روسيا Archives - 180Post

800-5.jpg

لم يتخذ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، موقفًا واضحًا، أو يرسم خطوطًا عريضة لكيفية إنهاء الحرب الروسية–الأوكرانية، منذ تولّيه الرئاسة مطلع العام 2025. فظلّ متأرجحًا بين مواقف داعمة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين حينًا، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أحيانًا أخرى. فيما بقي المحدّد الأساسي في هذا الميزان مصالح ترامب الشخصية، لا توجهات سياسية ثابتة. وهذا ديدن مواقف الرئيس الأميركي، ليس في الشأن الروسي–الأوكراني فحسب، بل في نظرته إلى العديد من الملفات السياسية الدولية.

IMG_2026-11-06.jpg

أي تصحيح في مسيرة الحزب الجمهوري عقب الهزيمة التاريخية التي مني بها في الانتخابات النصفية، يوم الثلاثاء الماضي، لن يكون متاحاً، من دون الضغط على الرئيس دونالد ترامب لمراجعة سياساته في السنتين الماضيتين، وإعادة صياغة أولويات إدارته في السنتين المتبقيتين.

820-1.jpg

كشفت نتائج الانتخابات الإسرائيلية عن أزمة عميقة جذورها تكمن في طبيعة الدولة الإسرائيلية، ولها ارتباط أيضاً بقدرة الجيل السياسي الحالي على إدارة إرث المؤسسين وتحويله إلى مشروع حكم قابل للتداول (بالمعنى الحِقَبي وليس الانتخابي) وقادر على الاستمرار بمقبولية مريحة بين الدول والتكتلات.

Blue_Wave_Crashed_Trump.jpg

مع خسارته في انتخابات التجديد النصفي، أصبح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "بطة عرجاء". والرؤساء الذين يفقدون السيطرة على الكونغرس في ولايتهم الثانية، يواجهون حقيقة مفادها أنهم دخلوا في مرحلة الأفول السياسي، وأن فرصة إقرار تشريعات كُبرى تحمل بصمتهم، أو إطلاق مبادرات جديدة في مجال السياسة الداخلية قد فاتت. ومع انصرافهم إلى التفكير في الإرث السياسي الذي سيخلّفونه، غالباً ما يلجأ "البط الأعرج" إلى السياسة الخارجية، حيث تُتيح لهم صلاحيات المنصب الرئاسي التحرك بعيداً عن قيود السياسة الداخلية ومشاغلها. فإلى أي مدى سيذهب ترامب: إلى صنع السلام أم إلى إشعال الحرب المشتعلة أصلاً؛ يسأل الكاتبان دانيال دبليو دريزنر واليزابيث ن. سوندرز (**).

turtle.jpg

أعادت نتائج الانتخابات النصفية الأميركية، التي منحت الديموقراطيين السيطرة على مجلسَي الكونغرس، طرح سؤال يتجاوز انتصارهم على دونالد ترامب: هل يمتلك الحزب رؤية موحدة لمستقبل السياسة الخارجية الأميركية، أم أن خلافاته بين الوسطيين والتقدميين ستعرقل بناء بديل للترامبية؟ يستند هذا المقال إلى دراسة للباحث الأميركي توماس رايت، نشرتها مجلة «فورين أفيرز» في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، وأُعيدت صياغتها وتحديث بعض استنتاجاتها في ضوء النتائج الانتخابية والتداعيات السياسية، بالاستناد إلى تغطيات وكالتَي «رويترز» و«أسوشيتد برس»، مع الحفاظ على الأطروحة الأساسية للكاتب رايت.

The-midterm-slap.jpg

في اللحظة التي كانت فيها واشنطن وتل أبيب تراهنان على أن الضربات العسكرية ستُحدث شرخًا قاتلًا في بنية النظام الإيراني، صمدت طهران. لم تسقط، ولم تنهَرْ مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسياسية، ولم تتحول الاحتجاجات الداخلية إلى انتفاضة تطيح بالنظام، كما كان يُخطط له في بعض الغرف المغلقة.

800-2.jpg

يشهد نزاع الصحراء الغربية منعطفًا جيوسياسيًا بالغ الخطورة، وإعادة تشكيل جذرية لطبيعة النزاع ومساراته الإقليمية والدولية، وذلك في أعقاب عجز مجلس الأمن الدولي عن التوافق على تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو». ومع إسدال الستار رسميًا على مهام هذه البعثة بنهاية تشرين/أكتوبر المنصرم، ودخولها الفعلي مرحلة التصفية الشاملة، تطوي المنطقة صفحة امتدت ثلاثة عقود ونصف العقد من الرقابة الدولية، لتدخل قسرًا في أتون مرحلة جديدة تتسم بالغموض الهيكلي والمواجهة السياسية والميدانية المباشرة بين الأطراف الفاعلة.

900-1.jpg

في توقيت دولي وإقليمي بالغ الحساسية، استضافت طهران، أمس (الإثنين) اجتماعاً رباعياً ضمّ ممثلين عنها وعن السعودية وتركيا وباكستان، في محاولة لفتح نافذة سياسية وسط استمرار الحرب في الخليج والتوترات المتشابكة في الشرق الأوسط. وبحسب مصادر إيرانية مواكبة، لم يقتصر النقاش على العلاقة بين واشنطن وطهران، بل شمل أمن الخليج ومضيق هرمز والأزمة اليمنية، واحتمال الانتقال من إدارة التصعيد إلى تفاهمات إقليمية أوسع.

paris-bien-vale-una-misa-int.jpg

طرَفانِ في العالم تزداد سرعة سقوطهما: الأوروبيون والعرب. الرأسمالية الأوروبية دخلت في عمق مأزق بنيوي. والتخاذلية العربية تفاقمت، وباتت أسيرة جغرافيا ينسحِبُ منها التاريخ. كلتا المسألتين تسبقان تشكُّلَ النظام العالمي الجديد. وربَّما يكون هذان السقوطان جزءاً من التشكُّل الدولي المرتقب.

trumps_diesel_deal.jpg

تُقارب الحرب الروسية ـ الأوكرانية (يمكن قراءة الأطلسية) نهاية عامها الخامس، وعلى الرغم من تعدد الاتصالات والمساعي، تبقى القضايا الترابية والضمانات الأمنية من أكثر الملفات استعصاءً على التسوية. ولا يوجد ما يشير إلى نضج المبادرات والمواقف بالقدر الذي يسمح بالتوصل إلى تسوية في الأفق القريب، تقبل بها جميع الأطراف المعنية بالنزاع.