بعد خمسين سنة على عاصفة (15) أيار/ مايو (1971)، التي أفضت بنتائجها وتداعياتها إلى أخطر انقلاب استراتيجي في السياسات والتوجهات العامة بالعالم العربى، لا في مصر وحدها، فإننا بحاجة حقيقية لإعادة قراءة الحوادث في سياقها وظروفها حتى نفهم ما جرى لنا وبنا.
منذ أن أكملت الدولة العبرية احتلالها للمدينة عام 1967 وقضية القدس موضع صراع فلسطيني ـ إسرائيلي. بكل ما يترتب على ذلك من تبعات جوهرية، سياسية ودينية واجتماعية وقانونية.
الأرض محدودة المساحة بالنسبة لعدد سكانها. ربما اتسعت لبضعة أضعاف السكان إذا أحسنوا التعاون، وأحسنوا استخدام الموارد البشرية والمساحات الخالية المتاحة. هي عكس ذلك ما دامت البشرية تتسلّح حتى أسنانها، وتتلاعب بالبيئة، وتعرّض الإنسان لأخطار أضرار الإساءة إليها (البيئة)، وتكدس السلاح الذي يكفي ما هو موجود منه لإبادة البشرية بأضعاف ما يلزم، خاصة أنواع سلاح الدمار الشامل.
رأيت الصين في غمرة إنبهاري بأمريكا. رأيتها شاباً، ليس تماماً غراً. تخرّج من جامعة لم تعرف عن علوم السياسة إلا ما خطّته ونظّمته مناهج التعليم في أمريكا. قضى بعض عصاري مراهقته وأكثر أمسياتها متنقلاً بين دور سينما تعرض في روعة وإبهار ملاحم إنتصارات أمريكا في معارك الحرب العالمية الثانية وروايات تُلهب الخيال تصوّر نماذج وأساليب حياة في عالم مختلف.
الجولة الثالثة من المحادثات ـ المفاوضات غير المباشرة الأمريكية الإيرانية بغية إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة أو اتفاق ٥+١ (القوى الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن وألمانيا) مع إيران، تشهد تقدما «ولو ببطء ودون توتر»، كما أعلن أكثر من مشارك.
«إسماعيل يس ما يعملهاش». بشيء من الفخر دون أدنى ادعاء، أو تزيد، كشف المخرج الراحل «يس إسماعيل يس» أكثر وجوه والده قربا إلى الحقيقة. كان رجلا شديد الاعتداد بنفسه إلى درجة لا تصدق تكاد تصعب على غيره.
تبدو فرصة تشكيل حكومة لبنانية جديدة، ضعيفة جدًا. لا وسيط لبنانيًا او دولياً أو إقليمياً مقبولًا من الجميع ولا أحد يريد إتباع قاعدة "عفا الله عما مضى"، أي التسامح حتى لو كان ذلك يُشكل ربحاً للجميع. أهل السياسة هم العقدة والحل في آن معاً.
مع تعقّد الأوضاع في البلاد العربية، لا سيّما بعد ما عرف بالرّبيع العربي، وما آلت إليه الأمور، ظلّ التّقليد فكراً سائداً ومتسيّداً في العالم العربي، بل تزداد حدّة رسوخه يوماً بعد يوم في ذهن من يؤمن به.