كتب رئيس "الشاباك" المُقال رونين بار مقالة في "يديعوت أحرونوت" ذكر فيها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا تعذر عليه تنفيذ خططه وتصوراته في الملف النووي الإيراني سيكون أكثر رغبة بخطوات عسكرية أشد في غزة.
كتب رئيس "الشاباك" المُقال رونين بار مقالة في "يديعوت أحرونوت" ذكر فيها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا تعذر عليه تنفيذ خططه وتصوراته في الملف النووي الإيراني سيكون أكثر رغبة بخطوات عسكرية أشد في غزة.
منذ العام 1979 والمواجهة القاسية بين إيران الجمهورية الإسلامية، وبين الإدارات الأميركية المتعاقبة مستمرة بأشكال مختلفة.
بدأت يوم السبت في ١٢ نيسان/أبريل ٢٠٢٥ محادثات أميركية إيرانية في مسقط عاصمة سلطنة عمان بعد أكثر من أربعة عقود من العداء تخلّلتها "استراحة محارب" ما بين ٢٠١٥، تاريخ توقيع الاتفاق النووي المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" و٢٠١٨، تاريخ انسحاب دونالد ترامب من هذا الاتفاق وإعادة العقوبات على إيران.
تعاملت الصحافة الإسرائيلية مع زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن عشية انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات الأميركية الإيرانية في مسقط بوصفها "زيارة فاشلة"، كما غلبت النبرة المُشككة بمآلات المفاوضات إذا ذهب رئيس الولايات المتحدة أبعد مما يعتقد نتنياهو.
لا يخلو نقاش بين معارض للمقاومة وآخر مؤيد لها، من تبنّي الأول لنظرية حصرية السلاح بيد الجيش وقرارات مجلس الأمن والمجتمع الدولي للدفاع عن لبنان، فيما يعتبر الثاني أن التجربة بيّنت أن المقاومة المسلحة هي السبيل الوحيد لتحقيق الردع مع إسرائيل.
"تنذكر ما تنعاد"، "حروب الآخرين على أرضنا"، "كلنا أخوة"، "إسلام ومسيحية عايشين مع بعضنا من زمان لولا تدخل الغريب".. هذه عينة من عبارات وشعارات يستخدمها بعض أهل السياسة في لبنان للتبرؤ من لبنانية الحرب الأهلية التي انفجرت على نطاق واسع في الثالث عشر من أبريل/نيسان عام 1975 وخمدت نيرانها في مطلع العام 1991 لتكمن من بعدها تحت الرماد.
توغّلت القوّات الإسرائيليّة في بلدة نوى في حوران بسفح جبل الشيخ، واشتبك الأهالي معها بالسلاح ودافعوا عن بلدتهم وكرامتها وكرامة أهلها والسوريين. واستُشهد تسعة منهم. هذا في بلدٍ تمّ حلّ جيشه وتقوم إسرائيل يوميّاً بقصف وتدمير منشآته وتُهدّد بأنّها ستضع عاصمته دمشق تحت هيمنتها وصولاً إلى الفرات.
في الذكرى الخمسين لـ"الحرب اللبنانية" (على اختلاف مُسمياتها من حرب أهلية إلى حرب لبنانية فلسطينية إلى حروب الآخرين على الأرض اللبنانية..) التي انطلقت في 13 نيسان/أبريل 1975، وفي ضوء تداعيات ما أسميت بـ"حرب الإسناد" لغزة، كيف يبدو المشهد اللبناني وما هو الدور المستقبلي المرجو من الفريق الأبرز في المعادلة اللبنانية، أي "حزب الله"؟
مسألةُ السلاح قديمةٌ في لبنان. لا مجال هنا للعودة بعيداً إلى الوراء. نكتفي بالمحطةِ الفارقةِ عند اتفاق الطائف في العام 1989. نصَّ الاتفاقُ المذكور على أنْ تمتلكَ الدولةُ وحدَها السلاح. جاء النصُّ ضمن سياقٍ تسوويّ ٍ. لم يتبنَّ نظريةَ النزْعِ بالقوةِ التي تلوِّحُ بها بعضُ القُوى في لبنان، ولا سيّما في الوقت الراهن.