رأي Archives - Page 256 of 382 - 180Post

الراوندي.jpg

بلغت شهرته الآفاق وشطح بآرائه عن حاضنة المعتزلة الذين كان يعد واحدًا من أهم أعمدتها في القرن الثالث الهجري قبل أن يوسم بالإلحاد ولا ندري أهي تهمة في بيئة كان الإلحاد فيها داعيًا كافيًا للقتل والتصفية مع ملاحظة أنه لم يقتل ولم يُقَم عليه حد الارتداد والقتل في وقت كانت التهمة جاهزة من قبل السلطات وأعينها!

121103_1.jpg

قلما تمر فترة في هذه الأيام ولا نودع فيها قريباً أو جاراً أو صديقاً، إلا أن الملفت للإنتباه في كل تلك المناسبات هو شبه غياب لمقولة سادت فترة طويلة وهي "إكرام الميت دفنه"، بمعنى أن احترام الميت يكون بدفنه سريعاً بعد إجراء المراسم اللازمة، كل بحسب معتقداته وعاداته.

438-1.jpg

أبعد من إنتخابات نيابية، ما زال موعدها رجراجاً حتى الآن، لم يعد لبنان بصيغته السياسية الدستورية الحالية قادراً على اجتراح الحلول من داخله. يصبح السؤال من هي العواصم الدولية والإقليمية التي ستفرض على اللبنانيين تسويتهم التاريخية الجديدة؟

Doc-P-919835-637807717830507558.jpg

لا بدّ من القول إن الحبال التي نلفها حول أعناقنا لا بدّ أن نتحرّر منها إذا خرج كل واحد منا من المعازل الطائفية والمذهبية إلى رحاب المواطنة، ولكن ذلك يتطلب منا خوض حرب تحرّر ذواتنا من نير عبودية الفاسدين والمفسدين والضالين جميعاً.

45444454444.jpg

أثارت العمليات العسكرية التي قامت بها قوات "قسد" في مدينة القامشلي شمال شرقي سوريا، والسّيطرة على ما تبقى من المقرّات الحكومية للدولة السورية، تساؤلات عن فحوى هذه الأحداث، وهل هي مرتبطة بما يجري في الداخل السوري أو بما يجري على مستوى الإقليم؟

Future.jpg

تتعرض الولايات المتحدة إلى ما يُشبه عملية القضم المتدرج لنفوذها في النظام العالمي، لكن ذلك لا يُبدل حقيقة أنها ما زالت القطب الأول منذ قررت النزول إلى بر أفغانستان في العام ٢٠٠١ ثم بر العراق في العام ٢٠٠٣، فكان أن تسيّدت دولياً وإنطوت حقبة الحرب الباردة.. ولو إلى حين!

science_and_religion__osama_hajjaj.jpg

يختلف الحزب الديني عن بقية الأحزاب الأخرى، يمينية كانت أو يسارية، أو حتى طائفية. هو مضطر بحكم العقيدة الى جعل الوجود خاضعاً لغاية إلهية. الغاية تعلو على الوجود. تتسامى فوقه. تجعله خاضعاً لقضية؛ جوهر القضية غائيتها.

88A9F7F6-B836-4C9E-932B-2C787E114D93.jpeg

"فرنسا لم تعد فرنسا. انظروا مَن بات يتنافس على الرئاسة فيها. فلقد خلت البلاد من رجال السياسة، الذين كنّا نحتار مَن نختار من بينهم. لما يتحلّون به من خصالٍ حميدة. أمّا اليوم، فصار منبع التردّد في الاقتراع، هو أنّنا مضطرّون للاختيار بين السيّء والأسوأ".