بعد ثماني جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا، ترجح كفة التفاؤل بقرب التوصل إلى إتفاق يعيد إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015. ما الذي يُعزّز هذه الوجهة؟
بعد ثماني جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا، ترجح كفة التفاؤل بقرب التوصل إلى إتفاق يعيد إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015. ما الذي يُعزّز هذه الوجهة؟
يواجه لبنان أزمة إقتصادية ومالية ومعيشية لا سابق لها، في ظل مزاج شعبي مثقل بسوداوية قد تزيد نسبة الامتناع عن التصويت في الإنتخابات النيابية المقررة في الخامس عشر من أيار/مايو المقبل.
في إحدى الحفلات، جلست إمرأة فاتنة بجانب الكاتب الإيرلندي جورج برنارد شو. صارت "تتدلّل" عليه. فهمس لها: "هل تقبلين أن تقضي معي ليلة مقابل مليون جنيه؟". ابتسمت وأجابته باستحياء: "بكلّ سرور". فعاد وسألها مجدّداً: "هل بالإمكان تخفيض المبلغ إلى عشرة جنيهات؟". فصرخت بوجهه: "ومَن تظنّني يا هذا؟". قال: "لقد عرفتُ مَن تكونين. لكن يا سيّدتي اختلفنا، فقط، في قيمة الأجر"!
في واحدة من الدلالات البلاغية العميقة في توصيف مدينة بيروت وموقعها في وجدان أهل الجنوب اللبناني، يقول الشاعر عصام العبدالله إبن بلدة الخيام الجنوبية "بيروت عنقود الضيع"، ففي هذه الدلالة اقتصاد كلامي واضح وطوعي بهدف الوصول إلى بلاغة القول بأن بيروت جامعة وعاصمة لمن حولها، تماماً مثل عناقيد العرائش.
أن يُعلّق سعد الحريري وتياره السياسي مشاركتهما في العمل السياسي الرسمي في لبنان لم يكن أمراً مفاجئاً. المفاجأة أتت من مكان آخر، فالفريق الذي دفعه إلى إتخاذ هذا القرار، أي حراك 17 أكتوبر، يكاد أن لا يكون موجوداً ليحتفل بهكذا قرار سياسي كبير.
يصل وزير خارجية الفاتيكان المطران بول ريتشارد غالاغر في 1 شباط/ فبراير الى لبنان في زيارة رسمية يلتقي خلالها كبار المسؤولين الزمنيين والروحيين كما يزور احد مخيمات النازحين السوريين للاطلاع على اوضاعهم وتأكيد ضرورة عودتهم إلى ديارهم في أقرب فرصة ممكنة.
قال سعد الحريري كلمته ومشى. إستودع "لبنانه الحبيب" على طريقة والده. ترك طائفته وتياره في العراء. لبنان الحالي، بتوازناته ووقائعه، ليس بخير. لا بد من تسويات إقليمية كبرى تنتج تسويات لبنانية صغرى. هذه وتلك مؤجلتان حتى الآن. لذلك، ليس أفضل مما كان. إلى اللقاء!
هذه ليست مبادرة. انها إنذار خليجي اميركي. الرغبة "اسرائيلية". اليد كويتية، والحبر خليجي، والنص مترجم في بعض فقراته، من أدبيات سياسية دولية.
أعلنت الحكومة اللبنانية، أمس، أنها بدأت مفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وقال نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي إن النقاش "سيُركز خلال أسبوعين على الموازنة والقطاع المصرفي وسعر صرف الليرة وميزان المدفوعات وقطاع الطاقة والحوكمة ومساعدة العائلات الفقيرة، وغيرها من الموضوعات التي ستشكل العناصر الأساسية لبرنامج التعافي الاقتصادي".
في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، إلتقيت في معهد الدراسات المتقدّمة في مدينة نانت بمخرجة سينمائية كنت قد سمعت عنها من زميل هناك، قال لي حرفيّاً: "تعرّفت اليوم على زميلة جديدة. يهوديّة تقول إنّها لبنانيّة". كان في نبرته نوع من التحذير لي: "إنتبه منها، إنّها يهوديّة"!