سئل جورج أمادو، هل أنت مؤمن؟ قال: بماذا؟ قيل له: بهذا العالم؟ أجاب: لا أؤمن بشيء.. معه حق. هذا الإنسان لا بديل له أبداً. الآلهة بعيدة وليست حاضرة، أو لم تحضر أبداً، وقد لن تحضر..
سئل جورج أمادو، هل أنت مؤمن؟ قال: بماذا؟ قيل له: بهذا العالم؟ أجاب: لا أؤمن بشيء.. معه حق. هذا الإنسان لا بديل له أبداً. الآلهة بعيدة وليست حاضرة، أو لم تحضر أبداً، وقد لن تحضر..
نستخدم مقولة "كمن يُطلق الرصاص على قدميه" لوصف قرار أحمق تكون تبعاته أليمة على صاحبه. قرار الغرب بفتح صراع عسكري مع روسيا وآخر إقتصادي مع الصين وسياسة العقوبات "المؤلمة" عليهما.. كُلّها لم توصل إلى النتائج المرجوّة. على العكس، فمع انتقال المبادرة إلى روسيا في أوكرانيا وصمود إقتصاد الصين، يبدو أنّ الغرب يرتشف كأس السمّ الذي أعدّه لهما.
بين مشهدين سياسيين تابعهما العالم فى اللحظة نفسها تبدت تساؤلات ومفارقات. فى المنامة، عقدت قمة عربية اعتيادية بظروف استثنائية خيمت عليها أشباح الإبادة والتجويع بقطاع غزة ومخاوف ارتكاب مجازر أبشع بحق مليون ونصف المليون نازح إذا تم اجتياح رفح الفلسطينية. وفى لاهاى التأمت جلسة أخرى لمحكمة العدل الدولية تنظر بطلب من جنوب إفريقيا اتخاذ تدابير احترازية طارئة لوقف حرب الإبادة على غزة ومنع اجتياح رفح.
المكسب الأكبر بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، فالقوتان التى راهنت عليهما الحركة (بريطانيا وفرنسا) انتصرتا فى الحرب على الإمبراطورية العثمانية وهو ما مهد الطريق نحو إنشاء الدولة الصهيونية المنشودة فى فلسطين التاريخية، خاصة أن البريطانيين قد قدموا وعد بلفور الشهير بإنشاء وطن قومى لليهود فى فلسطين عام ١٩١٧ من ناحية، كما أنه ومن ناحية أخرى فقد حصل الصهاينة على مكسب جديد متمثل فى قرار القوى المنتصرة بانتداب بريطانيا على فلسطين ومن ثم أصبح الطريق ممهدا نحو الإنشاء الفعلى للدولة اليهودية.
ذهب البعض لتفسير رّد إيران على الاعتداء الإسرائيلي على قنصليتها في دمشق بالتحليل أنّه رد المضطر وذهب آخرون إلى القول إنّه ردّ المنتظر المترّقب للفرصة بغية خلق وقائع مختلفة وإنشاء مسار جديد.
في الثورة انقطاع بين الحُكّام والمحكومين. إذ ليس ما بعدها كما قبلها. هي حدث يصعب توقع زمانه وإن كانت الأجواء العامة توحي بأن شيئاً ما سيحدث وسيكون على قدر كبير من الهول.
تسابق إدارة الرئيس جو بايدن الزمن من أجل الوصول لاتفاق يوقف العدوان الإسرائيلى فى غزة خدمة لهدفين سياسيين داخليين يسيطران على عقل مساعدى الرئيس الأمريكى. وهدفت إدارة بايدن دون نجاح حتى الآن عن طريق الوساطة المصرية القطرية للوصول إلى اتفاق وقف القتال لفترات طويلة بما يسمح معه بالإفراج عما تبقى من أسرى ومحتجزين، وأن يتم إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية.
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الأخير في شأن القضية الفلسطينية أثار من جديد، بين ما أثار، مسألة بالغة الأهمية. إذ جاء القرار في لحظة كثر فيها حديث خبراء العلاقات الدولية وبخاصة المهتم منهم بقضايا الشرق الأوسط عن المكانة المتراجعة للولايات المتحدة الأمريكية.
لا بد من النسيان، أي ممارسة التخلي، أي الخوف من الحقيقة. النسيان طاعون ديني وسياسي وأخلاقي. لبنان مدمن على التناسي، أي النسيان عن سابق تصور وتصميم. استبدال الوقائع بحشرات تثرثر كلاماً بائداً. المهم، أن نعيد هندسة الماضي، بقناعة الصمت.. الماضي الحقيقي الصحيح يُدمِّر. البناء على الجبن يقين مشترك بين الطوائف في لبنان.. أما في منظومة المقابر العربية، فلا يجوز استحضار الأموات والقتلى والمساجين والارتكابات. باختصار، نحن والعرب معنا، نريد ماضياً رمادياً. هو ماضٍ برسم لغة العميان.
في لبنان لا تتحمل السلطة التنفيذية وحدها مسؤولية القرار السياسي أو عدمه، فأية قوة أهلية فاعلة ولا تكون في صلب القرار الحكومي، يُمكن أن تُعطّل ما خفّ أو ثقل من قرارات حكومية، فالعامل الطائفي أو المذهبي له حضوره الطاغي على واقع الدولة اللبنانية، وهي بأحسن الأحوال أضعف الأطراف الفاعلة في لبنان.