الدين Archives - 180Post

bad_outgrowths__omar_al_abdallat.png

الإنتماء شيءٌ معنويٌ بقدر ما يُمثل من وشائج الإرتباط بصورها العملانية السلوكية في الواقع، وإلا تحوّل إلى مجرد ترف شعوري ولذة ذهنية كأي لذة معرفية أو شعورية أخرى وإلى مجرد طقوس جوفاء فارغة من الغائية تزيد المرء اغتراباً عن ذاته ومحيطه وتسبب له معاناة فوق معاناة، وهذا لا يختص ببيئة أو بزمن بل هو مصاحب للإنسان مذ انفتحت إدراكاته على الوجود كله. 

work_by_a_plagiarism_notion__ramiro_zardoya.jpg

نُحبُ أن نكره. العكسُ صحيحٌ: نَكرهُ أن نُحِبَ. كل منهما شعور بالجذب تجاه الآخر أو النفور منه. ننظم الحب والكره للآخرين في جماعات تحب أو تكره بعضها. ولكل منها إسم ربما كان هو سبب وجودها أو التعبير عنه. تظن كل جماعة أن كرهها للآخر هو حب لمن بينها.

the_terror_party__vladimir_kazanevsky.jpg

هذه الكتابة تحاذر المؤمنين. الإيمان لا نقاش فيه. هناك قبول وخضوع ودفاع دائم، عما جاء في الكتب. هنا الله، أولاً وأخيراً.. غير ان هناك فسحات واسعة للنقاش. تأسيساً على وقائع وحيثيات، فلا يكون الايمان والدين مرجعاً. في الدين، المرجع هو الآيات "الأبدية السرمدية".

mulheres_afegãs.2.1.jpg

عندما يفرض فريقٌ من المسلمين أسلوب عيش على مسلمين آخرين في المجتمع نفسه، فإن الإجبار لا يكون إلا بالقوة والعنف والإكراه. يحتاج الفريق الذي يفرض أسلوب العيش على الآخرين الى سلطة هي نظام الحكم أو ما درج الناس على تسميته بالدولة.

Auxilio-al-planeta.jpg

إيمي سيزار، شاعر المارتينيك الشهير، قارن النازية بالاستعمار. والنازية، إبنة أوروبية بالتمام والكمال، فكراً وتطبيقاً. يقول سيزار "جريمة هتلر أنه طبّق الأساليب الإستعمارية على الإنسان الأبيض. وهكذا اتهم فرانكو، لأنه طبق أساليب الإستعمار على شعبه". هذا كان لإدانة العنصرية الغربية.

780x405.jpg

الإنسان ليس القيمة النهائية عند الرأسمالية، ولا عند الدين. هو وسيلة لإنتاج الثروة التي تراكمها الرأسمالية. وهو في آن معا وسيلة للعبادة في الدين. يبدو أن الله بنظر الدين يحتاج الى الاعتبار والمزيد منه. والرأسمالية تحتاج الى الثروة وتراكمها؛ بلا حدود في الحالتين. لذلك ليس غريباً أن يتحالف أهل الدين وأهل الرأسمالية. يتحالفان على أن الإنسان وسيلة أو أداة وليس غاية في ذاته.

D5fzFN8XoAAC9Jg.jpg

من لم ينفذ اتفاق الطائف؟ كل الذين حضروا مهرجان الطائف السعودي، هم الذين، لا سواهم أبداً، داسوا على الطائف، بكامل وعيهم لمصالحهم. فاتفاق الطائف يؤسس جدياً، لقيام الدولة المدنية. هؤلاء، لصوص الهيكل الطائفي، حضروا احتفال السفارة السعودية، فيما هم، كلهم، يعني كلهم، بدون استثناء، هم العلة، لأن عقيدة النهب المقدسة، فازت بجدارة لا أخلاقية، في جعل لبنان، كومة من ركام، وعلى حافة الأفول والزوال. هنيئاً لاحتفال السعودية بالفشل اللبناني المبرم والدائم.

EHSAN-CHERAGHI-IRANSHAHI-Freedom-and-equality-1-4.jpg

لا أريد أن أتناول موضوع الحجاب والمحجبات من الزاوية الدينية، وأثبت لكم انها فريضة واناقش في أدلتها، فليس المجال هو مجال تخصصي، فأنا لم أدرس الأديان ولا استطيع أن افعل هذا لأني سأقضي عمري غارقة بين طيات النصوص والأحاديث والفتاوى.