للصراع الأرميني ـ الأذري على أرض إقليم ناغورنو قره باخ، تداعياته على اللاعبين الإقليميين، كما على الأوضاع الداخلية لبعض دول جنوب غرب أسيا ومنها إيران.
للصراع الأرميني ـ الأذري على أرض إقليم ناغورنو قره باخ، تداعياته على اللاعبين الإقليميين، كما على الأوضاع الداخلية لبعض دول جنوب غرب أسيا ومنها إيران.
ثمة إشارة لدى بعض الدوائر الدبلوماسية في واشنطن إلى "أسابيع حساسة"، من الآن وحتى 20 كانون الثاني/يناير، تاريخ بدء الولاية الثانية والأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أو بدء الولاية الأولى لخصمه الديموقراطي جو بايدن، إذا فاز في الإنتخابات الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
"طوال حياته المهنية الطويلة، التزم الأمير السعودي بندر بن سلطان مبدأً وحيداً: خدمة سيده سواء ملك السعودية أم رئيس الولايات المتحدة، أو كليهما". الكاتب البريطاني المخضرم ديفيد هيرست يضيء مجدداً على شخصية بندر بن سلطان، في مقالة له نشرها موقع "ميدل إيست آي".
"هل هناك فرص لتسوية العلاقات بين لبنان وإسرائيل في التوقيت الحالي"؟ تطرح أورنا مزراحي، الباحثة الإسرائيلية في "معهد دراسات الأمن القومي" السؤال في دورية "مباط عال"، وهذا هو جوابها، كما ترجمته "مؤسسة الدراسات الفلسطينية" من العبرية إلى العربية.
أطل المحلل الإسرائيلي بن كاسبيت في مقالة له في موقع "المونيتور" للتحذير من أن خطر الحرب الأهلية يقترب يوماً بعد يوم من الدولة العبرية.
المنطق الوطني المصحوب بالعقلانية، يفترض وقوفا لبنانيا صلبا خلف الوفد العسكري المفاوض حول ترسيم الحدود البحرية للبنان.
«ماذا لو هزمت إسرائيل»؟ كان ذلك سؤالا افتراضيا فى كتاب أمريكي نشأت فكرته حين التقى فى نيويورك ثلاثة صحفيين من مجلة «النيوزويك» على غداء عمل هم: «ريتشارد تشيزنوف»، «إدوارد كلاين»، و«روبرت ليتل»، الذين غطوا أحداث حرب (1967) من الجانب الإسرائيلي.
آلان بايكر، هو سفير سابق لإسرائيل في كندا، عضو الوفد الإسرائيلي المفاوض مع لبنان في العام 1982 وفي إطار مفاوضات مدريد(1991). حالياً هو مسؤول في "مركز القدس للشؤون العامة والسياسة"، أحد مطابخ صناعة القرار السياسي الإسرائيلي. كتب مقالة عرض فيها لبعض "الجوانب الخاصة" في المفاوضات التي إنطلقت بين لبنان وإسرائيل حول حدودهما البحرية.
إنتهت الجولة الأولى من مفاوضات الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل في الناقورة باستضافة الأمم المتحدة وتحت رايتها وخيمتها وبـ"وساطة مسهلة" من الولايات المتحدة الأميركية، وتم التفاهم على عقد جولة ثانية في 26 تشرين الأول/أكتوبر الحالي. ما هي أبرز الملاحظات على مجريات الجولة الأولى؟
برغم توقيع كل من الإمارات والبحرين اتفاقيتي سلام وتطبيع مع تل أبيب، وما أعقب ذلك من حض أميركي لباقي دول المنطقة بالسير على الدرب نفسه، إلا أن تطبيع الكويت للعلاقات مع إسرائيل يبدو بعيد المنال. مواقف الكويت لافتة للانتباه إلى حد أن الإدارة الأميركية وصفتها بـ"المنحازة للفلسطينيين"، و"المتشددة" و"غير البنَّاءة"- وهو ما اعتبره مراقبون كويتيون مؤشرا لنية واشنطن ممارسة الضغوط على الكويت للاعتراف بإسرائيل.