انتهت الانتخابات الرئاسيّة الجزائريّة الأولى بعد "حراك 22 فيفري"، بفوز المرشح عبد المجيد تبون (74 عاماً)، بنسبة 58.15% من الأصوات، حسبما أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، خلال مؤتمر صحافي عقده في المركز الدولي للمؤتمرات.
انتهت الانتخابات الرئاسيّة الجزائريّة الأولى بعد "حراك 22 فيفري"، بفوز المرشح عبد المجيد تبون (74 عاماً)، بنسبة 58.15% من الأصوات، حسبما أعلن رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، خلال مؤتمر صحافي عقده في المركز الدولي للمؤتمرات.
عاش الجزائريون فترات طويلة، وهم متأكدين، من فوز هذا الرئيس وخسارة ذلك. فكانت الإنتخابات مجرد تمرين سياسي للنظام في حدّ ذاته، أكثر ممّا هي استفتاء وجودي على كينونته وسلامة بقائه ضمن السائد والممكن، لكنّهم الآن مشتّتون أكثر من أيّ وقت مضى في تحرّي من هو مرشح السلطة. وآية ذلك كله؛ هو ذاك الخلاف العميم وغير الواثق من تحديد مرشح السلطة بعينه واستثناء آخر.
يتوجه الناخبون الجزائريون، أو ربما قلّة منهم، يوم غد إلى صناديق الاقتراع في انتخابات رئاسية ستنتهي نظرياً باختيار خلفٍ لعبد العزيز بوتفليقة، ولكنها ستفضي عملياً إلى نسخة جديدة من الرئيس المخلوع، لتُعيد انتاج النخبة الحاكمة نفسها التي يهدف الحراك الشعبي المستمر منذ أشهر إلى إطاحتها.
ليس السؤال لماذا يثور الشباب العربي اليوم، وانما لماذا تأخرت ثورته حتى الآن؟ كل شيء في هذا الوطن العربي الكبير يثير الغضب والنقمة ويحث على التمرّد والثورة: الفقر، البطالة، الأمية، الفساد، انعدام الأفق، وأبواب مخلّعة تدخل منها كل رياح الفتن في مجتمعات مفكّكة أخضعها القمع المتلطّي خلف أوهام ايديولوجية، ونهشها التهييج الطائفي والمذهبي، فقُتلت فيها كل المشاريع التنويرية وماتت الأحزاب فوق شعارات جوفاء. لكن هل كل ما يحدث بريء؟
تكسو المشهد السياسي في الجزائر حالة من الغموض، قبل أقل من شهرين من موعد الانتخابات الرئاسية، التي لا تسمح فيها حالة الشارع الملتهبة للمرشحين بالقيام بحملات انتخابية طبيعية والتواصل مع الناخبين بشكل فعال، وذلك في ظل إصرار السلطة على تجاهل المطالب الشعبية.
أيّ عصر عربي عرف الصحافي العربي الكبير طلال سلمان، حتى بات يشعر اليوم بأن حياته كانت كذبة؟
أيّ عصر عربي عرف الصحافي العربي الكبير طلال سلمان، حتى بات يشعر اليوم بأن حياته كانت كذبة؟
برغم محاولة الجيش الجزائري الحد من تدفق المتظاهرين الآتين من خارج العاصمة، جاءت الجمعة الـ 31 لتؤكد زخم الشارع الجزائري، وذلك على مسافة حوالي الشهرين من موعد الإنتخابات الرئاسية التي حدد موعدها رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح في 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل.
على نحوٍّ غير مسبوقٍ، يُصرُ قائد الأركان في الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح على إجراء الانتخابات الرئاسيّة في الثاني عشر من كانون الأول /ديسمبر.
على نحوٍّ غير مسبوقٍ، يُصرُ قائد الأركان في الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح على إجراء الانتخابات الرئاسيّة في الثاني عشر من كانون الأول /ديسمبر.