وفاء أبو شقرا, Author at 180Post

unnamed-file-13-750x375-1.jpg

"خجلتُ من نفسي عندما أدركتُ أنّ الحياة حفلة تنكّريّة.. وأنا حضرتُها بوجهي الحقيقي!"، هذا ما يُقِرّ به الكاتب التشيكي الأصل فرانز كافكا في إحدى رواياته. لكن، ما عساه كان سيكتب ويقول، لو قرّر معظم المتنكّرين أن يكشفوا عن وجوههم الحقيقيّة؟ وماذا لو خرجت من تحت أقنعتهم تلك الوحوش الكامنة والنائمة فيهم؟  

سلايدر-وفاء.jpg

من بين البوستات التي ودّع بها روّاد فايسبوك السنة الفائتة، استوقفني واحدٌ منها لا غير. وجدته مناسباً كتوطئة لمقالتي اليوم. البوست، عبارة عن صورة لكائنيْن فضائيّيْن يراقبان احتفالات اللبنانيّين بانتهاء 2022. فيقول أحدهما للآخر: "بماذا يحتفل هؤلاء؟". فيجيبه رفيقه: "بإكمال بلدهم دورةً كاملة حول الشمس". "يا إلهي.. ما أغباهم!"، يُعلّق السائل.

hands-640x420-e1326281574834-620x368-1.jpg

السنة الفائتة، في مثل هذا اليوم، ناجيتُ يسوع الناصري ليحضر إلينا على جناح السرعة. ناديتُه باسم المعذَّبين في لبنان. جهّزتُ له لائحةً بكلّ تفاصيل معاناتنا. وبكلّ ما يفتعله بنا أولاد الحرام. أخبرتُه أنّ كلّ أسباب الظهور باتت جاهزة لاستقباله. بطلاً. مُعلِّماً. فادياً. مُنقذاً. مُخلِّصاً. لكنّ مناجاتي له بقيت "صوتاً في البريّة"!

IMG-20221216-WA0265.jpg

18 كانون الأوّل/ ديسمبر (غداً) هو اليوم العالمي للّغة العربيّة. لقد اعتمدته اليونسكو عام 2012 للاحتفال بهذه اللغة سنويّاً، انطلاقاً من مشروعها الرامي إلى تعزيز تعدّد اللغات وتنوّع الثقافات. وكانت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة قد قرّرت إدخال اللغة العربيّة في العام 1973 ضمن مجموعة اللغات الرسميّة الستّ المعمول بها في المنظّمة الدوليّة.

صورة_JPEG.jpg

في مقابلةٍ تلفزيونيّة ضمن برنامج "توك شو" فرنسي جمع عدداً من المتحاورين، عرّف أحدهم مفهوم "الّلاشيء". فضحك ضيوف البرنامج والجمهور الحاضر في الستوديو. استهجن المتكلّم واستوضح منهم سبب ضحكهم. فبادره مقدّم البرنامج بالقول إنّ الأمر، بحدّ ذاته، مضحك! وسأله: "كيف تحاول توضيح الّلاشيء؟ فهو بسيط للغاية ولا يحتاج إلى توضيح"!

Word-Cup-2.jpg

فاز منتخب سويسرا على نظيره الكاميروني، بهدفٍ واحد مقابل لا شيء، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في مونديال قطر. ليس الحدث في هذا الفوز، بل في ما فعله مهاجم منتخب سويسرا بريل إمبولو بعد تسديده هدف التقدّم للسويسرانيّين على الأُسود الكاميرونيّة.

IMG_20221119_013759_901.jpg

ذهبتُ، في مثل هذه الأيّام من سنة 1990، إلى ساحة النجمة حيث مقرّ البرلمان اللبناني. كنتُ مُكلَّفة بتغطية الجلسة التي حُدّدت، آنذاك، لمناقشة البيان الوزاري لثاني حكومة شُكّلت بعد اتفاق الطائف والتصويت على منحها الثقة. كانت حكومةً شكّلها الدكتور سليم الحصّ خلال أقلّ من أسبوعين. أجل، سقى الله تلك الأيّام!

COP27.jpg

"نحن نسلك الطريق السريع نحو جهنّم مناخي، ونواصل الضغط على دوّاسة السرعة". بهذه الكلمات افتتح الأمين العامّ للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الأحد الفائت، القمّة السابعة والعشرين COP-27 للتغيّر المناخي في شرم الشيخ المصريّة. جاءت كلماته بمثابة "صرخة استغاثة" في مواجهة "وقائع الفوضى المناخيّة"، كما وصفها.

228349Image1.jpg

بين مقالٍ ومقال أسأل نفسي: ".. وما جدوى ما تكتبين يا امرأة؟". لا أعرف، يأتيني الجواب. أُقسِم بأغلى ما عندي، أنّني أجهد في إقناع نفسي بأنّ هذا البلد هو مكاني. لأنّه وطني. وفيه ناسي. وفيه ذكرياتي. وفيه تراب أبي. فالمرء لا يمكن أن ينتمي إلى أيّ مكان، ما دام ليس فيه ميتٌ له تحت التراب!

photo_2022-10-30_16-51-37.jpg

حكت لي صديقتي مرّةً عن إحدى تغطياتها الصحافيّة. أخبرتني كيف ذهبت في الـ 2005 مع زميلٍ لها إلى "الرابية" لمقابلة العماد ميشال عون بُعيد عودته من منفاه الفرنسي. بعد سلسلةٍ من الأسئلة والأجوبة، سألت صديقتي عون فجأةً: "جنرال.. ماذا فعلتَ بالحلي والمجوهرات التي وهبك إيّاها الأهالي لمقاومة الاحتلال السوري"؟