في العام 2005، كانت رسالتي بسيطة للغاية في مؤتمر للديموقراطيين في شارلوتسفيل: "الجمهوريون يفهمون علم النفس الأخلاقي. الديموقراطيون لا يفهمون".
في العام 2005، كانت رسالتي بسيطة للغاية في مؤتمر للديموقراطيين في شارلوتسفيل: "الجمهوريون يفهمون علم النفس الأخلاقي. الديموقراطيون لا يفهمون".
ما كادت جبال ناغورنو قره باخ تشتعل بنيران الماضي والحاضر، حتى فوجئ العالم بـ"ثورة" في قرغيزستان. ثمة أسباب كثيرة للقول إن ثمة ترابطاً ما بين حدثين تفصل بينهما مسافة تقدّر بنحو 3500 كيلومتر، أقله من ناحية التوقيت، أو ربما من ناحية التوترات العابرة لحدود الاتحاد السوفياتي السابق، ابتداءً من الأزمة السياسية في بيلاروسيا، بعد انتخابات التاسع من آب/أغسطس الماضي، وليس انتهاءً بالمحاولات المتجددة لضم جورجيا إلى الحلف الأطلسي.
في مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز"، يقدم فيليب هـ. غوردون مقاربة خاصة للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط، انطلاقاً من التجارب الكثيرة التي حاولت من خلالها الولايات المتحدة تغيير الأنظمة في المنطقة، ابتداءاً من نظام محمد مصدق (إيران) في خمسينيات القرن الماضي، وصولاً إلى النظام السوري اليوم. الخلل الجوهري في السياسة الأميركية، وفقاً لغوردون، يتمثل في "الوعد الكاذب بتغيير النظام".
تستخدم وسائل الإعلام الليبرالي (يمينًا ويسارًا) التقنيات الحديثة للتأثير بدلاً من نقل الخبر؛ للهجوم بدلاً من التثقيف؛ للترويج لأحداث معينة مع التظاهر بعدم وجود أخرى. إنهم دائمًا ما يضخمون المزاعم المُدمرة التي تغذي الروايات أحادية الجانب التي يتبنوها، ثم يتجاهلون الحقائق تمامًا عندما يخرجون لاحقًا إذا ثبت أن معتقداتهم خاطئة. إنهم يستمرون كما لو لم يحدث شيء ويستمرون في تكرار نفس النمط مثل آلية عمل الساعة - تضخيم الإدعاء، ثم تجاهل النتيجة.
من يستمع إلى كلمة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يستشعر لوهلة أن قطر أضحت عاصمة الممانعة العربية، التي تضع فلسطين وقضيتها كبوصلة وحيدة لسياساتها وتحالفاتها الخارجية، وليس أن الدوحة وفي موازاة موجة التطبيع الخليجي الإسرائيلي الأخيرة قد اسدت لتل أبيب خدمات مهمة ترقى إلى مستوى الخدمات الاستراتيجية، سواء في ما يخص قطاع غزة أو العلاقات الثنائية، وتتفوق في بعض أوجهها على نظيرتيها الإماراتية والبحرينية، والتي أتت في المقام الأول، وفي التوقيت الراهن، كخدمة دعائية وانتخابية لكل من دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، أكثر من كونها ضرورة حيوية وأمنية لإسرائيل، كما فعلت وتفعل قطر.
حرب جديدة ومعارك دموية بين الأرمن والأذريين في إقليم ناغورنو قره باخ ، ترخي بظلال ثقيلة على منطقة القوقاز التي تعد امتداداً طبيعياً للأمن الروسي، ومنطقة رخوة تثير حالة عدم الاستقرار فيها قلق الكرملين، لا سيما انها تضاف إلى الوضع المتأزم مع الغرب في أوكرانيا وبيلاروسيا، ومع الأتراك في سوريا وليبيا.
يعتقد البسطاء أنهم متيقظون تماماً ورافضون في دواخلهم لهذه الفكرة، لكن في الواقع هذه الناس الرافضة للفكرة، هل تشعر، وإن شعرت وأدركت، هل لديها القدرة على الاعتراف أنها آمنت لسنوات طويلة بمنطق ديني أنتجته دوائر الاستخبارات الغربية والأميركية، وكانت مشاعرها الدينية أداة في يد الغرب لمواجهة الاتحاد السوفياتي ومن ثم مواجهة الدول العربية الحليفة له؟
تردّد صدى مفاوضات السلام الأفغانيّة في كواليس المشهد الجهاديّ العامّ مسبّباً ردّات فعل غير متوقعة من مختلف الأطراف المعنية. وقد يكون السبب كامناً في الطبيعة الملتبسة لعلاقة حركة "طالبان" مع الجماعات الجهاديّة وعلى رأسها تنظيم "القاعدة".
"إذا عض كلب رجلًا، فهذا ليس خبراً، أمّا إذا عض رجل كلباً، فهذا هو الخبر"... النظر إلى مجريات الأحداث في المنطقة العربية مؤخراً، وفي دول الخليج تحديداً طبقاً لهذه البديهية الإعلامية، يجعل من فورة التطبيع الأخيرة بالنسبة إلى الناخب الأميركي تحديداً، الخبر الهامشي، بينما الاتفاق بين واشنطن وطالبان باستضافة قطرية هو الخبر الرئيسي، فهذا التطور يتفوق دعائياً وانتخابياً على اتفاقيات التطبيع التي تصدّرها الإدارة الأميركية على أنها من مثلث المنجزات الكبرى للسياسة الخارجية في عهد ترامب.
تبدو أسباب إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية ـ إسرائيلية في جزيرة سقطرى اليمنية موجهة ضد إيران، لكن، لو تفحصنا المشهد سنجد أن إنشاء القاعدة في جزيرة إستراتيجية في المحيط الهندي هو خطوة في خطة أميركية أكبر لمُحاصرة التمدد الصيني.