عُرف عن الصين الاستقرار السياسى الداخلى منذ سيطرة الحزب الشيوعى، كحزب سياسى حاكم وحيد، على الحياة السياسية والعسكرية والاقتصادية فى البلاد.
عُرف عن الصين الاستقرار السياسى الداخلى منذ سيطرة الحزب الشيوعى، كحزب سياسى حاكم وحيد، على الحياة السياسية والعسكرية والاقتصادية فى البلاد.
الذين نهبونا لم يهدأوا ولم يستكينوا. يعملون بدأب الصدأ في فولاذ مهمل، على مواصلة ارتكاباتهم فينا. هذه المرة يستخدمون مسألة الزيادة التضاعفية التي هندسوها لرواتبنا، موظفين قيد العمل أو متقاعدين، ليعملوا منها فاساً لشقّ الرؤوس.
نشر موقع Eurasia Review مقالا للكاتب آدم ديك، يقول فيه إنه ما زال هناك العديد من السجلات السرية المتعلقة باغتيال الرئيس الأمريكى جون إف كينيدى، والتى لم تفرج عنها الحكومة الأمريكية بعد. توقع الكاتب عدم إفراج جو بايدن عنها في الشهر المقبل كما هو مقرر، برغم موافقته فى بداية توليه الرئاسة.
لم يكن التقرير الذي كشف عنه مؤخراً مراقب الدولة ماتنياهو إنجلمان هو الأول من نوعه حول أوضاع المجندات اللواتي يعملن في الجيش والشرطة وجهاز الشاباك وإدارة السجون، وجاء فيه أن ثلثهن تعرضن للتحرش الجنسي من زملاء وقادة لهن في الخدمة.
تشير التقديرات في إسرائيل إلى أن التقارب بين إيران وروسيا "أضر كثيراً، باحتمالات تجديد الاتفاق النووي"، وذلك بحسب التقرير الذي نشرته "هآرتس" للصحافي يوناتان ليس.
تستحق الحملة التي تقوم بها الأمم المتحدة تحت شعار «اتحدوا من أجل النضال لإنهاء العنف ضد المرأة» وقفة حازمة، خاصّة في البلدان العربيّة والإسلاميّة. ليس لأنّ هذا النوع من العنف حِكرٌ عليها. فهو منتشرٌ في كلّ مكان، حتّى في المجتمعات المسمّاة «متقدّمة». بل لأنّ هذه البلدان تشهد، كما يقول الواقع، أعلى نسب من هذا العنف في مختلف أشكاله.
نشر موقع Bloomberg مقالا للكاتبتين سارة زينج وريبيكا تشونج، تناولتا فيه تصريحات الدبلوماسى ووزير الخارجية الأمريكى الأسبق هنرى كيسنجر حيال لقاء جو بايدن وشي جين بينج الأخير على هامش قمة العشرين. كما عرضتا لرؤية كيسنجر للحرب الروسية الأوكرانية وما يجب على روسيا والدول الأوروبية فعله لإنهاء هذه الأزمة.
"إسرائيل ما بعد الانتخابات ليست هادئة أو متكتلة أكثر. العكس هو الصحيح. في الواقع، التوترات الداخلية يمكن أن تزداد بسبب المخاوف المنتشرة بين أوساط الفئات المختلفة من أن يحدث تغيير دراماتيكي وسريع". هذا ما يخلص إليه الكاتب الإسرائيلي ميخائيل ميلشتاين في مقال له في صحيفة "معاريف". وهذا نصها الكامل:
لهذا الموضوع خصوصية في واقعنا اللبناني، وذلك من أجل البحث عن أسباب هذا الانهيار المالي الكبير وضياع أموال الدولة وتراكم ديونها لأكثر من مئة مليار دولار ولا أحد يعلم كيف أهدرت بل اظنّ أن لا أحد يرغب في معرفة ذلك، وحتى أجهزة الرقابة لم نجدها تُحرّك ساكناً تجاه تحديد من تسبّب بهذا العجز المالي ومحاسبته.
رأى المحلل السياسي في "هآرتس" تسفي برئيل أن خطوات إيران الأخيرة وبينها الإعلان الأخير عن تخصيب يورانيوم في منشأة فوردو على درجة 60% هدفها التوصل إلى إنجاز اتفاق نووي، وفي الوقت نفسه "الرد الحاد" على قرار مجلس الحكام في الوكالة الدولية للطاقة النووية. ماذا جاء في نص برئيل؟