فورين أفيرز Archives - 180Post

800.jpg

عندما شنّت الولايات المتحدة حربها على إيران وضعت دول الخليج تحت ضغط شديد. فهذه الدول لم تطلب الحرب لكنها تكبدت بسببها عواقب خطيرة وتتحمل جانباً كبيراً من تداعياتها. ومع ذلك، هي الطرف الذي يمكنه التوسط لإنهائها وصياغة ترتيب أمني إقليمي جديد، لأن في ذلك مصلحة مباشرة لها. كيف؟ هذا ما يناقشه أليسون ماينور ونيت سوانسون في "فورين أفيرز".

IMG_7175_0.jpeg

قد تتغيّر الوجوه في إسرائيل بعد انتخابات الكنيست، لكن السياسات مرشّحة للبقاء على حالها. هذه هي المفارقة التي ينطلق منها ألوف بن، رئيس تحرير صحيفة «هآرتس»، في مقال نشرته مجلة «فورين أفيرز»، مستشرفاً سيناريوهات اليوم التالي للانتخابات. فسواء بقي بنيامين نتنياهو في السلطة أم حلّ غادي آيزنكوت مكانه، فإن إسرائيل، في تقديره، تتجه نحو مزيد من العزلة الدولية، وسط استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية، وتصاعد الهجرة المعاكسة.

Summit-for-Ukraine.jpg

تطوّر التعاون بين روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية، وانتقل من تبادل الدعم العسكري والاقتصادي، كما حصل في سياق الحرب الروسية الأوكرانية، إلى شبكة أوسع من الشراكات يمكن توظيفها في ساحات صراع أخرى. ويمنح هذا النمط الجديد من التعاون الدول الأربع قدرةً أكبر على مواجهة الضغوط الأميركية، ويتيح أن تنعكس مكاسب أيّ منها على بقية الأعضاء. في المقابل، تهدّد السياسات الأميركية، التي تضعف الثقة بالحلفاء وتثير التوترات معهم، المزايا التي تتمتع بها الولايات المتحدة وشبكة شركائها. كيف يتجلّى ذلك؟ هذا ما يناقشه أندريا كيندال-تايلور وريتشارد فونتين في مقال مشترك نشرته "فورين أفيرز" (*)

Trump-tongue.jpg

 الأولوية الآنية "هي لوقف المسار الذي يُحوّل حربًا إقليمية إلى أزمة طاقة عالمية، وإعادة فتح المجال أمام تسوية أميركية إيرانية أوسع قبل أن تختفي آخر صمامات الأمان التي أبقت الاقتصاد العالمي قادرًا على امتصاص الصدمة". هذا ما يتفق عليه كل من ريتشارد هاس، الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية الأميركية وكارولين كيسان، الأستاذة في جامعة نيويورك، في مقالة مشتركة في "فورين أفيرز".

800-37.jpg

تواجه المرحلة الانتقالية في سوريا مخاطر متزايدة جراء السياسات الاقتصادية التي تنتهجها حكومة أحمد الشرع، وجوهرها تحرير الاقتصاد وتقليص الدعم في بلد خرج لتوه من حرب مدمرة وانهيار اقتصادي عميق. فهذه السياسات تزيد من صعوبة حياة السوريين، الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة ويعيش معظمهم تحت خط الفقر. وإذا لم تسارع الحكومة إلى تحسين أوضاعهم ستخسر ثقتهم مما يزيد من هشاشة الاستقرار الاجتماعي والسياسي ويدفع بالبلاد نحو الانهيار الأمني، بحسب سام هيلر في "فورين أفيرز".

