يُعدّد الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل في مقالة له في "هآرتس" العناصر التي تؤدي إلى تحفظ القاهرة على العديد من سياسات ولي عهد الإمارات محمد بن زايد، ولا سيما ما يخص البحر الأحمر وليبيا والقرن الأفريقي. ماذا تضمنت المقالة؟
يُعدّد الكاتب الإسرائيلي تسفي برئيل في مقالة له في "هآرتس" العناصر التي تؤدي إلى تحفظ القاهرة على العديد من سياسات ولي عهد الإمارات محمد بن زايد، ولا سيما ما يخص البحر الأحمر وليبيا والقرن الأفريقي. ماذا تضمنت المقالة؟
خلال عامين فقط (1880ــ1882)، تغير المشهد السياسى المصرى كلية عما كان عليه أيام الخديوى إسماعيل. المفارقة أنه بعد عزل إسماعيل وتعيين توفيق، اعتقد الإنجليز والفرنسيون أن مصر أصبحت لقمة سائغة لهم، لكن حدث عكس ما كانوا يتوقعون ويرغبون، وقطعا لم يكن للخديوى توفيق أى فضل فى هذا، بل للحركة العرابية التى غيرت البناء الداخلى للنظام السياسى المصرى بشكل ديموقراطى.
ثمة مشاهد قد لا تتكرر إلا مرة واحدة. محاولة الإنقلاب في نهاية الزمن السوفياتي وإقتحام البرلمان الروسي. زوال جدار برلين. سقوط الكابيتول هيل بأيدي مجموعات ترامبية غاضبة. دعونا نركز الآن على المشهد الأخير.
في كتاب بعنوان "الفيلم السياسي في مصر"، صدر عام ٢٠١٢ عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، خصّص الناقد الكبير محمود قاسم الفصل الثالث والعشرين من كتابه للحديث عن "الإرهاب والسياسة".
ما هو غامض وملتبس أكثر مما هو صريح وظاهر في صور القمة الخليجية، التي انعقدت في مدينة «العلا» السعودية.
لو كنت مراسلا طموحا لأية قناة عربية، سأستغل مصداقيتها وحيادها الإعلامي بتحقيق مثير، متأثرا بمسلسل "التاج" (Crown) على شبكة نتفلكس، حين اظهر تحدي BBC للملكة إليزابيث منذ الستينيات في تغطية حياتها وعائلتها بشكل واقعي وسلبي، برغم أنها قناة عامة تمولها المملكة المتحدة!
قدم الباحث في "مركز بيغن ـ السادات للأبحاث الإستراتيجية" الجنرال الإسرائيلي موردخاي كيدار سيناريو الرد الإيراني على إغتيال قاسم سليماني، مرجحاً أن يتم في 19 كانون الثاني/ يناير 2021، أي قبل ساعات من إنتهاء ولاية دونالد ترامب وبدء ولاية جو بايدن!
كتب المحلل الإسرائيلي يوني بن مناحيم مقالة تطرق فيها إلى أبعاد عملية إغتيال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني. وفي ما يلي النص الكامل للمقالة التي تعبر إلى حد كبير عن رأي المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية: