعارضه هذه المقالة التي تستعيد بالوقائع والشهادات نماذج من الإنتخابات الرئاسية في مرحلة ما قبل العام 1975.
هذا هو الجزء الرابع والأخير من سلسلة المقالات التي اعادت النقاش حول كتاب "التوراة جاءت من جزيرة العرب" للدكتور كمال الصليبي، وهو متفرع إلى فرعين، واحد يتوقف عند كثافة استخدامه لمفردات الإمكان والإحتمال، والثاني يستحضر نماذج من الردود النقدية على نظرية الصليبي.
في الأسبوع الماضي، دعا نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الياس أبو صعب إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة بغية قطع دابر متاهة الإنتخابات الرئاسية، ظناً منه أن معوّقات انتخاب رئيس للجمهورية عائدة إلى الفسيفساء النيابية التي تطبع البرلمان الحالي حيث لا غلبة لفريق على آخر، مما يسد طريق القصر الجمهوري ويحول دون انتخاب الرئيس العتيد.