"نصيبي من النكبة" عنوان مداخلة ألقيتها في احتفالية نظمها مركز كامبردج لدراسات فلسطين لمناسبة يوم النكبة (15 أيار/ مايو 2021) عبر تطبيق زوم، وتحدث فيها عدد كبير من فلسطينيي الداخل والشتات. وهذا أبرز ما تضمنته مداخلتي:
"نصيبي من النكبة" عنوان مداخلة ألقيتها في احتفالية نظمها مركز كامبردج لدراسات فلسطين لمناسبة يوم النكبة (15 أيار/ مايو 2021) عبر تطبيق زوم، وتحدث فيها عدد كبير من فلسطينيي الداخل والشتات. وهذا أبرز ما تضمنته مداخلتي:
أثبت العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة مجدداً ما يحتاجه الصحافيون الفرنسيون من عزيمة فولاذية لتغطية الأخبار في فلسطين، وتحديداً في المناطق المحتلة في العام 1948. يعرض الصحافي الفرنسي جان ستارن في هذا التحقيق الذي نشره موقع "أوريان 21" (ترجمة حميد العربي) لنماذج من التضييق الذي يمارسه الإحتلال بالتضافر مع تواطؤ مكشوف من مؤسسات فرنسية منحازة لإسرائيل.
صاعق التفجير للحرب الإسرائيلية الدائرة والمتصاعدة ضد الشعب الفلسطينى يكمن فى محاولة السلطات الإسرائيلية إخلاء حى الشيخ جراح فى القدس من سكانه الفلسطينيين. ويندرج ذلك فى سياسة تهويد القدس وتوحيدها باعتبارها «العاصمة الأبدية» لإسرائيل، وهذا ما يشكل خرقا فاضحا لجميع القرارات الدولية ذات الصلة.
تقف هى عند عتبة بيتها مع بعض مما استطاعت أن تجمعه من حاجاتها هى وأسرتها. تلمع عيونها بالدمع ونظرة التحدي التى عرفناها على وجوههم جميعا ليس اليوم أو الأمس أو فى آخر أيام رمضان وقبل احتفالات عيد الفطر، بل قبل ذلك بسنين طويلة. رجال ونساء، شيوخ وأطفال، كلهم يتوارثون تلك النظرة، كلهم يحملونها معهم فى بقاع الكون وأينما حلوا. كلهم يعرفون أنها أكثر قوة من درعهم الحديدى. كلهم وليست هى وحدها، ولكنها وقفت هناك عند باب بيتها.
بعد (73) عاما على نكبة (1948) تؤكد الحقائق الرئيسية نفسها على مسارح الصراع العربي – الإسرائيلي باتساع فلسطين التاريخية.
كتب المحلل السياسي في "هآرتس" تسفي برئيل مقالة عرض فيها لجهود الوساطات لإنقاذ اسرائيل من ورطة غزة، حيث باتت تريد صورة انتصار امام حركة حماس، والأهم أنها ستضطر الى اظهار مرونة في موضوع القدس. ماذا تضمنت مقالة برئيل؟
"هاذا الي بيعملوا المستوطنين مش رد فعل، هذا نهج من 1948. إحنا بدنا ندافع عن حالنا ضد الدولة" (ابنة حيفا صباح 13 أيار/ مايو 2021).
هي آلة حزينة رصينة، كتب عليها كبر حجمها شيئاً من الوقار والثبات، برغم أنها تتأقلم مع كل أنواع الموسيقى تقريبا. لا يزال الأصل الدقيق للآلة موضع نقاش إلا أنها انضمت للأوركسترا فى منتصف القرن السابع عشر، وصار لها مقطوعات خاصة خلال العصر الرومانسى، ثم استخدمت فى موسيقى الجاز مع نهايات القرن التاسع عشر، وكان أول وجود لها فى التسجيلات عام 1925.
نشر المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية ("مدار") وهو مركز بحثي فلسطيني متخصص بالشأن الإسرائيلي (مركزه رام الله)، ورقة (تقدير موقف) تتقصى تأثير أحداث القدس والتدحرج نحو حملة عسكرية على غزة على مساعي تشكيل الحكومة الإسرائيلية، تضمنت الآتي:
تستحق فلسطين كلّ الكلمات، كل الأفكار، لها خفقات القلوب وتعب الحناجر ولها السّواعد وما تحمل والأسفار وشقاءها، فلسطين هي الحلم والمأساة، التغريبة والوطن، القهر والفرح، وكل ما تجمع هذه اللغة من أضداد.