800-4.jpg

في أوائل نيسان/أبريل الماضي، عبرت قافلة تضم 299 شاحنة صهريج وقود عراقية إلى سوريا، في طريقها إلى ميناء بانياس على البحر المتوسط، الذي بات أحد المنافذ القليلة المتبقية إلى الأسواق الدولية في ظلّ إغلاق مضيق هرمز. وكانت تلك المرة الأولى، منذ عام 2003، التي يعبر فيها النفط العراقي الأراضي السورية بصورة قانونية، بعدما أدّى الغزو الأميركي للعراق إلى إغلاق حركة نقل النفط عبر الحدود بين البلدين. فهل تعود سوريا إلى خريطة التجارة الإقليمية بوصفها دولةً مُتعافية، أم تكون مجرد ممر هشّ لمصالح تجارية تخدم الآخرين؟ هذا ما يناقشه جيسي ماركس ونيكولاس ليال في "فوررين أفيرز".

746.jpg

تضع الحرب الأميركية على إيران دول الشرق الأوسط أمام تحديات صعبة تتطلب منها إعادة النظر في خياراتها. فإذا لم تتمكن هذه الدول من ابتكار سُبلٍ جديدة للحفاظ على ثرواتها، وتحقيق قدر أكبر من الاكتفاء الذاتي، وتنويع مصادر أمنها، بل وحتى تولي مسؤولية أمنها بنفسها، فإن تداعيات هذه الحرب ستمتد إلى ما هو أبعد من الأضرار التي لحقت ببنيتها التحتية، وستُعمّق انقساماتها وتُعيد تشكيل علاقاتها بالقوى الخارجية، لا سيما مع تراجع الثقة بواشنطن- الضامن الرئيسي لأمنها، بحسب "فورين أفيرز".

800-27.jpg

خرجت إيران من الحرب التي شنَّتها عليها أميركا وإسرائيل، في الثامن والعشرين من شباط/فبراير 2026، أكثر جرأة، ومسلّحة بوسيلة ردع جديدة تبدو أقوى من جميع الأسلحة: سيطرتها على مضيق هُرمز. لكن إذا لم يتم تثبيت التفاهم المتعلق بهذا المضيق بشكل واضح ونهائي، فقد تقوّض أهم عناصر قوّتها، أي مصداقية التهديد بإغلاقه. وفي ظلّ مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية التي تؤجل القضايا الكبرى وتترك مستقبل المضيق غامضاً، يبرز هذا الممر بوصفه نقطة ارتكاز هشّة قد تحدّد مسار الاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية، أو تُعيد فتح الباب أمام المواجهة بسهولة، بحسب الخبير الأميركي نيت سوانسون في "فورين أفيرز".

TrumpWKDeal.jpg

كشفت الحرب على إيران عن أوجه قصور خطيرة لدى القوات الأميركية، وخلقت تحدّيات جديدة للولايات المتحدة منها أنها ببساطة لا تستطيع تحمل تكاليف خوض حرب أخرى مماثلة، وأن الحرب التي جرتها إليها إسرائيل قد تُذكر بوصفها تناقضاً صارخاً للقوة الأميركية. وبدلاً من تقليص التهديد الإيراني، ولّدت الحرب مخاطر جديدة لدول الخليج والاقتصاد العالمي. والتفوق العسكري الأميركي أسهم في تسريع تحول الشرق الأوسط نحو نظام ما بعد الهيمنة الأميركية، بحسب تقرير دانا سترول في "فورين أفيرز"(*).

TRUMP-CHINA_0.jpg

الولايات المتحدة فقدت جزءاً مهماً من قدرتها على التأثير في الصين أو احتواء صعودها سياسياً واقتصادياً واستراتيجياً. وسياسات الرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك الحروب التجارية والنزعة الانعزالية والضغط على الحلفاء، قد يجعل هذا التراجع طويل الأمد. في المقابل، نجحت الصين، بقيادة شي جينبينغ، في استثمار هذه التحولات لتعزيز نفوذها الاقتصادي والتكنولوجي والدبلوماسي، وترسيخ موقعها كقوة دولية صاعدة أكثر قدرة على فرض شروطها. إن التفاعل بين سياسات ترامب وطموحات شي، يطرح تساؤلات أوسع حول مستقبل قدرة واشنطن على إدارة النظام الدولي، في مقابل صعود بكين قد يجعل القرن المقبل أكثر ميلاً لصالحها.